أخر الاخبار

روحاني يدعي رفضه إجراء محادثة هاتفية مع ترامب

2019-10-03 02:32:29




الكاتب: أحمد الديب

 

ادعى رئيس الاحتلال الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، ما جرى تناوله خلال الساعات الماضية بشأن رفضه إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الذي بادر بالاتصال لكن الأول رفض تلقي المكالمة.

وقال روحاني عقب اجتماع لمجلس الوزراء الاحتلال في العاصمة طهران: إن ”تحوّل هذا الموضوع إلى خبر صادم كان مهمًا جدًا بالنسبة للأمريكيين. وكانت ستترتّب عليه تغيّرات في معادلات السياسة الداخلية للولايات المتحدة. ما يهمنا هو مصالحنا، وليس ما يستهدفونه“.

ونفى رئيس الاحتلال الإيراني الاقتراب من الحل فيما يخص الخلاف بين بلاده وواشنطن، مبينًا أن المسألة هامة وحساسة، وأكبر من أن يتم التوصل إلى حل لها خلال ساعات، لافتًا إلى أن الخطة التي تقترحها فرنسا من أجل المباحثات بين دولة الاحتلال الإيراني وواشنطن يمكن قبولها.

وتابع: ”حسب الخطة الفرنسية، لن تكون دولة الاحتلال الإيراني ساعية للتسلّح النووي، وستساهم في تحقيق السلام بالمنطقة، وأمن الممرات المائية، وهذا ما نفعله أصلًا. في المقابل، سترفع واشنطن جميع العقوبات عن طهران، وسيتم السماح ببيع البترول وإيصال عائداته إلينا“.

وأوضح أن هناك محاولات مستمرة لعقد قمة في نيويورك لمجموعة ”5+1″، مبينًا عدم اعتراضهم على ذلك حال توفرت الشروط المناسبة.

واشترط روحاني من أجل عقد اجتماع للسداسية الدولية، عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتفاق النووي.

وقال: ”السُبل غير مسدودة بعد. بلدان الاتحاد الأوروبي وغيرها تسعى من أجل هذا. جميع الطرق مفتوحة في حال تم احترام القانون الفارسي“.

وكانت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية كشفت، الثلاثاء، أن روحاني رفض إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب، خلال مشاركة الزعيمين في الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت بمدينة نيويورك خلال الفترة ما بين 17-27 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت إلى أن المكالمة الهاتفية المحتملة كانت ستجري بوساطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث توجه شخصيًا إلى مكان إقامة روحاني في نيويورك وعرض المقترح على وفد الاحتلال الإيراني.

وتصاعدت التوترات بين دولة الاحتلال الإيراني والولايات المتحدة منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، العام الماضي، وفرضه عقوبات على القطاعات النفطية والمصرفية لطهران.

وإثر ذلك اشترطت دولة الاحتلال الإيراني على أوروبا تقديم دعم اقتصادي إضافي لها كي تحافظ على الاتفاق.