أخر الاخبار

الحاكم العسكري الصفوي لدولة الأحواز "شريعتي" يُنكر مجزرة "معشور".. ونقدم دليلًا واضحًا على كذبه (فيديو)

2020-06-17 03:59:57




الكاتب: أحمد القاضي

استمرارًا لمسلسل الكذب والتضليل، أدعى المسؤول الصفوي غلام رضا شريعتي، المعين من قبل الاحتلال الفارسي حاكمًا عسكريًا لدولة الأحواز العربية المُحتلة، خلال مقابلة صحفية وبسؤاله حول مقتل مواطنين من أبناء الشعب الأحوازي في تظاهرات قصب معشور خلال انتفاضة نوفمبر 2019، أن تلك المعلومات مزيفة قائلاً: "ليس لدينا شيء يسمى القصب".

وذلك على الرغم من أن صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها آن ذاك، أكدت مقتل 40 إلى 100 شخص على يد مليشيا الحرس الثوري الإيراني، والكثير منهم الشباب".

مسؤول فارسي اعترف مؤخرًا بالمجزرة

وفي دليل واضح على كذب "شريعتي" اعترف  مدير مكتب  رئيس دولة الاحتلال الإيرانى ، محمود واعظي،   بـ "مجزرة معشور" جنوب دولة الاحواز المحتلة، والتى ادت إلى استشهاد  عشرات المتظاهرين السلميين.

وادعى واعظى  أن "مسلحين مجهولين هم من أطلقوا النار على المتظاهرين ، مؤكدا  "وفقاً للمقاطع المتوفرة، كان هناك عدد من المسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن والناس وهذا أمر مستغرب جدا".

الاحتلال الفارسي يحاول طمس مجزرة معشور بجرف مزارع القصب

وعلى الرغم من مرور قرابة عام على مجزرة الاحتلال الإيراني بحق مواطنين أحوازيين مدنيين بمدينة معشور الأحوازية، إلا أن وقع الجريمة على نفوس الأحوازيين لا يزال مشتعل، حيث تداول عددا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيدوهات تظهر طفو جثث لشباب وأطفال أحوازيين على شواطيء الأنهار،  ويدهم مكبلة وتظهر من الصور  آثار تعذيب على الجثث

ويحاول الاحتلال الفارسي عبر جرف مزارع القصب تحاول سلطات الاحتلال الإيراني طمس آثار مجزرته في معشور.

فالمجزرة وثقت بالصوت والصورة والأدلة والشهود, وبات ملفها بفضل رجال أحوازيين مخلصين في أيدي منظمات دولية متخصصة ستسعى لتقصي الحقائق و إدانة المجرمين.

قد ينجح رهان نظام الاحتلال الفارسي على الوقت وإجراء تعديلات لتشويه مكان وقوع الجريمة لكنه لن يستطيع مسحها من ذاكرة الأحوازيين.

واتهم عددا من نشطاء الأحواز بضلوع النظام الإيراني وراء تلك الجرائم، متهمينهم بتعذيب القتلى وتقيدهم من الخلف قبل إلقائهم في الأنهار.

وتنضم تلك الجرائم إلى جرائم القتل التي قادها نظام الاحتلال الإيراني ضد الأحواز التي اندلعت بها الاحتجاجات، لتمتد إلى باقي مدن دولة الاحتلال الفارسي.

وكان نظام الاحتلال الفارسي قد شن هجوما بالدبابات ومعدات عسكرية لقتال أهالي مدينة معشور في الأحواز وتحديدا في منطقة الكورة بمدينة المعشور، لـ إخماد الاحتجاجات الإيرانية، التي ما زالت تشتعل رغم محاولة نظام الاحتلال الإيراني التعتيم على جرائمه بحجب خدمة الإنترنت وقطعها عن المدن الأحوازية.

وعلق عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لـ إعادة شرعية دولة الأحواز، على الجثث العائمة بقوله، أنها تعبر عن إجرام جديد للنظام الإيراني الذي يمارس كل الوحشية بحق المدنيين العزل، وبالتحديد بحق أبناء شعب الأحواز اللذين شاركوا في الثورة المباكرة.

وأضاف «الكعبي» أن على الرغم من أن ثورة الأحواز كانت سلمية إلا أن النظام الإيراني ارتكب ضدها أبشع الجرائم من قتل وتعذيب واعتقالات واسعة في صفوفنا.

وأشار «الكعبي» أن إلقاء جثث المحتجين والمعتقلين بعد تعذيبهم وتكبيلهم في الأنهار تعد ظاهرة شاذة من قبل النظام الإيراني وترقي إلى جرائم الحرب لشعب أعزل.