أخر الاخبار

شاهد بالفيديو.. متظاهرون يمنعون "خليفة خامنئي" من الفرار بمطار هامبورغ بألمانيا

2018-01-12 11:06:04




الكاتب: شيماء القاضي

لم تعد غضبة الشعب المغلوب على أمره من الساسة الصفويين فى الداخل فقط في ظل مواصلة النظام الصفوي في إيران انتهاكاته ضد ثورة الشعب الإيراني، والشعب الأحوازي والبلوشستاني والكردستاني وغيرهم من الشعوب غير الفارسية التى احتلتها إيران الصفوية، محاولًا بكافة الطرق قمعها، باستخدام العنف، يواصل الشعب التعبير عن غضبهم داخل وخارج حدود جغرافيا الاحتلال الفارسي.

وفي مواصلة لاحتجاجاتهم تجمهر عدد من المواطنون في مطار هامبورغ بألمانيا؛ للتصدي لمحاولة هرب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني "شاهرودي".

وتداول مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر تجمع متظاهرين من دولة الاحتلال الإيراني، بالمطار لمنع رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الصفوي ، محمود هاشمي شاهرودي من الفرار.

قال مسؤول ألماني إن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمود هاشمي شاهرودي غادر ألمانيا الخميس، بعد أن كان يواجه هناك تحقيقا قضائيا حول اتهامات بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، بحسب المتقدمين بشكاوى ضده.

وأفادت وكالة رويترز بأن مدعين ألمان كانوا يحققون في شكاوى ضد رئيس السلطة القضائية الإيرانية السابق، تقدم بها ناشطون، على خلفية تصديقه على آلاف الأوامر بالإعدام، من بينها شكوى لعضو حزب الخضر الألماني فولكر بيك.

وكان شاهرودي قد ذهب إلى ألمانيا بغرض تلقي العلاج في عيادة في هانوفر، يديرها جراح أعصاب ألماني من أصول فارسية، قبل أن يغادر متجها إلى دولة الاحتلال الإيراني.

وقالت الجماعة الإيرانية المعارضة إن إيران حجزت له ولمرافقيه تذاكر للعودة، وإنه شوهد يغادر مستشفى هانوفر في موكب ثم غادر البلاد من مطار هامبورغ.

وقالت وكالة رويترز إن ألمانيا تعارض عقوبة الإعدام، لكن النظام القضائي الألماني لا يتصرف بشكل تلقائي في الشكاوى المتعلقة بإعدامات في دول أجنبية. ولكي ترقى قرارات إعدام أشخاص إلى "جرائم ضد الإنسانية" يجب أن تكون جزءا من هجوم منظم ضد سكان مدنيين.

يذكر أن النائب الألماني السابق، فولكر بيك، رفع شكوى قضائية ضد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني؛ مطالبًا بتوقيفه ومحاكمته بتهم ” جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية “.

ويلعب "مجلس تشخيص مصلحة النظام" الذي يضم 44 عضواً، دوراً أساسياً في رسم السياسة الفارسية، وهو مكلف خصوصاً تقديم المشورة للمرشد وحسم الخلافات بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور.

وكان على أكبر هاشمي رفسنجاني أحد أعمدة الثورة الخمينية، رأس "مجلس تشخيص مصلحة النظام" لفترة طويلة سعى خلالها إلى إيجاد أرضية تفاهم بين المحافظين والإصلاحيين. لكن وفاته في كانون الثاني (يناير) الماضي فتحت الطريق أمام المحافظين.

وكان شاهرودي (68 عاماً) رئيسا للسلطة القضائية لـ 10 سنوات ويطرح اسمه باستمرار ليخلف خامنئي لمنصب "المرشد" وهو من أهم المقربين لدى خامنئي.