أخر الاخبار

ضربة للعدو الإيراني.. شركات طيران دولية تحذر ممن الطيران في سماء العدو

2019-06-22 14:13:39




الكاتب:

قالت متحدثة باسم الاتحاد للطيران الإماراتية، اليوم السبت، إن الشركة علقت عملياتها عبر المجال الجوي لدولة الاحتلال الايراني فوق مضيق هرمز وخليج عمان.

وأضافت أن رحلات الشركة ستستخدم مسارات جوية بديلة في عدد من وجهاتها من وإلى أبوظبي، حتى إشعار آخر.

وقالت بعض شركات الطيران العالمية إنها تغير مسارات رحلاتها لتفادي المجال الجوي الذي تسيطر عليه طهران فوق مضيق هرمز وخليج عمان. وجاء القرار بعدما أسقطت إيران طائرة استطلاع أمريكية مسيرة من على ارتفاع كبير بصاروخ (سطح/جو)، الأمر الذي أجج مخاوف من الخطر على سلامة الرحلات التجارية.


وفي منشور منفصل لشركات الطيران قالت الإدارة إن تطبيقات تتبع مسارات الرحلات الجوية تظهر أن أقرب طائرة مدنية كانت في نطاق حوالي 45 ميلًا بحريًا من الطائرة المسيرة التي أسقطها صاروخ إيراني.


وقالت «كان هناك العديد من الطائرات المدنية العاملة بالمنطقة وقت عملية الاعتراض». وأضافت أن «الحظر سيظل ساريًا حتى إشعار آخر».


وقبل ذلك بساعات، علقت شركة يونايتد إيرلاينز رحلاتها بين مطار نيوارك في نيوجيرزي ومدينة مومباي الهندية بعد مراجعة أمنية.


وقالت شركات كاثاي باسيفيك – وهي شركة الخطوط الجوية الوطنية لهونج كونج – والخطوط الجوية الماليزية وكانتاس الأسترالية وسنغافورة إيرلاينز ولوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية البريطانية و(كيه.إل.إم) الهولندية إنها تحول مسار طائراتها لتفادي المنطقة.


 


وأظهر موقع (فلايت رادار 24) الإلكتروني المعني بتتبع مسار الرحلات الجوية أن طائرات شركتي طيران الإمارات والاتحاد للطيران كانت تحلق في المنطقة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة لكن الشركتين قالتا في وقت لاحق إنهما حولتا مسار الرحلات.


وقالت متحدثة باسم شركة طيران الإمارات إن الشركة تحول مسار رحلاتها بعيدًا عن مناطق الصراع المحتملة. وأضافت: «أثر تحويل المسارات على توقيتات وصول وإقلاع بعض الرحلات بدرجة محدودة».


ومضت قائلة «نتابع التطورات الجارية بعناية وسندخل المزيد من التعديلات على العمليات إذا دعت الحاجة».


وقالت إدارة الطيران الاتحادية إنها لا تزال قلقة من تصاعد التوتر ومن النشاط العسكري على مقربة شديدة من مسارات طائرات مدنية ومن استعداد طهران لاستخدام صواريخ طويلة المدى في المجال الجوي الدولي دون سابق إنذار أو دون التحذير بوقت كاف.


وقالت المجموعة: منذ حادثة الرحلة إم.إتش17، تعتمد كل الدول على نصائح من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا لتسليط الضوء على مخاطر المجال الجوي… إن خطر إسقاط طائرة مدنية في جنوب إيران خطر حقيقي.


 


ووضع قيود على مسارات الرحلات الجوية يعقد جهود الحفاظ على السيولة في تلك المسارات في منطقة يتسم فيها المجال الجوي بالتكدس بالفعل بما يعود جزئيًا إلى صراعات جعلت التحليق فوق دول بعينها نوعًا من المخاطرة.