أخر الاخبار

"غلاب" يصف نظام الخميني المشؤوم بدولة الاحتلال الإيراني ويحذر من امتلاكها سلاحًا نوويًا

2019-07-09 17:26:55




الكاتب: أحمد الديب

 

تمارس دولة الاحتلال الإيراني انتهاكاتها بحق الشعب المغلوب على أمره حيث لا يوجد الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، وكذلك فعلت بحرية الدين والمعتقد، وقامت بسجن المئات الأشخاص الذين أعربوا عن رفضهم للحكم الديني الفاشي تحت لواء الولي الفقيه.

قال مدير مركز الجزيرة للدراسات الاستراتيجية نجيب غلاب، اليوم، إن "إيران محكومة بخرافة تتعقلن لتدمير أمن العالم".

وكتب في تغريدة عبر "تويتر"، رصدها موقع "دولة الأحواز العربية": "الخمينية أيديولوجيا حولت الخرافة إلى دولة وتجسيدها عبر كهانة غيبية مترسنة بالعنف والارهاب والتخريب".

وأضاف: "مساعي إيران لامتلاك السلاح النووي كارثة ستمس كل أرجاء الأرض ولن ينتبه الإنسان لكارثة الملالي إلا بعد أن يهزوا أركان سلام وأمن الأرض إيران محكومة بخرافة تتعقلن لتدمير أمن العالم".

من جانبه يقول الكاتب حمد الماجد في وصفه للخمينية " هي كذلك، إبقاء نظام الخمينية في إيران مؤلم وانتزاعه أشد ألماً، أو قل كالرصاصة التي استقرت في القلب وحيرت الأطباء، فإن انتزعوها فربما انفجر شريان كبير فيموت المصاب، وإن بقيت الرصاصة بقي خطر الموت كامناً في أي لحظة، هذه الحيرة بدت في الموقف الأميركي، فلا إدارة الرئيس ترمب أقدمت على تنفيذ تهديدها باقتلاع الرصاصة الإيرانية، ولا هي استطاعت إيقاف التهديدات الإيرانية التي تصاعدت وتيرتها وازداد سعيرها، كما أشار إلى ذلك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلته المفصلة والمهمة مع الزميل غسان شربل رئيس تحرير هذه الصحيفة، ولهذا قال مراقب غربي إنّ «الرئيس ترمب وضع نفسَه في مأزق خطير، لأنّ خيار الحرب غيرُ موجود، فلا أميركا جادة في حرب تعرض مصالحها النفطية ومعها مصالح حليفاتها الغربية والعربية للخطر، لكن في الوقت نفسه ليس لدى ترمب طريقة سهلة للخروج من الأزمة»، فبقيت إيران رصاصة خطرة في قلب منطقة الشرق الأوسط، إهمالها خطر ماحق وانتزاعها دمار شامل.

النظام الإيراني نظام عنيد وشمولي ديكتاتوري طائفي إرهابي، لكنه مختلف عن عدد من الأنظمة العسكرية العربية الديكتاتورية؛ يختلف لأنه تحركه الآيديولوجيا الطائفية التوسعية وليس رغبة فردية في الاستفراد بالسلطة والمال والجاه، كما هي الحال مع بقية الديكتاتوريات التي يسهل إغراؤها كما فعل الغرب مع القذافي، أو اقتلاعها كما فعل مع صدام الذي انهار نظامه كزبد على صفيح ساخن، ولهذا قال الأمير محمد بن سلمان في مقابلته «إن هذا النظام هدفه الرئيسي تصدير الثورة»، و«هذا المحرك يفسّر تصرفات النظام الإيراني، فتصدير الثورة ومبدأ ولاية الفقيه يتطلبان زعزعة استقرار الدول والمنطقة، وإثارة الطائفية ونشر التطرف».