أخر الاخبار

سلطات الاحتلال الإيراني تحارب العملية التعليمية بالأحواز بنقص المعلمين وقلة الفصول الدراسية

2019-10-14 01:22:20




الكاتب: أحمد الديب

منذ احتلالهم الأحواز العربية، قام الفرس وما يزالون يقومون، بحزمةٍ من الإجراءات العنصرية المستبدة، سعياً لطمس الهوية العربية لأبناء الشعب الأحوازي.

يعتبر الاهتمام بالعملية التعليمية هو حجر الأساس في تطوير المجتمع والنهوض به، ولكن حين تكون المعيقات في تزايد مستمر، تصبح عملية إعاقة التعليم مقصودة لذاتها، كهدف أساسي لدى سلطات الاحتلال.

أكدت مصادر محلية أن عددا من مدارس الأحواز تعاني نقصا حاداً في المعلمين، ما دفع إدارات المدارس إلى إجراءات تعيق من سير العملية التعليمية فيها، مثل جمع طلاب صفين في قاعة واحدة، لمعالجة مشكلة هذا النقص.

وبينت المصادر أن نقص المعلمين بدا واضحا في العاصمة والمحمرة وعبادان، والحميدية، والسوس وعدد من المدن الأخرى.

وتأتي هذه الشكاوي في ظل ادعاء عدد من مسؤولي الاحتلال أن المدارس لم تعد في حاجة إلى المزيد من المعلمين.

وكعادته العنصرية في إقصاء الأحوازيين، أصدر برلمان الاحتلال الإيراني قرارا يمنح من حالت السيول دون إتمام عامهم الدراسي فرصة دراسية استثنائية؛ لتعويض ما فاتهم من فصول دراسية أو امتحانات، مستثنيا من ذلك الطلاب الأحولزيين، الأمر الذي رأى فيه مراقبون نموذجا صارخا لعنصرية هذا النظام ومؤسساته كافة.

وتقوم دولة الاحتلال الفارسي بحملات تفريس لدولة الأحواز العربية التي احتلتها قبل تسعة عقود، بتغيير الأسماء العربية للمعالِم والمدن والشوارع إلى الأسماء الفارسية، وتغيير الملامح العربية في المدن، واقتطاع بعض الأراضي وضمّها إلى دولة الاحتلال الإيراني المجاورة.. وتهجير الأسر العربية والاستيلاء على أراضيها، لإحلال الأسر الفارسية محلّها.