
أزمة مياه خانقة تضرب معشور وخور موسى
تتصاعد صرخات الاستغاثة من قرى وأحياء مدينة معشور وميناء خور موسى، جراء تدهور حاد في إمدادات مياه الشرب في ظل تقاعس سلطات الاحتلال الإيراني عن حل مستدام لأزمة المياه في الأحواز.
ويشكو السكان من انقطاعات متكررة وانخفاض شديد في الضغط، فضلاً عن تدني جودة المياه التي باتت تصلهم ملوثة أو شديدة الملوحة، ما جعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
وتعود جذور الأزمة إلى تهالك البنية التحتية وتضرر الأنابيب الرئيسية، تزامناً مع استنزاف القطاع الصناعي (البتروكيماويات والموانئ) لموارد المياه المتاحة، وسط سوء إدارة حكومي واضح.
ووثقت مصادر محلية اعتماد العديد من القرى بشكل كامل على الصهاريج المتنقلة، في ظل تعثر مشاريع الإمداد الريفية وبطء تنفيذها.
هذه المعاناة ليست وليدة اللحظة، فالأحواز تعيش منذ سنوات تحت وطأة الجفاف وبناء السدود ونقل المياه إلى العمق الفارسي، ما أدى أزمات مياه متواصلة بالأحواز.
ورغم الاحتجاجات المتتالية التي شهدتها الأحواز، لا تزال الحلول غائبة، وسط تحذيرات من عواقب اجتماعية وبيئية وخيمة إذا استمر تفضيل المصانع الكبرى على احتياجات المواطنين الأساسية من المياه.



