أخر الاخبار

وقفة احتجاجية لطلاب جامعة الأحواز تضامنا مع عمال شركتي دور انتاش والفارابي المضربين

2019-10-06 10:47:08




الكاتب: شيماء القاضي

فى ظل الانتكاسات التى تعيشها دولة الاحتلال الإيراني، جراء الخناق الذي يشتد عليها من العقوبات الأمريكية، والوضع الاقتصادي المتدهور، والتي زاد من وطأتها فشل نظام ولاية الفقيه في التعامل مع الأزمات الداخلية، الأمر الذي دفع بالالاف من العمال للخروج في مظاهرات وتنظيم إضرابات للمطالبة بحقوقهم المسلوبة،أضرب عدد كبير من العمال بالمدن الأحوازية وذلك بسبب عدم تسلم رواتبهم منذ اشهر، وسط تجاهل تام لمطالبهم من قبل سلطات الاحتلال الإيراني.

وفي ذات السياق تجمع عدد من طلاب جامعات مدينة الأحواز العاصمة للتعبير عن دعمهم لعمال شركة دور انتاش لقصب السكر في إضرابهم المفتوح عن العمل

وأوضحت المصادر أن طلاب الجامعات طالبوا بضرورة رفع الظلم عن العمال وعدم فصلهم وطردهم تعسفيا، وصرف رواتبهم المتأخرة دون مماطلة او تسويف مؤكدين ضرورة  التحقيق في فساد إدارة الشركة التي تسببت لعمالها بكل تلك الازمات

وفي سياق متصل واصل عمال شركة الفارابي للبتركيماويات بمدينة معشور إضرابهم عن العمل محتشدين أمام المبنى الرئيسي للشركة

وطالب العمال بدفع رواتبهم المتأخرة وتحقيق مبدأ الترقية في العمل بعد توقفه دون اي اسباب قانونية ، كما أبدوا اعتراضهم على عدم مراعاة نظام الأمن والسلامة المهنية في أماكن العمل.

يشار إلى أن عمال الشركة كانوا قد أضربوا قبل عدة أيام عن العمل مطالبين بحقوقهم رافضين تعطيل إضرابهم حتى يتم تحقيق جميع مطالبهم.

وتشهد دولة الاحتلال الإيراني، انتفاضة عارمة منذ قرابة شهر ونصف لم تنقطع يوماً، كما تشهد احتجاجات متصاعدة ضد تدهور الوضع المعيشي وتنحو إلى مسارات أكثر تحديا للسلطات بعدما جرب الإيرانيون عددا كبيرا من الاحتجاجات خلال العام الماضي ضد تدهور الأوضاع المعيشية والمشكلات البيئية، وهو ما أجمع مراقبون على أنه شكل مفارقة على مدى 40 عاما من عمر الاحتلال الإيراني.

يعيش الأحوازيون هذا الوضع في حين تنتج دولتهم المُحتلة من إيران الصفوية، 80% من عائدات الغاز والنفط التي يقوم عليها الاقتصاد الإيراني وينعم بالأراضي الخصبة والأنهر الكبيرة، ويشهد كبار القادة في نظام الاحتلال الإيراني، بحق الأحواز و فضلها عليهم، حيث وصفها المرشد الأعلى علي خامنئي بأنها قلب الجمهورية اللاإسلامية النابض، متجاهلًا الفقر الذي يهمّش الإنسان العربي والفقر والتمييز العنصري في التوظيف الذي يدفعه للهجرة.