أخر الاخبار

لهذا السبب.. مجلس الأمن يستعد لمعاقبة دولة الاحتلال الإيراني

2020-06-12 02:57:02




الكاتب: أحمد القاضي

 

لا تزال دولة الاحتلال الإيراني تتحدى المجتمع الدولي بما فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي كشفت عن تخطي دولة الاحتلال الإيراني النسبة المسموح لها لتخصيب اليورانيوم، طبقا لما جاء في الاتفاق النووي الموقع عام ٢٠١٥.

ارتفاع احتياطي اليورانيوم

وفي أحدث تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت أن احتياطي دولة الاحتلال الإيراني من اليورانيوم المخصب وصل إلى ثمانية أضعاف الحد المسموح به في خطة العمل الشاملة المشتركة، حيث أعربت الوكالة عن قلقها من تمادي إيران في تخصيب اليورانيوم.

وذكر بيان الوكالة أن السلطات الأمنية الإيرانية منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفقد عدد من المفاعلات النووية بمنطقة آراك ونطنز، ملوحة بوجود مواد نووية غير معلنة في تلك المنشآت.

وطبقا لاستنتاجات الوكالة فقد أكدت أن الكمية التي جهزتها إيران وصلت إلى 1571.6 كيلو جراماً من اليورانيوم المخصب خلال شهر مايو الماضي، حيث ترتفع تلك النسبة عن الحد المسموح به وهو 202.8 كيلو جرام.

مشروع قرار أممي في الطريق

وإزاء ذلك كشفت وسائل إعلام غربية عن محاولة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، لتقاسم مع نظيرها الروسي، فاسيلي نيبينزيا، مشروع قرار تأمل في التصويت عليه في مجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران إلى ما لا نهاية.

وتشير المعلومات إلى أن روسيا كانت تعارض في وقت سابق محاولة واشنطن لتمديد حظر الأسلحة الذي ينتهي في 18 أكتوبر من العام الجاري، فضلاً عن رفض إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، حيث عزا محللون ذلك الموقف لرغبة روسيا في استئناف بيع الأسلحة إلى إيران.

إلى ذلك كشف الدكتور أولي هاينونين، العضو المتميز في مركز ستيمسون، ونائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه من المرجح أن إيران تمتلك يورانيوم غير معلن وهذا أمر خطير.

اجتماع مرتقب للحد من تصرفات دولة الاحتلال الإيراني

وأضاف  العضو المتميز في مركز ستيمسون، ونائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورئيس قسم الضمانات، خلال كلمة له في مؤتمر المقاومة الإیرانیة‌ في واشنطن عبر الإنترنت أنه من المقرر أن يجتمع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون أسبوع ونصف، مؤكدا أنه قد حان الوقت بالفعل لاتخاذ المجلس إجراء حاسم لإعادة إيران إلى الامتثال القرارات الأممية وإلا سيتم تطبيق العقوبات الأممية عليها.

وأشار: «يمكن أن يكون هذا عتبة أو حيث يتعين على المجتمع الدولي أن يقرر ما إذا كان سيتعامل بشكل أشد حزما وصرامة لجعل إيران ممتثلة واتباع نهج دبلوماسي سيوضح حقًا لإيران أن هذا لا يمكن أن يستمر».