
أمن إسرائيل يحذر: التدخل الإيراني في الانتخابات “شبه مؤكد” لتقويض الاستقرار
أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع سيناريو التدخل الإيراني في الانتخابات القادمة بوصفه أمرا شبه مؤكد. وبحسب التقرير، تخطط طهران لاستغلال أجواء التوتر والانقسام الداخلي في إسرائيل لتقويض استقرارها السياسي.
ونقلت الصحيفة، أن طهران تدير حاليا شبكة واسعة من الحسابات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي. تهدف هذه الشبكة إلى تحقيق هدفين رئيسيين نشر المعلومات المضللة: لزيادة البلبلة داخل المجتمع الإسرائيلي، وإثارة الانقسامات خاصة بين الناخبين اليهود والعرب.
خطة التدخل الإيراني ثلاثية المراحل
توقعت “إسرائيل هيوم” أن يتم تنفيذ العملية الإيرانية عبر ثلاث مراحل متتابعة تستهدف شرعية العملية الديمقراطية بالكامل، قبل الانتخابات تسعهدف إيران تعطيل الإجماع الداخلي عبر حملات إعلامية تستهدف السياسيين مثل يائير لابيد أو بنيامين نتنياهو، بما في ذلك فيديوهات مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي يوم التصويت تعمل إيران على التشويش عبر أخبار زائفة عن “تسريبات نتائج” أو هجمات إلكترونية على مراكز الاقتراع، إضافة إلى هجمات DDoS على مواقع الحكومة.
ومن ثم التشكيك في شرعية النتائج عبر حملات تتهم بـ”التزوير”، مشابهة لتدخلات 2020 في الولايات المتحدة، بهدف إثارة احتجاجات وتقويض الثقة في المؤسسات.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران ستعتمد في هذه الحملة على خبرة سابقة اكتسبتها من تدخلها المزعوم في انتخابات الولايات المتحدة عام 2020.
كما ستستخدم طهران أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) لزيادة مصداقية الحسابات الوهمية التي تديرها، مما يجعل التمييز بين الحسابات الحقيقية والمزيفة أمرا صعبا.
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن وحدات خاصة داخل الحرس الثوري الإيراني تشرف على هذه العمليات، مشيرة إلى أن بعض هذه الوحدات قد بدأ بالفعل استعداداته للتدخل.
وخلص التقرير إلى تحذير مفاده أن قدرة إيران على إلحاق الضرر بالانتخابات هي “حقيقية ومتنامية”، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى تعزيز الجهود الاستخباراتية والرقابة على الفضاء الرقمي لمنع أي تدخل خارجي محتمل



