أهم الأخبارالأخبار

أحمدي نجاد يثير جدلًا واسعًا بتصريحات غير مسبوقة حول ثورة 1979 والمرشد الإيراني

 

أثار الرئيس الإيراني السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الأسبق، محمود أحمدي نجاد، موجة جدل واسعة بعد تصريحات نُسبت إليه اعتبر فيها أن الثورة الإسلامية التي قادها المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني عام 1979 ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي كانت «صنيعة بريطانية».

وبحسب ما نقله رجل الدين عباس أميري فر، أحد المقربين من أحمدي نجاد، فإن الأخير أدلى بهذه التصريحات خلال جلسة خاصة عُقدت في منطقة ولنجك شمال العاصمة طهران. وأكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» نقلًا عن أميري فر أن أحمدي نجاد قال صراحة إن «الثورة الإسلامية كانت من تخطيط وتنفيذ بريطانيا».

وأشار أميري فر إلى أن ما صدر عن أحمدي نجاد خلال ذلك اللقاء تجاوز هذا الوصف، واحتوى على عبارات اعتبرها مهينة، ما دفعه إلى مغادرة الاجتماع وقطع علاقته به. وأضاف: «بإمكانكم تصديق هذه التصريحات أو عدم تصديقها، لكن من يطالع مقابلات أحمدي نجاد الأخيرة يلاحظ تصعيده، إذ وصل به الأمر إلى الإساءة للمرشد الأعلى علي خامنئي».

وأكد أميري فر هويته ومنصبه السابق قائلًا إنه عضو في الحرس الثوري الإيراني برتبة تعادل رتبة لواء، وما زال متقاعدًا.

وفي سياق متصل، كان أحمدي نجاد قد أدلى في مقابلات صحفية سابقة بتصريحات انتقد فيها بشدة الأوضاع العامة في إيران، واصفًا إياها بـ«السيئة للغاية»، ومشيرًا إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية في عهد الشاه محمد رضا بهلوي كانت، على حد تعبيره، أفضل مما هي عليه اليوم.

وخلال حديثه لوكالة «فارس نيوز»، قال أحمدي نجاد، الذي تولى رئاسة إيران لمدة ثماني سنوات، إن الحريات الاجتماعية في البلاد تشهد تراجعًا غير مسبوق، معتبرًا أن الوضع الحالي أسوأ مما كان عليه في زمن الشاه، وأن السجون تضم عددًا كبيرًا من معارضي رؤساء السلطات الثلاث، كما اتهم القضاء بعدم السماح حتى بأبسط أشكال النقد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران توترات داخلية متصاعدة وانتقادات متزايدة للأوضاع السياسية والاقتصادية، ما يضيف بعدًا جديدًا للجدل الدائر حول مواقف الرئيس الإيراني السابق وخلافاته مع المؤسسة الحاكمة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى