أخر الاخبار

مهندس سابق بالبنتاغون: الأسطول الخامس الأمريكي قادر على تدمير الاحتلال الإيراني في يوم واحد

2019-05-30 20:27:36




الكاتب:

قال الدكتور كريم عبديان بني سعيد، مهندس الطيران المتقاعد من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" والخبير في العلاقات الدولية، إن تهديدات الاحتلال الإيراني  باستهداف القوات الأميركية مجرد "شعارات جوفاء"، نظراً للتفوق الأميركي الهائل مقارنة بطهران.


وأكد بني سعيد في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" من منزله بالعاصمة الأميركية واشنطن، إن "النظام الإيراني رغم تهديداته العلنية، استسلم للضغوط الأميركية وخسر اللعبة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسيتفاوض مرغماً".


ولدى شرحه القدرات العسكرية الأميركية، ادعاء الحرس الثوري بامتلاكه "سلاحا سريا" يمكنه تدمير الأهداف الأميركية في الخليج، قال بني سعيد، إن "الحرس الثوري هدد بأن لديه سلاحا سريا لتدمير الأساطيل الأميركية، لكن هذا الادعاء غير صحيح على الإطلاق، لأنه أولا، ليس لدى الحرس ليس أية أسلحة سرية أو علنية لا تعرفها الولايات المتحدة وحلف الناتو. ثانياً، لدى القوات الأميركية أكثر من 319 ألف جندي و99 من جنود الاحتياط، وأكثر من 300 حاملة طائرات وسفن حربية عبارة للمحيطات ومئات الغواصات وأكثر من 4000 طائرة مقاتلة، وسبعة أساطيل تابعة للأسطول الخامس في البحرين أي جنب الملالي وقادة الحرس الثوري. وعلى الأقل هناك حاملتان للطائرات وأكثر من 140 مقاتلة وعدة غواصات جاهزة في أي لحظة لتنفيذ أي هجوم في المنطقة".


وأضاف: "لذا ليس لدى الحرس الثوري أي قدرة على تدمير الأسطول الأميركي، بل إن الأسطول الخامس وحده قادر على تدمير إيران وكل القوة العسكرية الإيرانية في يوم واحد وضرب العاصمة طهران والمدن الكبرى الأخرى في إيران. هذه فقط قوة الأسطول الخامس، دون مساعدة من مقر القيادة "سنتكام" في قطر ، ومنشآت الجيش الأميركي في الكويت وكذلك القوات الجوية في تركيا، وهلم جرا".


وتابع: "لكن قادة الحرس الثوري الإيراني يستمرون بالشعارات الجوفاء لأنهم متوهمون كما كانوا أثناء الحرب مع العراق في الثمانينيات، عندما استمروا بشعار "حرب.. حرب حتى النصر" و"فتح كربلاء ثم فتح " و "تدمير إسرائيل"، لكن اتضح بعد ذلك العكس، واضط الخميني لتجرع كأس السم".


رصد القدرات الصاروخية


وحول قدرات إيران الصاروخية التي تهدد بها القوات الأميركية ودول المنطقة، قال بني سعيد: أنا متخصص بصناعة الطيران ومهندس فضاء وعلى دراية بالنظريات العسكرية الأميركية وحلف الناتو، وأقول لكم إن الولايات المتحدة لديها في الواقع إمكانيات غير عادية بما في ذلك الأقمار الصناعية العسكرية الثابتة والمتحركة تراقب إيران بشكل ودقيق ويمكنها رصد موجات الحرارة وحركة الرادارات، أو أي تحرك للقوات العسكرية الإيرانية في الجو أو على الأرض أو تحت الأرض أو في البحار. هذه الأقمار الصناعية ترصد أية صواريخ أو أسلحة أو معدات سرية وحتى لديها القدرة على تعطيل منظومات الصواريخ وأنظمة الرادار أو حتى حرف الصواريخ الايرانية. كما أن لديها قنابل ثقيلة جدا مع رؤوس متحركة يمكنها أن تصيب أهدافها في أعماق الأنفاق والجبال".


وأضاف: "هذا فضلا عن وجود ما لا يقل عن المئات إذا لم يكن الآلاف من الجواسيس داخل إيران، وفقاً لما كشف عنه منشقون من الحرس الثوري ودبلوماسيون إيرانيين لجأوا إلى الغرب والذين تحدثوا وكتبوا عن هذا الموضوع وأكدوا أن جواسيس الولايات المتحدة والغرب قد تسللوا إلى أعلى هرم النظام الإيراني ويعرفون كل المعلومات السرية وحتى داخل أماكن معيشة وغرف نوم قادة النظام ولذا فإمكانية صنع أسلحة سرية من قبل النظام مستحيلة".


إمكانية المفاوضات


وعن إمكانية عقد مفاوضات بين الطرفين، قال بني سعيد إن "الضغوط الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة ستجلب طهران إلى طاولة المفاوضات، لأن النظام الإيراني ليس لديه خيار آخر، ولكنه هربا من الفضيحة، اعتمد مواقف متناقضة بين القبول والرفض وهذا ما ينم عن ضعفه الكامل".