
أكثر من 600 عامل بحقل بارس الجنوبي يطالبون بصرف رواتبهم المتأخرة
طالب أكثر من 600 عامل في شركة إدارة المشاريع الصناعية الإيرانية، والمشاركين في المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي للغاز جنوب الأحواز المحتلة، بصرف متأخرات رواتبهم والمزايا التي لم يتقاضوها منذ ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى التعويض عن التأخير وفقًا للمادة 22 من قانون العمل الإيراني.
ووفقًا لتقارير محلية، لم يحصل العمال على رواتبهم ومزاياهم القانونية منذ بداية شهر أرديبهشت 1404 (مايو 2025)، مما تسبب في ضغوط اقتصادية شديدة وأضرار نفسية طالت عائلاتهم، وسط تجاهل متواصل لمطالبهم المتكررة.
من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي للشركة أن هناك جهودًا تبذل لسداد جزء من المتأخرات بحلول نهاية الشهر الجاري، لكنه في المقابل أعلن أن صرف المكافآت والمزايا الخاصة ابتداءً من بهمن 1403 (يناير 2025) فصاعدًا تم إلغاؤه، مؤكدًا أن هذه المدفوعات “لا تملك قيمة قانونية في شركة مملوكة للدولة”.
وفي خطوة أثارت استياءً واسعًا بين الموظفين، أعلن المسؤول التنفيذي أيضًا عن خطط لتقليص عدد العاملين بحلول نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، بزعم “جعل الشركة أكثر مرونة”.
ويأتي هذا القرار رغم أن العديد من العمال قد أمضوا أكثر من 14 عامًا في خدمة الشركة، ويُنظر إليهم كجزء أساسي من خبرتها الفنية والتشغيلية.
ويُعد حقل بارس الجنوبي أحد أكبر حقول الغاز في العالم، وتلعب مراحله المختلفة دورًا محوريًا في تأمين احتياجات إيران من الغاز، ما يجعل الأزمة الحالية مؤشرًا خطيرًا على تفاقم التحديات الاقتصادية والعمالية في قطاعات حيوية تخضع لإدارة الدولة.



