أخر الاخبار

دولة الاحتلال الإيراني تتأهب للحرب ضد أمريكا والسبب... "قرار ترامب"

2018-01-12 09:30:40




الكاتب: شيماء القاضي

كشفت مصادر صحفية بدولة الاحتلال الإيراني، عن إعلان الكيان الفارسي لحالة التأهب القصوى بين ميليشيات الحرس الثوري، وكافة القطاعات التابعة له.

وقالت المصادر إن حالة التأهب تأتي تزامنًا مع، موعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع الدولة الصفوية "إيران".

وأوضحت المصادر أن حالة التأهب شملت جميع القطاعات العسكرية في القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث تم توجيهها بإعداد مقاتلاتها وطائراتها العمودية لأي حرب محتملة.

كما جهزت قوات "الجو- فضاء" الحرس الثوري كافة منصات إطلاق الصواريخ، و تم إبلاغ قوات المشاة في الحرس الثوري الإيراني أن تجهز كل مرافقها اللوجستية، وتكون في حالة التأهب القصوى.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للاحتلال الإيراني أصدرت أوامر منفردة لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الصفوية، بأن توفر جميع الإمدادات والذخائر وجميع المواد اللوجستية في معسكراتها، وأن تكون الوزارة جاهزة للتنسيق المتخصص بأسرع وقت ممكن.

ويستعد ترامب اليوم الجمعة، لإعلان قراره بشأن استمرار تعليق العقوبات على دولة الاحتلال الإيراني في إطار الاتفاق النووي المبرم معها عام 2015.

هذا ومن المتوقع ألا يعيد ترمب فرض العقوبات التي رفعها الاتفاق النووي عن طهران، لكن قراره النهائي، اليوم الجمعة، موعد المصادقة من جديد على الاتفاق الذي فرضه الكونغرس.

وفى ذات السياق حذرت دولة الاحتلال الإيراني على لسان نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية واشنطن من أنها مستعدة لتسريع عملية تخصيب اليورانيوم إذا ما تم انتهاكُ الاتفاق النووي على حد وصفه، وأكد المسؤول الصفوي أن بلاده ستتخذ الخطوات اللازمة إذا لم يتم تمديد نظام رفع العقوبات.

وفى ذات السياق قال وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوتشين، إنه يتوقع أن يفرض الرئيس، دونالد ترامب، عقوبات جديدة على إيران.

وقد حضت الدول الأوروبية الكبرى في وقت سابق، ترامب، على الالتزام بالاتفاق الموقع مع دولة الاحتلال الإيراني لأنه، على حد تعبيرهم، حيوي بالنسبة للأمن الدولي.

وكان ترامب انتقد الاتفاق، الذي رفع العقوبات عن دولة الاحتلال الإيراني مقابل الحد من برنامجها النووي.

وقال منوتشين في مؤتمر صحفي إنه يتوقع الإعلان عن عقوبات جديدة. وكانت تقارير تحدثت عن إجراءات تستهدف شخصيات وشركات إيرانية.

ويقول الرئيس الأمريكي إنه يريد تعديل الاتفاق أو إلغائه تماما.

وقد رفض في أكتوبر/ تشرين الأول التصديق للكونغرس على أن إيران ملتزمة بمقتضيات الاتفاق، متهما إياها "بعدم الالتزام بروح الاتفاق".