
أزمة وقود خانقة تضرب هرمز وجمبرون وسط غضب شعبي في الأحواز
تشهد منطقتا هرمز وجمبرون (بندر عباس) جنوب الأحواز أزمة وقود حادة وغير مسبوقة، حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة أمام محطات التعبئة، مما أثار موجة عارمة من الغضب الشعبي.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه السكان من تقاعس السلطات عن إيجاد حلول جذرية، رغم أن أرض الأحواز تعد من أغنى المناطق عالمياً بالثروات النفطية والغازية.
وأفادت تقارير محلية بأن الازدحام الخانق يعود بشكل أساسي إلى “نفاد سعة البطاقات المجانية” المخصصة للمحطات، مما أجبر المواطنين على الانتظار لساعات طوال للحصول على حصصهم المقننة.
واستنكر المحتجون التناقض الصارخ بين حجم الإنتاج الضخم من مصافي المنطقة وبين النقص الحاد في الوقود المخصص للاستهلاك المحلي، معتبرين أن هذه السياسات تعكس إهمالاً متعمداً للبنية التحتية واحتياجات السكان الأساسية.
وحذر ناشطون من أن استمرار الأزمة وتجاهل مطالب الشارع قد يؤدي إلى تصعيد الاحتجاجات في ظل تردي الأوضاع المعيشية والخدمية.



