أخر الاخبار

صفعة جديدة.. نواب برلمان الاحتلال الإيراني يهتفون في وجه ظريف "كذاب"

2020-07-06 05:53:05




الكاتب: أحمد القاضي

 أثارت كلمة وزير خارجية الاحتلال الإيراني محمد جواد ظريف حول اتفاقية بين طهران وبكين لمدة 25 عاماً، صباح الأحد في البرلمان، غضب عدد من النواب حيث وصفوه بأنه "كذّاب".

وواجه عدد كبير من النواب ظريف، الذي كان حاضراً في جلسة علنية للبرلمان بهتافات مثل "الموت للكذّاب" وكفى أكاذيب".

ورداً على ذلك، قال وزير خارجية الاحتلال الإيراني إن رأس الأفعى المرشد الأعلى علي خامنئي وصفه بأنه "أمين وشجاع".

تصريحات "مهينة"

كما وصف ظريف تصريحات النواب بأنها "مهينة" قائلاً: "إذا كذبت، فقد سمعني (خامنئي) وقال ظريف صادقاً وعندما قلت الحقيقة، فقد سمع المرشد وقال ظريف شجاع".

وبدأ ظريف كلامه حول الاتفاق الذي وقعته طهران مع بكين لفترة 25 عاما قائلا: "لقد تحدث المرشد الأعلى خامنئي مع الرئيس الصيني خلال اجتماع في عام 1994 وناقش هذا الاتفاق وإحدى حيثيات هذا الاتفاق المهم هو إعادة إيران إلى مشروع طريق الحرير".

وأضاف ظريف، ردت الحكومة الصينية على مسودة الاتفاقية وسنعلنها عندما يتم التوصل إليها بالكامل.

تفاصيل الخطة "سرية"

هذا ووافقت حكومة الاحتلال الإيراني على مسودة خطة التعاون مع الصين الأسبوع الماضي يوم 21 يونيو/حزيران، وذلك بحضور زعيم الاحتلال الإيراني، حيث تم بموجبها تكليف وزارة الخارجية بالتوصل إلى اتفاق مع الجانب الصيني بشأن تفاصيل الخطة وإعداد النص الأصلي للتوقيع بين البلدين.

ولم يتم الإعلان عن تفاصيل الخطة حتى الآن، لكن تقارير سابقة أشارت إلى خطة لجذب الاستثمارات الصينية بقيمة 400 مليار دولار في قطاع الطاقة الفارسي، على الرغم من أن المسؤولين الفرس لم يعلقوا رسميًا على ذلك.

وكانت مجلة "بتروليوم اكونوميست" الاقتصادية البريطانية قد نشرت مقالًا في 3 سبتمبر 2019، ذكرت فيه أنه خلال زيارة وزير خارجية الاحتلال الإيراني محمد جواد ظريف للصين، تم توقيع اتفاقية غير علنية بين الجانبين.

ووفقًا للمجلة، نصت الاتفاقية على أن تستثمر الصين 280 مليار دولار في قطاعات الطاقة والنفط والغاز الأحوازي الذي تنهبه دولة الاحتلال على مدى السنوات الخمس المقبلة، ثم 120 مليار دولار في مجال البنية التحتية للنقل والطرق على مدى السنوات المقبلة.

وتضمن الاتفاق وجود 5000 من المتخصصين والعمال الصينيين في دولة الاحتلال الإيراني، وكذلك بيع النفط والغاز الإيراني للصين مقدمًا بالاتفاق، في حين يمكن للصين دفع ثمن المنتجات المشتراة مع تأخير لمدة عامين.

لكن ظريف نفى وجود اتفاقية سرية في مقابلة مع وكالة الأنباء الفارسية "إرنا"، قائلا "لا يوجد اتفاق لتكون هناك بنود معينة"، مؤكداً في تصريحات سابقة أن هناك اقتراحا لاتفاقية تعاون شامل مع الصين لمدة 25 عامًا، يتم العمل على إعداد مسودتها ومناقشتها.