أخر الاخبار

"عراقجي" يزعم أن ناقلة النفط الفارسية التي احتجزتها "بريطانيا" لم تكن متجهة لسوريا

2019-07-07 17:54:34




الكاتب: شيماء القاضي

زعم عباس عراقجي نائب وزير خارجية الاحتلال الإيراني، اليوم (الأحد)، أن ناقلة النفط  الفارسية التي تحتجزها مشاة البحرية الملكية البريطانية في جبل طارق لم تكن في طريقها إلى سوريا.

واحتجزت مشاة البحرية الملكية الناقلة «غريس 1»، يوم الخميس، قائلة إنها كانت تحاول نقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وذلك في خطوة مثيرة وصفها عراقجي بأنها «سطو بحري».

وقال عراقجي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة إن الناقلة العملاقة يمكنها حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط، ولهذا كانت تمرّ من مضيق جبل طارق وليس قناة السويس.

 و لم يقدم  عراقجي معلومات عن وجهة الناقلة. وأضاف: «رغم ما تدعيه حكومة إنجلترا فإن هدف هذه الناقلة ووجهتها لم يكونا سوريا». مدعياً أن «المرفأ الذي ذكروه في سوريا لا يملك بالضرورة القدرة على استقبال مثل هذه الناقلة العملاقة. كان الهدف مكاناً آخر. كانت تبحر في المياه الدولية عبر مضيق جبل طارق ولا يوجد قانون يسمح لإنجلترا بإيقاف هذه الناقلة. إن إيقاف هذه الناقلة من وجهة نظرنا سطو بحري ونطالب بتحريرها».

يذكر أنه جرى احتجاز الناقلة الفارسية، الخميس، قرابة سواحل جبل طارق جنوب إسبانيا، ما أثار جدلاً بين بريطانيا ودولة الاحتلال الإيراني، واستدعت الجمهورية اللاإسلامية على خلفية هذا الحدث السفير البريطاني ردّاً على ذلك.

وأوقفت الناقلة «غريس» التي يبلغ طولها 330 متراً، بينما كانت على بعد أربعة كيلومترات جنوب جبل طارق في مياه بريطانية، وتم الصعود إلى الناقلة عندما تباطأت في منطقة مخصصة لوكالات الشحن لنقل البضائع إلى سفن عادية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن مجموعة من 42 من قوات المشاة والقوات الخاصة التابعة للبحرية البريطانية تلقت طلباً من الحكومة المحلية لإيقاف ناقلة النفط التابعة لدولة الاحتلال الإيراني.

وقالت حكومة جبل طارق، أول من أمس (الجمعة)، إنها حصلت على إذن من المحكمة العليا في المنطقة لاحتجاز الناقلة لمدة 14 يوماً.

وفي رده، هدد قائد بـ«الحرس الثوري» الإيراني يوم الجمعة باحتجاز سفينة بريطانية ردّاً على ذلك.