أخر الاخبار

مليشيات العدو الإيراني تستهدف السفارة الأمريكية في بغداد بصاروخ

2020-02-16 05:59:46




الكاتب: شيماء القاضي

تستهدف دولة الاحتلال الفارسي العراق أرضاً وشعباً بهجمات إرهابية، دون أن تكترث لقوانين أو مواثيق دوليه تجرمها، وتدخلت دولة الاحتلال الفارسي، في جميع مجالات العراق، على يد أذرعها وميليشياتها التى تدين لها بالولاء والطاعة، وأصبحت تسيطر على الأسواق العراقية ، فأغرقتها بشتى المنتجات تتزايد الهيمنة الفارسية على العراق، وبدأت الهيمنة الفارسية تأخذ أشكالاً مرعبة.

وفي إطار الخطة الصفوية لاستهداف أمن العراق واستفزازها لأمريكا، شهدت العاصمة العراقية بغداد، فجر اليوم الأحد، تطورات ميدانية متسارعة، حيث قال مسؤول عسكري أميركي إن عدة انفجارات هزت قاعدة عسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الأحد نتيجة هجوم صاروخي على ما يبدو.

ولم يوضح المسؤول ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط مصابين أو حدوث أضرار.

هجمات صواريخ متكررة

وتستهدف هجمات صواريخ متكررة تلقي واشنطن بمسؤوليتها على مليشيات مدعومة من دولة الاحتلال الإيراني المنطقة القريبة من السفارة الأميركية وفي بعض الأحيان السفارة ذاتها الواقعة قرب القاعدة.

وأفاد مراسل العربية والحدث، في وقت سابق فجر الأحد، بأن هجوما صاروخيا استهدف محيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء في بغداد، كما أشار إلى تصاعد أعمدة دخان بالقرب من مقر للحشد الشعبي شرق بغداد.

وذكر مصدر عسكري أميركي لوكالة فرانس برس، أن عدة صواريخ سقطت قرب السفارة الأميركية في بغداد في الساعات الأولى من صباح الأحد، من دون أن يتضح ما إذا كان الهجوم أدّى إلى وقوع أضرار أو إصابات.

وسمع مراسل فرانس برس أصوات دوي عدة انفجارات في العاصمة العراقية قرابة الساعة الثالثة والنصف بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (12,30 ت غ) تبعها أصوات تحليق طائرات في سماء المنطقة.

كما دوّت أصوات صفارات الإنذار في أنحاء مجمع السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء المحصّنة، وفقا للمصدر الأميركي.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها صواريخ على المنطقة الخضراء، كان آخرها سقوط 3 صواريخ كاتيوشا في الـ 20 من يناير المنقضي، وقبل ذلك سقوط صاروخي كاتيوشا ببغداد مساء الثامن من يناير داخل المنطقة الخضراء.

وفي الثالث من ديسمبر، نفذت القوات الأميركية ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، أودت بحياة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل مسلحة بينها كتائب حزب الله، أبو مهدي المهندس.

وأطلقت دولة الاحتلال الفارسي، فجر 8 يناير، صواريخ بالستية على قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال)، حيث يتمركز عدد من الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 في العراق، ردا على اغتيال سليماني.

ولم يقتل أي جندي أميركي في الضربة، لكن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت إصابة 109 جنود بارتجاج في الدماغ.

إطلاق نار وحرق خيام المعتصمين

وفي سياق ذي صلة قال ناشطون عراقيون، مساء السبت، إن قوة بزي مدني اقتحمت ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد وأحرقت خيام المعتصمين.

وأضاف ناشطون أن هناك أنباء عن إطلاق نار من قبل مجهولين على المعتصمين في ساحة الخلاني.

جاء ذلك عقب تأكيد رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، السبت، أنه اقترب من تحقيق "إنجاز تاريخي" يتمثل بتشكيلة حكومية مستقلة "من الأكفاء"، دون تدخل أي طرف سياسي.

ولفت رئيس الوزراء العراقي المكلف، إلى أنه سيتم طرح أسماء هذه "الكابينة" خلال الأسبوع الجاري، "بعيدا عن الشائعات والتسريبات".

وأعرب عن أمله في أن "يستجيب أعضاء مجلس النواب، وأن يتم التصويت عليها من أجل البدء بتنفيذ مطالب الشعب".

ومنذ أكتوبر الماضي، اجتاحت تظاهرات شعبية مختلف أنحاء العراق، احتجاجا على الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والتدخلات الخارجية في شؤون البلاد، مطالبين بحكومة جديدة بعيدة عن الانتماءات السياسية.

وأعلنت دولة الاحتلال الإيراني دعمها لرئيس الحكومة العراقية الجديد، في انتهاك صريح واعتراف علني بوايتها على العراق وبسط نفوذها داخل أراضيها.

واستنسخ الفرس التجربة اللبنانية في العراق، عن طريق رعاية مختلف الميليشيات الشيعية الطائفية وفرق الموت التي خاضت حربا ضد الحكومة العراقية والجيش الأميركي، والمدنيين السنة، والسياسيين الشيعة المعتدلين.