أخر الاخبار

مهلة لرجل دين موالي لدولة الاحتلال الإيراني لقبول العلاج المشروط أو مغادرة الهند

2019-08-15 02:06:04




الكاتب: شيماء القاضي

 أكدت السلطات الهندية نها أأمهلت رجل الدين النيجيري إبراهيم الزكزاكي الموالي لدولة الاحتلال الإيراني، ساعتين ليقبل العلاج المشروط أو مغادرة الهند، وذلك نقلا عن مسعود شجرة، رئيس منظمة حقوق الإنسان الإسلامي في لندن الموالية للجمهورية اللاإسلامية.

ولم يوضح شجرة ما هذه الشروط ولماذا وضعتها الهند أمام الشيخ الزكزاكي الذي يقود مجموعة شيعية موالية لدولة الاحتلال الفارسي في نيجيريا.

وقال شجرة لوكالة "فارس" الصفوية الأربعاء: "لقد تلقيت مؤخرا أخبارا مثيرة للقلق تفيد أن الحكومة أعطت مهلة للشيخ الزكزاكي لقبول العلاج تحت الشروط الراهنة أو العودة إلى نيجيريا".

وزعم شجرة أن السلطات الأمنية الهندية تتعامل "بشكل سيئ مع رجل الدين الشيعي"، واصفا ظروف العلاج في الهند بـ"السيئة جدا"، مضيفا: "يتم التعامل معه كالمجرمين وهو أيضا لا خيار له في مجال طريقة علاجه".

واعتبر مسعود شجرة الذي يترأس منظمة موالية لدولة الاحتلال الفارسي في لندن وتنشط في مجال حقوق الإنسان، تعامل السلطات الهندية مع رجل الدين الموالي لدولة الاحتلال الإيراني "مرفوضة بالكامل"، ووصف مهلة الساعتين التي منحتها له لقبول العلاج وفق شروطها لا تتوافق مع حقوق الإنسان.

وكانت السلطات النيجيرية سمحت، الاثنين 12 أغسطس، لزعيم الحركة الإسلامية النيجيرية، وهي حركة شيعية تدعمها دولة الاحتلال الفارسي، بالتوجه هو زوجته إلى الهند للعلاج.

شقيقه يتهمه بالإرهاب

وكان شقيق الشيخ الزكزاكي اتهمه مؤخرا بالإرهاب، ودعا إلى محاكمته، حسب ما ذكرت صحيفة "بانتش".

وقال شيخ محمد يعقوب في هذه المقابلة: "إيران دعت الزكزاكي إلى دولة الاحتلال الفارسي، وطلبت منه أن يصبح شيعيا ويكون مواليا لهم في حين هو أساسا رجل سني إلا أنه عندما وفرت إيران له المال غير مذهبه".

وكان الزكزاكي زار طهران لأول مرة في عام 1980، وأسس مجموعة ممولة من إيران باسم "الحركة الإسلامية النيجيرية"(IMN).

وتتبنى هذه المجموعة أفكار مؤسس النظام الإيراني آية الله خميني المرشد السابق للنظام، وتحصل على الدعم المالي والسياسي من إيران.

وانتقد شیخ یعقوب شقيق الشيخ الزكزاكي "الحركة الإسلامية النيجيرية"، واتهمها بـ"حمل السلاح وبث الرعب بين النيجيريين"، على حد زعمه.