أخر الاخبار

سلطات الاحتلال تعطى أوامر للإعلام الفارسى بعدم التطرق لحوادث الإنفجارات بالبلاد

2020-07-13 12:01:09




الكاتب: فيصل الشمرى

‏أعطت سلطات الاحتلال الفارسية أوامر للاعلام بدولة الاحتلال بعدم التطرق لحادثتي منشأة نطنز النووية وقاعدة بارتشين العسكرية فى الوقت الحالى. 

حيث أعلن أحد النشطاء الأحواز أنه علم من أحد الصحفيين العاملين بوكالة فارسية أن الجهات الأمنية العليا وجهت خطاباً رسمياً لجميع الصحف والوكالات الفارسية يوصي بعدم التطرق لحادثتي منشأة نطنز النووية وقاعدة بارتشين العسكرية حتى إشعاراً آخر. 

وأظهرت  الأقمار الصناعية فى وقت سابق صورة جديدة ، لانفجار منشأة نطنز النووية بدولة الاحتلال الفارسى، والذى يظهر حجم الدمار الذي لحق بالموقع، كما تكشف مستوى التدمير بشكل أكثر وضوحًا.

حيث ظهرت الأنقاض منتشرة على مسافة تزيد على 50 مترا من المبنى ،كما أظهرت  الحطام بوضوح على بعد أمتار من المبنى الذي بدا جزء كبير منه محترقا.

وجاء ذلك بعد  إعلان سلطات الاحتلال الفارسية إحراز تقدم في التحقيقات الجارية حول أسباب وتفاصيل الانفجار الغامض الذي طال منشأة نطنز النووية الأسبوع الماضي.

ولم تنشر وسائل الإعلام الفارسية ولن تعلن سلطات الاحتلال الفارسية عن نتائج حتى الآن ، في حين قال المجلس الأعلى للأمن القومي يوم الجمعة إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم إعلانه لاحقا.

وقال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الفارسية فى وقت سابق، أن الحريق الذي اندلع بمنشأة نطنز يوم الخميس الماضي أحدث أضرارا جسيمة قد تبطئ من صنع أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط، مؤكدا أن سلطات الاحتلال  ستعمل على إقامة مبنى آخر أكبر ومزود بمعدات أكثر تطورا بدلا من المبنى المتضرر. 
و لم يخلف خسائر في الأرواح فيما كانت الخسائر المادية جسيمة، حسبما أفادت سلطات الاحتلال. 

ورجحت سلطات الاحتلال  أن يكون الحادث وقع نتيجة عمل تخريبي إلكتروني، فيما حذر أحدهم من أن سيتم  الانتقام  من أي دولة تشن مثل تلك الهجمات ضدها.

وقد نقلت وسائل إعلام عالمية عن ثلاثة مسؤولين بدولة الاحتلال الفارسى إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك.