أخر الاخبار

مساعد رئيس تحرير الأهرام المصرية: "الأحواز" الورقة الرابحة لردع إيران

2017-12-23 20:12:09




الكاتب: الأحواز العربية

رانيا حفني: ثورة الزعيم جمال عبد الناصر أعادت الضوء للقضية العربية ومع رحيله اندثر الاهتمام بالأحواز


تعتبر قضية الاحواز العربية هي خط الدفاع الأول لمواجهة تدخلات الاحتلال الايراني بالدول العربية إلا أن الحديث عن الأحواز بات منسيا عربيا على المستويين الرسمي والشعبي ، حيث حُرم هذا الشعب المحتل من كل شئ حتى تضامن الأشقاء  العرب ، وذلك على عكس القضية الفلسطينية التي تتمتع بمكانة دينية جعلتها  قضية الإعلام والساسة دائما، ولكن الواقع يقول إنه لافرق بين احتلال إيران للأحواز واحتلال إسرائيل لفلسطين فكلا منهما يعانيا من القهر والظلم والموت والاعتقالات ...  وحول سبل دعم القضية الاحوازية وتفعيلها عبر المحافل الدولية أجرى موقع "دولة الأحواز العربية" حوارا هاما مع الأستاذة رانيا حفني مساعد رئيس تحرير "الأهرام" المصرية والمهتمة بقضية الأحواز بشكل خاص والأقليات بشكل عام ، حيث تشير حفني إلى ضرورة تسليط الضوء إعلاميا على القضية العربية ، مؤكدة أنها الورقة الرابحة لردع ايران عن تدخلاتها بشئون الدول العربية ، موضحة ان ثورة الزعيم جمال عبد الناصر، أعادت الضوء للقضية العربية ولكن مع رحيله اندثر الاهتمام بقضية الأحواز ..

 

وإليكم نص الحوار:

 

كيف ينظر الشارع المصري والعربي عموما لقضية الأحواز ؟ وهل بدأت القضية في الانتشار أم مازالت منسية لا يعرف عنها شئ سوى الفئة المثقفة؟

 

للأسف الشارع المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام يجهل تماما كل ما يخص هذا الملف، وبالفعل لا يعرف عنها أحد أي شئ سوي الفئة المثقفة جدا أو الفئة المهتمة بالقضايا السياسية.  

 

 في عهد الرئيس الراجل جمال عبدالناصر أعلن دعمه القوي للاحواز .. لماذا لم نسمع عن هذا الدعم الآن رغم العداء المعلن بين مصر وايران وقطع العلاقات بين البلدين منذ 40 عاما؟

 الأحواز العربية بدأت مأساتها منذ 1925 عقب اغتيال الشيخ خزعل بن جابر بن مردو في المعتقل على يد قوات الشاه الإيراني، ولكن ثورة الزعيم جمال عبد الناصر، أعادت الضوء للقضية العربية ولكن مع رحيله اندثر الاهتمام بقضية الأحواز، ولقد مرت القضية الأحوازية بمراحل عديدة كان أبرزها الصعود القومي خلال الحقبة الناصرية، حينما تبنى الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الخطاب القومي العربي وحركات التحرر الوطني، ولكن القضية اندثرت خلال السنوات الأخيرة. فمصر عادة ما تكون متحفظة ولا تتدخل في شئون الدول وتلك هي سمة العديد من الدول وليس مصر فقط.

 

ولقد شهد العام الماضي 2016 أزمة بين إيران ومصر، بسبب مشاركة وفد برلماني مصري في أعمال مؤتمر المقاومة الإيرانية، تم على أثره استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية للقائم بالأعمال المصري في طهران, للإعراب عن استنكار الحكومة الإيرانية لمشاركة عدد من البرلمانيين المصريين في مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس، وعمل البرلمان المصري على تدارك نشوب أزمة جديدة هذا العام.

 

تعتبر قضية الأحواز هي خط الدفاع الأول لمواجهة المخطط الإيراني بمنطقتنا العربية؟ فلماذا تغيب القضية عن المسوؤلين العرب؟

 

لا زالت معظم الدول العربية تقدم قدم وتؤخر أخرى في دعم قضية الأحواز المحتلة من قبل إيران، ولا زال الدعم المقدم لهذه القضية الهامة دون المستوى المطلوب رغم ما يعاني منه الشعب الأحوازي العربي من ظلم واضطهاد وقمع على أيدي الاحتلال الفارسي .

وبعض الدول العربية تخشى من ردود الفعل الإيرانية تجاه أي دعم للقضية الأحوازية حيث تعتبر إيران هذا الأمر نوعًا من التدخل في شؤونها الداخلية وعندما استقبلت إحدى الدول العربية مؤتمرًا أخيرًا للأحواز شنت تجاهها طهران هجومًا عنيفًا فما كان من هذه الدولة إلا أن نفضت يدها من المؤتمر، رغم أن إيران تتدخل يوميًا في شؤون الدول العربية كما هو حاصل في اليمن ولبنان والعراق والبحرين، وتصدر تصريحات طائفية تؤجج النيران فيها وإذا ما اعترضت الدول العربية تتجاهل إيران الموضوع وتتحايل للإستمرار في التدخل مهما بلغ الأمر من تصعيد لمجلس الأمن أو للأمم المتحدة، على الرغم من أن هذ الدول التي تتدخل إيران في شؤونها ليست محتلة لأي دولة أخرى مثلما هو الحال في الأحواز التي تحتلها، الأحوازيون ناشدوا الدول العربية كثيرًا للوقوف بجانبهم تجاه الظلم الواقع عليهم من المحتل الفارسي الذي يريد إزالة لغتهم وهويتهم ويصادر أراضيهم لمصلحة بناء مستوطنات فارسية على شاكلة الإحتلال الصهيوني في فلسطين بل إن الأمر وصل لمحاولة نقل الأنهار الأحوازية لإيران للقضاء على الزراعة في الأحواز وتعطيش أهلها ومع ذلك لم نجد حتى الآن الصدى المتوقع لهذه المناشدات على المستوى الرسمي.  

 

-ما الخطوات التي يجب ان يتخذها المناضلون الاحواز في الفترة القادمة من أجل تفعيل قضيتهم عبر المحافل الدولية؟

عليهم بالاستمرار في عرض قضيتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة بالإضافة الي توزيع كتيبات وكتب عن تاريخ دولة الأحواز ومراحل القضية، فضلا عن توزيع شهادات تقدير للمهتمين بقضية الأحواز العربية والداعمين لها.


-الموقف العدائي المعلن بين السعودية وايران .. مدي تاثيره على القضية الاحوازية؟

الموقف السعودي جاء على لسان القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بالإنابة، خالد منزلاوي، العام الماضي في بيان المملكة المقدم للأمم المتحدة، تعليقاً على حالة حقوق الإنسان في إيران، والذي قال فيه إن الشعب الإيراني "جنى ثمار سياسة حكومته العدائية تجاه العالم"، والدعم السعودي للإقليم العربي "الأحواز" القابع تحت سيطرة إيران، يجعل السعودية بصدد التقدم بطلب للأمم المتحدة للاعتراف بإقليم الأحواز كدولة عربية مستقلة عن إيران، إضافة إلى تقديم دعم أكبر للحركات المناهضة لإيران ومنها منظمة (مجاهدي خلق).  

-متى تنضم الاحواز لعضوية جامعة الدول العربية؟ وما الاسباب التي تعول دون تحقيق ذلك؟

أوضح لي الصديق والأخ العزيز دكتور عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية،  أنه قد تم طرح المشروع التأسيسي لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية بكل الأدلة والثوابت ووفق محاور قانونية ، ويطمحُ الأحوازيون لنيل مقعد عضو مراقب في جامعة الدول العربية ، وأن تخرج القمة العربية المقبلة في العاصمة الأردنية عمّان بقرارٍ جديد تجاه قضية الإحتلال الفارسي الإيراني لدولة الأحواز العربية.

وأكد لي رئيس تنفيذية الاحواز وجود عنصر الاعتراف الدولي فهناك دعم عربي ، وخليجي بشكل كبير،وهناك وجود تواصل مع قيادات دول الخليج العربي لدعم وتمويل مسيرة التحرير.

-في رأيك ما المطلوب منا كإعلاميين لنصرة الشعب الأحوازي ومساعدتهم في استرداد اراضيهم؟

في أحيان كثيرة لا يتم طرح القضايا السياسية إعلامياً حسب استحقاقاتها أو عدالتها أو حجم تضحيات أصحابها؛ بل على العكس من ذلك لأن المصالح السياسية من شأنها أن تُغيبَ قضايا وتظهرَ أخرى ليست ذات أهمية على الساحة الإعلامية التي تتحرك وَفْقاً لأجندات سياسية. والأمر لم يعد مقتصراً على الإعلام الرسمي فقط لأن الفضائيات الحرة أو الخاصة لم تعد تختلف كثيراً عما يُعرف بالإعلام الرسمي، ولذلك غُيبت قضايا عربية وأضحت في عالم النسيان ولم يعد المواطن العربي يعرف شيئاً عن أرضه وإخوته من عرب الأحواز المحتل منذ عام 1925م.

