أخر الاخبار

سياسة التفقير و مصادرة الأراضي

2020-07-02 04:05:23




الكاتب: عبدالله عبداللطيف

في بداية  الاحتلال الإيراني ١٩٢٥ لدولة الأحواز العربية بدأت سلطات الاحتلال الفارسي  بهيمنتها الكاملة على الاراضي الأحوازية بمخطط توسعي  خبيث لتتولى فيه على الاراضي الأحوازية و تجرد المزارعين من أراضيهم.

من أهم المشاريع للتغيير الديموغرافي  في الاحواز هو تغير وجه المنطقة ارضا وشعبا فاستخدمت سياسة التفقير والحرمان و تلويث البيئة والشروع بمشروع  (طرح ملي)،مشروع قصب السكر الذي ينقسم الى سبعة شركات لزراعة قصب السكر و الصناعة في زمن الشاه اثنين منهما دشنت في زمن الشاه  والباقي توالت ازاء حكم الملالي ..

بعد عقود من الإجرام  بمصادرة الأراضي الاحوازية وسياسة التفقير والحرمان الأعزل ، دفع بعض من أصحاب الأرض المغتصبة من الاحوازيين الى العمل في الشركات  الفارسية ذات الطابع الاستنزافي للعاملين معها.. .

وبعد تدهور الاقتصاد الإيراني و سرقة المسؤولين الفرس أموال الشركات بقي العامل في الشركات بدون اجر ومستحقات و غير قادر على توفير لقمة العيش لعائلته مما دفع العاملين في تلك الشركات الى  احتجاجات واسعة في أغلب المدن الأحوازية مطالبين بحقوقهم المشروعة واجهت سلطة الاحتلال الاحتجاجات العمالية في الأحواز بالقمع والقوة المفرطة عن طريق اجهزتها القمعية المتسلطة وقامت بحملة اعتقالات واسعة بين صفوف  العمال ونسبت لهم أتهامات باطلة وكيدية مثل محاربة الله ورسوله والتحريض ضد الأمن القومي الفارسي. وبالاشارة الى ما جلبته

هذه  الشركات التي جلبت الفقر والعوز تلويث البيئة  حيث تصب مجاري هذه الشركات  في نهر كارون مما ادى الى تلويثه بالكامل  مما تسببت في الهجرة لمعظم اصحاب الاراضي الزراعية الساكنين في القرى و الارياف الى المدن .

 تقع شركة كارون لقصب السكر  ما بين مدينتي القنيطرة و تستر بمعدل  مساحة   ٤٥٠٠٠هكتار حيث تقع  شركة هفت تبه على طريق الصالحية  اتجاه الأحواز العاصمة و مساحة الأراضي المستخدمة ٢٤٠٠٠ هكتار وباقي الشركات  هن  شركة باسم المقبور الخميني في منطقة الشعيبية و   شريكة  دهخدا و  دعبل خزاعي وشركة امير كبير و حكيم فارابي وسلمان فارسي و الاخيرة ميرزا كوجك خان . هذه الشريكات صادرت أكثر من ٢٥٠ ألف هكتار للزراعة و الصناعة اضافتاً على بناء المستوطنات لكل شركة أكثر من ثلاث مستوطنات خاصه للعمال الفرس..

تتضح الصورة تماما ان الاستهداف الاستيطاني الفارسي للاراضي العربية الاحوازية هو ممنهج ويسير وفق مخططات مستحدثة تستهدف كل المعالم العربية وتأثر في نفوس الشعب الاحوازي الصامد ولكن بسالة الشعب الاحوازي الثائر افشل جزء من هذا الاستهداف واثبت مقاومته للاحتلال بجميع الطرق المتاحه له وسيبقى في مضمار الثورة حتى استرجاع حقوقه التاريخية والسياسية.