أخر الاخبار

فضيحة.. النظام الصفوي يطلب أموال مقابل تسليم جثامين ضحايا المظاهرات

2018-01-07 20:57:34




الكاتب: أحمد الديب

لم يكتف النظام الإيراني المجرم بقمع التظاهرات واستخدام العنف ضد الثائرين، واعتقال المئات منهم حتى وصل الأمر إلى مقتل ما يزيد من المواطنين على أيدي مليشيات الأمن والحرس الثوري.

ولكن تكتمل فضيحة النظام الصفوي، حيث كشفت مصادر مطلعة أن جلادو خامنئي يقومون بابتزاز عوائل الشهداء بأخذ مبالغ كبيرة لتسليم جثث شهداء الانتفاضة لأفراد أسرهم وأقاربهم.

وأفاد التقريرالوارد في مدينة «جوي آباد» بمحافظة اصفهان من أجل تسليم جثمان كل شهيد الانتفاضة، يحصلون على 50 مليون تومان من عائلة الشهداء. ولاقى هذا العمل الإجرامي الغضب والإشمئزازمن قبل المواطنين.

وأكد الدكتور أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، عن ازدياد أعداد القتلي في صفوف الشعب بدولة الاحتلال الإيراني، مشيرًا إلى أن الحرس الوطني يخفي حقيقة الأمر بسرقة الجثث.

ونشر ” طه ” عبر حسابه الرسمي على ” تويتر ” فيديو يُظهر ضحايا نظام الدولة الصفوية ملقون على الأرض، معلقًا: ” وصل عدد القتلى لـ46 و800 جريح، والحرس الثوري يخطف الجثث من المستشفيات ” .

وكتب "طه" في تغريدة عبر موقع التدوين المصغر"تويتر" أن : " معلومات من داخل سجن إيفين في طهران وسجن كارون في الأحواز المحتلة تؤكد أن النظام يقوم بتعذيب المعتقلين وإجبارهم على قراءة اعترافات مفادها “بطلب من السعودية تحركنا لمظاهرات إيران “.

وسخر مدير المركز الإقليمي البريطاني بقوله ”نظام غبي طيب لو فرضنا ذلك صحيح ..هذا يدل أنك نظام مخترق!والرياض تستطيع اسقاطك”.

وأكد أن : " تسريبات من الاستخبارات الإيرانية تتحدث عن أن نظام إيران يخطط للقيام بانفجار قوي يسقط فيه عدد كبير من الضحايا، ليصنع بعدها حالة من الهلع وسط الشعب ومن ثم سيقوم باعتقالات عشوائية واستخدام مفرط للقوة بدعوى كشف خلية التفجير المرتبطة بالسعودية “.

يذكر أن المسؤولين الإيرانيين يحاولون بطريقة مكشوفة، الإيحاء للعالم بأن التظاهرات الحالية في إيران مدفوعة من جهات أجنبية، وليست ناتجة عن السخط الشعبي من نظام الولي الفقيه الذي بدد ثروات الشعب في حروب ليس له فيه ناقة ولاجمل.بحسب مراقبين.

ومع دخول الاحتجاجات يومها السابع، وانتشارها في أكثر من أربعين مدينة بدولة الاحتلال الفارسي، أشارت تقارير أن هذه الانتفاضة الغير مسبوقة تهدد وجود الرموز الدينية في السلطة، وهو الأخطر منذ قيام ما تدعى بالثورة الإسلامية في 1979.

وارتفعت حصيلة القتلى في صفوف المحتجين إلى ما يزيد عن 50 قتيلاً، إثر تدخل القوات الأمنية لفض التظاهرات،  بحسب أرقام رسمية.

بينما أكدت مصادر في المعارضة الإيرانية إن عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير.

وركز المتظاهرون في مطالبهم على ضرورة إسقاط القيادة الدينية ونظام ولاية الفقيه بما في ذلك المرشد الاعلى للاحتلال الإيراني، علي خامنئي.