
أستراليا تعلن عن تشريع لإدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية
أعلنت الحكومة الأسترالية، اليوم الثلاثاء، أنها ستقر تشريعًا جديدًا يهدف إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك في إطار إجراءات تصعيدية ضد إيران عقب الكشف عن تورطها في هجمات معادية للسامية على الأراضي الأسترالية.
وجاء الإعلان في بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ووزير الداخلية، على خلفية قرار طرد السفير الإيراني وثلاثة من موظفي السفارة، بالإضافة إلى تعليق عمل السفارة الأسترالية في طهران.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية في البيان:”ستُقر الحكومة الأسترالية تشريعًا لإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية، في إطار التزامنا بحماية المجتمع الأسترالي والحفاظ على أمن البلاد ضد أي تهديد خارجي.”
وأكدت الحكومة الأسترالية أن إيران متورطة في هجومين على الأقل استهدفا المجتمع اليهودي في كل من مدينة ملبورن وسيدني، ووصفت هذه التصرفات بأنها: “هجوم على المجتمع الأسترالي ومحاولة لزرع الخوف والانقسام بين مكوناته.”
وبأمر من الحكومة الأسترالية، طُلب من السفير الإيراني وثلاثة من موظفيه مغادرة البلاد فورًا، فيما تم تعليق أنشطة السفارة الأسترالية في طهران حتى إشعار آخر.
من جانبه، صرّح مايك بيرجيس، رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، أن التحقيقات كشفت عن دور الحرس الثوري الإيراني في تنظيم الهجمات عبر شبكة من الوكلاء، مضيفًا:”تحقيقنا الدقيق كشف عن العلاقة بين الجرائم المزعومة وقادة الحرس الثوري.”
وأشار بيرجيس إلى أن الوكالة لا تعتقد أن إيران مسؤولة عن جميع الهجمات المعادية للسامية في البلاد، لكنها قد تكون متورطة في أكثر من الهجومين المُعلَن عنهما اليوم. وأضاف:”لقد حققنا في عشرات الحوادث، ونعتقد الآن أن الحكومة الإيرانية وجهت هجومين على الأقل وربما أكثر ضد المصالح اليهودية في أستراليا.”
ووصف بيرجيس تصرفات طهران بأنها:”غير مقبولة بتاتًا. لقد عرّضت حياة البشر للخطر، وأرعبت مجتمعنا، واستهدفت نسيجنا الاجتماعي. لقد أشعلت الجمهورية الإسلامية وقواتها التابعة فتيل الأزمة وأججت نارها.”
وأكد أن ASIO ووكالات إنفاذ القانون تتعامل مع هذه القضايا بأقصى درجات الجدية، لافتًا إلى أن تقارير سابقة كشفت عن عمليات تدخلية نفذتها الجمهورية الإسلامية في أستراليا، بالإضافة إلى أنشطة مماثلة من بعض الدول الأخرى.



