أخر الاخبار

صحيفة توضح دور الإمارات المشرف في إنقاذ اليمن من أطماع الاحتلال الفارسي

2019-07-10 10:08:46




الكاتب: شيماء القاضي

أبرزت صحيفة "البيان" الإماراتية، أهم الأعمال التي قامت بها الإمارات في اليمن بكافة المجالات ونواحي الحياة ومختلف الميادين الإنسانية والميدانية.

وقالت الصحيفة إن دولة الإمارات تواصل دعم ومساندة المواطنين اليمنيين في كل المجالات ونواحي الحياة وفي مختلف الميادين الإنسانية والميدانية، إلى جانب دعمها لمحادثات الحل السياسي منذ انطلاقتها برعاية الأمم المتحدة، وصولاً إلى اتفاق السويد.

وشددت الصحيفة في تقرير تحت عنوان "الإمارات أنقذت اليمن" على أنه انطلاقاُ من حرص دولة الإمارات الدائم على إرساء أسس التنمية والأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وانطلاقاً من مبادئ راسخة تؤكد مسؤوليتها في محيطها الخليجي والعربي عملت منذ اللحظة الأولى في أزمة اليمن على المساعدة بكافة الطرق الممكنة.

ولفتت إلى أنه منذ أن دخلت دولة الإمارات كشريك رئيسي وبارز ضمن التحالف العربي في وجه انقلاب المليشيا الحوثية عززت بصماتها الإنسانية في كل المناطق وانخرطت المؤسسات الإنسانية الإماراتية في كل القطاعات ونواحي الحياة، وساهمت في إعادة الحياة لقطاعي التعليم والصحة.

وأشارت البيان إلى أنه بجانب مساهماتها الاجتماعية وإرسال المساعدات الطبية والغذائية وغيرها إلى جميع المناطق، اهتمت الإمارات بإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في العديد من المدن والقرى.

وأكدت أنها تابعت ذلك لتقطع الطريق أمام أي شكوك أو أي جدل حول نوايا دولة الإمارات ودورها في اليمن، فالإمارات دولة سلام واستقرار، وكانت دائماً تؤيد وتدعم محادثات الحل السياسي منذ الأيام الأولى لانطلاقتها برعاية الأمم المتحدة، وصولاً إلى اتفاق السويد.

وأوضحت أن دور الإمارات إنسانياً أو ميدانياً ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على صمود الشعب أمام جرائم مليشيا الحوثي وأطماع دولة الاحتلال الفارسي في فرض هيمنتها ونفوذها على اليمن والمنطقة ككل.

يذكر أن معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قال أن دور دولة الإمارات في اليمن تاريخي، وأن الدولة استجابت لنداء المملكة العربية السعودية لتقويض الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية.

في السياق، أكدت فعاليات يمنية أن الدور الإماراتي كان حاسماً في الانتصارات التي تحققت على ميليشيا الحوثي الإيرانية وفي التخفيف من الآثار الإنسانية للحرب التي سببتها هذه الميليشيا وأنها تخوض المعركة مع أشقائها في اليمن في الجوانب العسكرية والدبلوماسية وفي معركة التنمية وإعادة البناء.

 من جهته قال مدير تحرير صحيفة الميثاق الناطقة بلسان حزب المؤتمر الشعبي، أحمد الرمعي، إنه ولولا التحالف والذي تلعب فيه دولة الإمارات دوراً قيادياً لكان المشروع الإيراني قد انتصر في اليمن ولكانت الميليشيا سيطرت على البلاد وفرضت هذا المشروع.

مبيناً أن المعركة التي تخوضها الإمارات إلى جانب اليمن في كافة الميادين لا يستطيع أحد تجاهلها أو القفز عليها، فإذا كانت القوات المسلحة تقاتل على الأرض جنباً إلى جانب مع المقاتلين اليمنيين فإن الإمارات حاضرة وبفاعلية في المعركة الدبلوماسية وكانت صوت اليمنيين في مختلف المحافل وسخرت علاقتها ونفوذها لخدمة انتصار الشرعية وهزيمة الانقلاب.

كما كانت حاضرة وبنفس الفاعلية والقوة في معركة التنمية في مختلف المناطق من حضرموت إلى الحديدة وإلى تعز ومأرب وكل المناطق المحررة، ولا تزال تلعب دوراً قيادياً في معركة تحرير مدينة وموانئ الحديدة كما لعبت هذا الدور في معركة تحرير الساحل الغربي بالكامل.

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي صلاح الحيدري، أن دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في اليمن عسكرياً وإنسانياً، وتدفع سنوياً فاتورة باهظة كلفة مشاريعها الإنسانية والخدمية، وكذلك في الجانب العسكري، حيث سجلت القيادة الإماراتية موقفاً عربياً أصيلاً في نصرتها لليمنيين، وردع الظلم عنهم، ومواجهة الانقلاب الحوثي.

وأضاف: بحسب تقديرات الأمم المتحدة، تصدرت الإمارات دول العالم في تقديم الدعم في الحالات الطارئة في المرتبة الأولى، سواء في تمويل خطة الاستجابة الأممية، أو المشاريع الأخرى. موضحاً أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تعد من أنجح الجهات العاملة في محال الدعم الإنساني في اليمن، منذ الانقلاب وبداية الحرب، حيث نفذ، وما زال، قائمة طويلة من المشاريع الإغاثية في مناطق عديدة، ووصل إلى الريف اليمني، عبر استهداف تجمعات مختلفة، تحتاج للعون والمساعدة.

وأوضح الحيدري أن الدور الإماراتي في اليمن تميز بأنه لا يقبل الفشل مطلقاً، حيث حقق نجاحات مشهودة، وليس بعيداً الانتصارات العسكرية في الجنوب والغرب، حيث توجد الإمارات مسؤولة عن هذا القطاع، ضمن مهام التحالف العربي.

وتنفذ ميليشيات الاحتلال الإيراني الحوثية مشروع ولاية الفقيه التخريبي باليمن، لتحقيق الفتنة بالإضافة إلى الهيمنة على ميناء الحديدة الذي يعد شريان الحياة لليمنيين، فضلاً عن عرقلتها وممارستها الإرهاب على حرية الملاحة البحرية بالبحر الأحمر.