ما يتجاهله الإعلام العربي ويدير له ظهره هو إقليم عربي يحتل المركز الرابع عالمياً من حيث احتياطيُ النفط والغاز، وثروات ضخمة تستولي عليها إيران وتحرم نحوَ 10 مليون إنسان عربي أحوازي من أبسط حقوقهم في أرضهم الخصبة ومياه نهر الكارون وثروتهم النفطية التي تُسرَق أمام أعينهم وتباع في أسواق النفط العالمية، بينما يعم الفقر والبطالة بينهم ويُمنعون من أبسط حقوقهم الإنسانية، ولا تتورع الحكومة الإيرانية عن التنكيل بهم، وقمع نحو خمسة عشر انتفاضة أشعلها أهل الأحواز للمطالبة بحقوقهم الإنسانية والسياسية.

التهميش الإعلامي العربي ينسجم مع الطمس الإيراني لقضية هذا الشعب المُحتل الذي لو قُدِّر له الحصولُ على الدعم والمساندة الإعلامية والسياسية، لتحوَّل إلى سد منيع أمام تجاوزات إيران وتغولها على العالم العربي، فطرْح قضية الأحواز إعلامياً والاهتمام بها كمختلف القضايا العربية الأخرى، يمكن أن يُشكل عامل ردع لإيران وإجهاض لمشاريع نفوذها ؛ لأن تأثير عرب الأحواز على الشعوب غير الفارسية كبير، نظراً لأن الجمهورية الإيرانية تضم قوميات عدة لها خلافات عميقة مع الدولة الفارسية التي تضطهد الجميع.

الثورات التي قدمها شعب الأحواز وما زال على مدار 90 عاماً من الاحتلال الإيراني، تؤكد قدرته على مواجهة آلة القمع الإيرانية التي استخدمت كل أشكال التعذيب والقتل والإعدامات السياسية، لكنها مع ذلك فشلت في تحريك ضمير الإعلام العربي الذي تكون بعض فضائياته مضطرة في بعض الأحيان لذكرهم في ثواني معدودة كنوع من رفع العتب أو لسد الفراغ أو لكسر حالة الملل في بعض نشراتها الإخبارية.

وماذا عن تعاون المنظمات الدولية والبرلمانات الاوروبية للقضية الاحوازية؟

أن عدة منظمات دولية وبرلمانات أوروبية لا تُخفي تعاونها مع عرب الأحواز، وتسمح لهم دول أوروبية بتنظيم مؤتمرات سنوية تُعبِّر عن تطلعاتهم السياسية، هذا فضلاً عن طلب بعض المنظمات الدولية اعتراف دولة عربية واحده باستقلال الأحواز لتكون بداية لاعتراف تلك المنظمات الدولية بالأحواز كدولة مستقلة، ومن ثم لم يعد مبرراً من إعلامنا العربي أن يلعب دور النعامة واضعاً رأسه في الرمال.

 

أخيرا كيف نلخص القضية الأحوازية للمواطن العربي؟

في عام 1920م اتفقت بريطانيا مع إيران على إقصاء أَمير الأحواز، وضم الإقليم إلى إيران بقوة الإحتلال حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزغل الكعبي وبعدها أصبحت بعض مناطق الأحواز محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران وأدى اكتشاف النفط في الأحواز وعلى الأخص في مدينة عبدان الواقعة على الخليج العربي مطلع القرن العشرين إلى تكالب القوى المتعددة للسيطرة عليها.

دخل الجيش الإيراني مدينة المحمرة بتاريخ 1925 لإسقاطها وإسقاط آخر حکام الکعبيين وهو خزعل جابر الکعبي وکان قائد القوات الإيرانية آنذاك رضا خان ويعد السبب الأقوى لاحتلال إيران لهذه المنطقة إلى كونها غنية بالموارد الطبيعية من النفط والغاز ويوجد فيها الأراضي الزراعية الخصبة حيث يصب فيها أحد أكبر أنهار المنطقة وهو نهر كارون الذي يسقي السهول الزراعية الخصبة فمنطقة الأحواز هي المنتج الرئيسي لمحاصيل مثل السكر والذرة في إيران وتساهم الموارد المتواجدة في هذه المنطقة (الأحواز) بحوالي نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات في إيران وللمفارقة العجيبة فالأحواز من أغنى المناطق على وجه الأرض بالثروات الطبيعية الهائلة ويعيش فيها أفقر شعب.

