أخر الاخبار

"حسين ثورة اصلاحية"

2019-10-06 00:16:57




الكاتب: طارق زياد

قیل بأن كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء و يقصد كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء ليس هو باقامة مواكب العزاء و الطم لا ان القصد من هذا كل أرض كربلاء هو ان في اي أرضا تجد شعبا مظلوما فتلك هي كربلاء الحقيقة فعلينا ان نعلم ان كربلاء ليس في الحضور بل بالأخلاق والمبادئ و الفكر أذا كانت بل الحضور فان الشمر ايضا كربلائي الواقع ان ثورة الحسين ثورة إصلاحية لأن قال الأمام الحسين إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي اذا في ثورة الأمام الحسين كان دين الاسلام الحنيف قائم.

فأين ما تجد مظلوما و فقيراء فتلك هي كربلاء و ان تكون كربلائيا و حسينيا هو ان تصفع وجهه الظلم و الفساد ان ما كان الحسيني ان يساعد الجياع و الفقراء اين ما كانوا بهذه الأفعال تكون كربلائي و حسيني.

قال الأمام الصادق عليه السلام رحم الله من أحياء أمرنا ان احياء امرهم  إحداها في الأفعال التي تدل علي الشجاعة و الانسانية و هذه ثورة الحسين عليه السلام اذا باحياء امر الحسين احياء أمرهم هو في المجالس و الندوات الفكرية التي تعرف مبادئ و قيم و شجاعه و إنسانية الحسين لان الحسين حالة ثورية وجدانية قد تجدها في الهندوسي و لا تجدها في شخص المسلم لو كان الأمام الحسين بيننا لكان قد انتفض ضد طواغيت زمانا ضد عواصم الظلم التي تقتل و تهجر و تسجن و تخطف تسلب الحقوق تحرف الدين باسم الاسلام و مظلومية الحسين مثل بغداد و طهران التي تزعم بأنها حكومات اسلامية شيعية تحكم باسم أهل البيت لكنها بعيده كل البعد عن الاسلام فينتفض ضدها كما ثار ضد الدولة الأموية التي كانت تدعي الاسلام و كانوا مسؤولينها مسلمين لكن هدفهم تدمير الاسلام لهذا قال ابا عبدالله عليه السلام قال إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي

فخرج بثورة اصلاحية اليوم لو كان الحسين بيننا لطلب منه المسيرات التي تأتي الي كربلاء أن تذهب الي بغداد و طهران لسقط هذه الحكومات الفاسدة

اليوم مع كل قطرة دم بريئة تهراق في الأحواز و العراق و سوريا و اليمن بسبب هذه الحكومتين الفاسدتين تتجلي ذكري عاشوراء و حينما اقول قطرة دم بريئه و لا اقول اسلامية لسبب ان قضية الحسين هي قضية ثورية انسانية و ليست فاجعة او ثورة للشيعة وحدهم لأن الحسين حينما خرج لم تكن هناك شيعة او سنه لهذا كل الشعوب التي حصلت علي حريتها كان قدوتهم الحسين من المسيحي الي الهندوسي من الذي انتفض ضد محتل أو ضد حكومة فاسدة تحكم بلاده فأصبح رائد الحركة التصحيحية علي الساحة العالمية و رمز التفاني و الحكمة و النضال و الحرية،الحرية التي تعني الحسين و العاقل الذي هو من سار عليها،أن الحسين ثار و انتفض لأجل الفقراء و ليس من اجل مواكب لا قيمة لها تجد بجانبها الفقير لا يجد لقمة يأكلها، فسؤال هو أن المسيرات التي تذهب الي كربلاء هل هناك دروس و عبر استخلصوها الزوار من ثورة الحسين بعد انتهاء زيارة الأربعين و هل تم تطبيق مبادئ الحسين بالقضاء علي الفساد و نصرة المظلومين،لقد أصبحت ثورة الأمام الحسين بعد اربعة عشر قرنا ثورة فقيرة بسببنا فالحين التي تجد قوانا تتصارع علي ما هو دون الأهداف و المبادئ التي تحقق النصر و تحقق هدف الثورة،لهذا سيكتب التاريخ يوما ان شعوبا قوامها بالملايين النسمه ينادون لبيك يا حسين لم يستطيعوا ان يأخذوا حقهم من مجموعة لصوص و جهلة و قتله و احزاب فاسدة قذره نتنه فاي شعوبا هذه،و سيبكي الحسين علينا بكاء شديدا بسبب جهلنا و عدم وعينا بثورته المجيدة.