أخر الاخبار

حرب كلامية بين "النجيفي" وخادم العدو الإيراني "المالكي" بسبب الهيمنة الفارسية على العراق

2019-06-08 21:20:19




الكاتب: شيماء القاضي

تدخلت دولة الاحتلال الفارسي، في جميع مجالات العراق، على يد أذرعها وميليشياتها التى تدين لها بالولاء والطاعة، وأصبحت تسيطر على الأسواق العراقية ، فأغرقتها بشتى المنتجات تتزايد الهيمنة الفارسية على العراق، وبدأت الهيمنة الإيرانية تأخذ أشكالاً مرعبة.

الاحتلال الصفوي الجديد لبعض مناطق العرب كالعراق كان امتداد للطمع الاستعماري الفارسي القديم وحلمهم الكبير ببسط رايتهم على أكبر جزء من العالم خصوصا المنطقة العربية التي كانت تمثل موقعا استراتيجيا إضافة إلى الثروات والخيرات التي كانت تتمتع بها فاكتساح اي منطقة مسلمة بقوة السلاح زهق للأرواح وانتهاك للكرامات وسلب للثروات واغتصاب للأوطان والاعراض.

 فهناك فرض علني لسياسات دولة الاحتلال الإيراني على العراقيين، وفي ظل استمرار الهيمنة والتدخلات الإيرانية في العراق تنبري صورة واضحة لهذا التدخل والهيمنة نشب سجال حاد بين محافظ نينوى السابق، القيادي في تحالف القرار العراقي أثيل النجيفي، وائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، بسبب ما تسمى ب"الثورة الإيرانية".

وقال النجيفي في منشور له عبر صفحته على ”فيسبوك“، إنه ”في السنين الأولى للاحتلال تنافست القوى السياسية للحصول على المناصب العليا المتغيرة كالوزراء والنواب، وعمل المشروع الإيراني بصمت على تشكيل دولة عميقة من خلال السيطرة على المناصب الثابتة الأقل درجة كالمدراء العامين ومساعديهم“ على حد تعبيره.

وأضاف أنه ”بعد عام 2006 استغل المالكي فرصة التعيين بالوكالة، لبث مجموعة تؤمن بمشروع الثورة الإيرانية في أجهزة الدولة الاستخبارية في الدفاع والداخلية والوزارات الحساسة والهيئات المستقلة والبنك المركزي وحتى القضاء“.

وبيّن النجيفي أن ”هذه المجموعة استغلت الفساد والفوضى كأهم أدواتها للسيطرة على الآخرين ونجحت في ذلك، لكنها حملت في داخلها عوامل الانهيار لأن الفوضى والفساد أمراض خبيثة لا يمكن إيقافها“.

من جانبه، رد مدير مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، في تغريدة له قائلًا، إن ”أثيل النجيفي أقل ما يقال عنه فاسد ومتورط في ملفات فساد كثيرة وخائن لأبناء محافظته ويتحمل كل ما حصل ويحصل في الموصل الحدباء اليوم“.

وبين الركابي أن ”النجيفي فر من الموصل حال دخول الدواعش لها، واليوم يحاول العودة للمشهد مجددًا لكن عبر أوهام الدولة العميقة ومشروع الثورة الإيرانية“.

من جانبه، رد السياسي السني البارز أثيل النجيفي، على تصريحات مدير مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وقال النجيفي، في تصريحات صحفية إنه ”من الطبيعي ان يدافع المالكي أو مكتبه عن وجهة نظرهم التي تساهم أو تؤمن بالتعاون مع الثورة الإيرانية وبمبادئ وأيديولوجيات هذه الثورة، لكن من الأفضل لهم عدم تحويل القضية الى شخصية“.

وبين النجيفي أن ”لديهم وجهة نظرهم الشخصية في الدفاع والإيمان بمشروع الثورة الإيرانية، ونحن ضد هذا المشروع، وأعتقد ان تجربتهم الفاشلة التي دمرت العراق كانت نتيجة هذا المشروع“، مؤكدًا أنه ”من المهم جدًا أن يعيدوا النظر في تجربتهم وعدم تحويل الصراع الحقيقي في العراق إلى قضايا شخصية“.

تصريحات نوري المالكي أثارت الاستياء داخل الشارع العراقي، حيث وُصف بأنه مجرد "بوق لإيران"، وأنه باع الجيش العراقي فترة حكمه وسلمه لداعش وسلم الموصل، فكيف له -آنذاك- أن يساند السفاح البعثي بشار الأسد؟، كما قال العراقيون إن تطوعه لمهاجمة السعودية مجرد "خدمة مجانية" يقوم بها لصالح النظام الصفوي.