ولذا سعي نظام الملالي حتى اليوم إلى زيادة نسبة غير العرب في الأحواز وتغيير الأسماء العربية الأصيلة للمدن والبلدات والأنهار وغيرها من المواقع الجغرافية في منطقة الأحواز، فمدينة المحمرة على سبيل المثال أصبح اسمها (خرم شهر) وهي كلمة فارسية بمعنى البلد الأخضر فطالت عمليات تغيير الطابع العربي كافة جوانب الحياة في الأحواز بعـد احتلالها الصفوي وكان هدفها فرض الثقافة الفارسية فكان على رأس المحرمات التي أقرها الاحتلال الإيراني الفارسي التحدث باللغة العربية في الأماكن العامة ومن يخالف ذلك الأمر يتعرض للعقاب لأن التحدث باللغة العربية جريمة يعاقب عليها القانون الصفوي فقررت إيران بأن تكون مناهج الدراسة في المدارس باللغة الفارسية فقط ولا يجوز التحدث بأي لغة أخرى ومُنع الأحوازيين من تسمية مواليدهم بأسماء عربية ومنع لبس الزى العربي واستبدل باللبس البهلوي الفارسي.

وبعـد أن رأى النظام الإيراني المقاومة العربية الأحوازية العتيدة قرر في سنة 1928 م أن يجرد الشعب الأحوازي من السلاح ويبدل الزى العربي ويحرم لباسه فتقدمت طهران بمطالب إلى القبائل العربية بنزع السلاح بصورة كاملة وتبديل الزى العربي وارتداء الملابس البهلوية وطالب النظام رؤساء العشائر العربية برفع يدهم عن كافة ممتلكاتهم وأراضيهم فجاءت ثورة الحويزة رداً على هذا الاجراءت الظالمة علماً أن مدينة الحويزة إحدى مدن الأحواز وتبعد عن مدينة المحمرة قرابة 90 كيلومتر.,

وفي الحويزة كان قائد الثورة الشيخ محيي الدين الزئبق الشريفي وتعاونت معه عشائر متعددة وتم تشكيل حكومة في الحويزة استمرت ستة أشهر وأعلنت الانفصال عن الاحتلال الإيراني وظلت تمارس حكمها بصورة مستقلة وعلى الرغم من القسوة التي مارسها الاحتلال الفارسي إلا أن الشعب الأحوازي لم يخضع للاحتلال فتعاونت بريطانيا مع إيران في مراقبة نشاط القبائل العربية وجندت المخابرات البريطانية نفسها لصالح الحكومة الصفوية وبعد مضي الستة أشهر أخمدت الثورة ببشاعة وحقد ودماء واعتقل عدد كبير من الثوار وإعدام بعضهم وتم الاستيلاء على جميع الأملاك العربية وزاد الإرهاب والبطش والتنكيل والاضطهاد والقي القبض على محيي الدين الزئبق قائد الثورة وسجن في بيت خاص إلى أن توفي وبعد نهاية ثورة الحويزة استمرت السلطات الإيرانية في البطش والإرهاب والتنكيل وزج الأحرار في السجون وابعد الكثير من العرب إلى شمال إيران وتم إحلال الفرس المستوطنيين في أراضي العرب كما أن بعض الأحوازيين نزح إلى العراق والكويت ودول خليجية أخرى وما زال هذا القمع الوحشي مستمر حتى اليوم وللأسف غاب العرب والمسلمون عن كل هذه المجازر والمذابح التي لن تنتهي إلى بتحرير الأحواز من الطغيان الصفوي.

 لقد ساهم الشعب العربي الأحوازي بقوة لإسقاط النظام الشاهنشاهي الديكتاتوري أملاً في عودة دولة الأحواز العربية عبر إقامة نظام ديمقرطي في ايران، وقدمت في سبيل ذلك الكثير، وقد أعربت عن تأييدها لتوجهات النظام الجديد، وعن حسن نواياها حينما أعلنت ان النضال السلمي الديمقراطي هو خيارها الوحيد لتحقيق اهدافها.

وعندما استقر الأمر، وتشكلت اول حكومة مؤقتة، في مرحلة ما بعد الشاه، برئاسة مهدي بازركان، شاركت مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية كما جرت اتصالات بين آية الله الشيخ الشبير الخاقاني، والسلطة المركزية في ايران، خاصة وقد قاد المقاومة ضد الشاه في الأحواز، وأدار شئونها بعد انهيار مؤسسات الدولة من خلال الجماعات العربية التي كانت تعمل وفق توجيهاته، حول حقوق ومطالب الشعب العربي، وعرض مظلومياته من العهد السابق. والتقي وفد مع الخوميني في مقره ب قم ولكنه لم يسمعهم ما يطمئنه على قضيتهم ومطالبهم أو يظهر تعاطفا معها.

وبدأ بعدها مكتب التنسيق للحرس الثوري الايراني في الأحواز بتسميم الاجواء. وجاء رد الفعل الأحوازي في تظاهرات مايو 1979 بدعوة المنظمة السياسية في مدينة المحمرة، فوقعت اشتباكات مبيتة استغلها الحاكم أحمد مدني في استدعاء قوات من طهران لقمع ما وصفه بأنه انتفاضة انفصالية لعملاء ضد الثورة. ووقع مئات الضحايا قتلى ومصابين.