أخبار الأحوازأهم الأخبارغير مصنف

أصحاب البارجات في ميناء جويبة الأحوازي ينتفضون ضد القيود الجمركية و”رهن” البضائع

نظمت مجموعة من أصحاب البارجات والبحارة في ميناء جويبة بمدينة عبادان في الأحواز المحتلة، مظاهرة احتجاجية حاشدة، اعتراضاً على استمرار غموض وضع بضائعهم المستوردة، المعروفة باسم “الطهلنجي”، والقيود الجمركية الجديدة التي فرضتها السلطات.

ويأتي هذا الاحتجاج في إطار استياء واسع النطاق بين أصحاب البارجات في المنطقة من القوانين التقييدية التي تهدد سبل عيش آلاف العائلات التي تعتمد على هذا النشاط.

بضائع “رهينة” في مستودعات الجمارك
أعلن المتظاهرون أن بارجاتهم عادت إلى الميناء محملة بالبضائع المستوردة، بعد أسابيع أو حتى أشهر من العمل الشاق في الخليج العربي، لكن سلطات الجمارك لم تصدر سوى تصاريح لتفريغ خمس بارجات فقط، بينما بقيت بقية الشحنات “رهينة” في مستودعات الجمارك.

وأوضح المتظاهرون أن هذا التأخير، الذي يمتد لشهور، قد تسبب لهم في خسائر مالية فادحة تشمل غرامات التأخير وتلف البضائع المخزنة (مثل الفواكه المجففة، الإلكترونيات، والملابس والمواد الغذائية)، بالإضافة إلى تكاليف الوقود المرتفعة للرحلات الشاقة.

ويُعدّ ميناء جويبة، القريب من الحدود العراقية، مركزاً رئيسياً لنشاط البارجات التي تتجه غالباً إلى الإمارات (دبي والشارقة).

ما هو نظام “الطهلنجي”؟
يُشير مصطلح “الطهلنجي” إلى نظام استيراد البضائع الذي يسمح للبحارة بحمل بضائع مرخصة بإعفاءات جمركية جزئية، ويعد مصدراً رئيسياً للدخل في مدن أحوازية مثل عبادان والمحمرة وأبوشهر، خاصة مع وجود حوالي 2000 بارجة تعمل في المنطقة.

وفقاً للوائح، يُسمح لكل بحار بالاستيراد حتى ست مرات سنوياً وبقيمة قصوى تبلغ 1500 دولار أمريكي في كل مرة.

لكن المتظاهرين يشكون من أن تأخير الحصول على الموافقات، وتكدس البضائع غير المباعة، يؤدي إلى تراكم الديون وانتشار البطالة المؤقتة بين البحارة.

وتشبه هذه الاحتجاجات المظاهرات التي شهدتها أبوشهر في يونيو 2025، حيث تجمع مئات من أصحاب البارجات أمام مكتب الجمارك، وشهدت عمليات اعتقال لبعض المحتجين بتهمة قطع الطريق.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى