أخر الاخبار

خاص.. حقيقة قيام ميليشيا الحوثي بالهجمات الإرهابية على السعودية

2019-09-16 19:22:55




الكاتب: آثار الجهينى



استهدفت طائرات بدون طيار، فجر أول أمس السبت، معملين للنفط تابعين لشركة أرامكو السعودية ، وبعد سويعات من الحادث تبنت ميليشيا الحوثى الموالية لدولة الاحتلال الإيرانى الهجوم ،وفى سابقة غريبة بالرغم من تبنى الحوثى للهجوم إلى ان الكثير من الأطراف قد نفت قيامه به وأكدت أن دولة الاحتلال الإيرانى هى من شنته .


ومن هذه الأطراف أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي، أن التحقيقات الأولية التي أجريت جراء الهجوم الإرهابى ا على المنشات النفطية التابعة للمملكة العربية السعودية أوضحت أن الأسلحة المستخدمة به تابعة لدولة الاحتلال الإيرانى من طراز" أبابيل .



وقد شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نفى الاحتلال الإيراني مسؤوليته في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية .
ترامب يشكك في نفي إيران لمسؤوليتها عن الهجوم على المنشأتين النفطيتين في السعودية

وحول ما إذا كانت ميليشيا الحوثى قد شنت الهجوم بالفعل التي تبنته بعد وقوعه بسويعات قليلة ، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اليمنى محمود الطاهر، لا أعتقد أن الحوثي هو من قام بالهجوم، لأنه الهجوم كان دقيقا ومخطط له بدقة .



وأضاف الطاهر في تصريح خاص " يبدو أن إيران هي من وجهت أحد أذرعها في المنطقة القريب من المعملين لشركة أرامكو، وأمرت الحوثيين بتبنيه .
وأشار الطاهر إلى أسباب تبنى الوثى للهجوم ،قائلا ،هناك سبب أن ايران هي المستفيد الأول، بحيث كونها تعاني من عقوبات أمريكية قاسية وتسعى لإحداث أزمة في الأسواق العالمية بأي وسيلة، وإن كان ذلك ضرب قافلات النفط أو إحتجازها وصولا إلى ضرب عمق النفط وخصوصا في السعودية
وعلى الإجراءات الواجب إتخاذها من الجهة السعودية نحو الحادث الإرهابى قال "حتى لا يتم ذلك او يتكرر على التحالف ان يدرك أهمية بتر أذرع ايران وخصوصا من الذراع الحوثية القوية التي تهدد المنطقة برمته.


السيناريوهات المتوقعة للأيام القادمة


أما حول السيناريوهات المتوقعة في الوقت الحالى نوه الطاهر "ربما قد يكون هناك مزيد من العقوبات على إيران، وكذلك وقف المحاورات السرية بين الأمريكيين والحوثيين، إلى جانب إحتمالية أن يكون هناك ضربا محدود على إيران.
واختتم الطاهر حديثه مشيرا إلى ضرورة أن يشكل التطور الجديد اعادة في استراتيجية التحالف مع التعامل مع الحوثيين، وان يكون هناك موقف حازم من الحكومة اليمنية بعدم الخوض بمزيد من الحوارات الفاشلة التي تخدم الحوثيين وايران