أخر الاخبار

نجل شاه إيران: على الإيرانيين إنجاح ثورتهم ضد النظام الديكتاتوري المستبد

2018-01-12 10:06:25




الكاتب: شيماء القاضي

ثار الشعب بدولة الاحتلال الفارسي، على "خامنئي وزبانيته"، مطالبين بإسقاط النظام الصفوي، الذي لم يزيد الشعب إلا فقراً وبطالة وقمع ودمار لمقدراته، وفى ذات السياق شدد نجل شاه دولة الاحتلال الإيراني السابق، رضا بهلوي المقيم في الولايات المتحدة، في حديث تلفزيوني، مع فضائية العربية الإخبارية مساء الخميس على: "أهمية التظاهرات في دولة الاحتلال الإيراني، لا سيما وأن غالبية الشعب الإيراني وصل إلى قناعة بعد 40 عاماً من الحياة تحت نظام ديكتاتوري ديني، إلى أنه لا يمكن إصلاح هذا النظام" على حد تعبيره.

وأشار نجل الشاه إلى أن: "الشباب في إيران لم يعد لديهم أمل في إصلاح هذا النظام الديكتاتوري المتسلط، فهناك فقر ومجاعة وبطالة وذلك بسبب الفساد، وتعزيز الآلة القمعية" وفق تصريحاته.

وصرح للعربية ضمن برنامج بانوراما مساء الخميس أن: "رسالة الإيرانيين واضحة ألا وهي تغيير كامل للنظام، وإرساء نظام تعددي وديموقراطي، فهذا السبيل الوحيد لإعادة الإعمار وضمان جميع الحقوق لكافة المواطنين الإيرانيين".

وأكد بهلوي على أن "إيران أضحت كما كوريا الشمالية". وقال: "كان من الممكن أن تكون إيران يابان الشرق الأوسط، لكنها مع الأسف أصبحت كوريا الشمالية".

وعن فرص نجاح غضب الشارع بدولة الاحتلال الإيراني، قال أثبتت الوقائع أن الأنظمة الاستبدادية لا يمكن أن تصمد، ولا يمكن لفكر واحد أن يسيطر على البلاد، وعلى الإيرانيين الاعتماد على أنفسهم" وفق تصريحاته.

وشدد على ضرورة أن ينجح التحرك الإيراني الحالي وذلك لصالح الشعب الإيراني والمنطقة على السواء، مؤكداً أنه لا يدعم أي عنف داخلي أو حتى تدخل عسكري خارجي لإحداث تغيير بالقوة في دولة الاحتلال الفارسي.

وتشهد دولة الاحتلال الفارسي احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوع، في أكبر تحد للنخبة من دولة الولى الفقيه، منذ نحو عقد من الزمن.

ويعيش بهلوي في المنفى منذ نحو أربعة عقود بعد الإطاحة بوالده الشاه، الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة، عام 1979.

ومن الجدير بالذكر هنا انه في عام 1921 م أصبح "رضا خان" قائدا عاما للقوات المسلحة الفارسية بعد ان اطاح بوزارة ضياء الدين الطباطبائي ثم رئيسا للوزراء وفي عام 1925 م نصب نفسه ملكا على دولة الاحتلال الفارسي.

 فوجدت بريطانيا من مصلحتها وحكمه سياستها ان تستمر في شد أزر رضا شاه ليتمكن من الوقوف أمام التيار الشيوعي من جهة ومن اجل بسط سيطرتها على سياسة الدولة الفارسية سيطرة تضمن لها استمرار وحفظ مصالحها في الخليج العربي.

فأنتهز رضا خان، "شاه إيران" هذا الاتجاه من بريطانيا وطلب منها ان تتخلى عن حماية دولة الأحواز العربية وعن أميرها " الشيخ خزعل الكعبي" ليمكنه احتلال الأحواز عسكريا وضمه الى مملكته فاستجابت له بريطانيا ومهدت له القضاء على الحكم العربي في الأحـواز حيث سهلت له القضاء على الأمير خزعل الكعبي في 20 / 4 / 1925 م .