أخر الاخبار

مؤامرات ومحاولات هيمنة ..حرب التسريبات تقلق الاحتلال الفارسى

2019-11-18 19:51:36




الكاتب: آثار الجهينى


فى ظل ماتشهد دولة الاحتلال الإيرانى من تظاهرات جراء ارتفاع أسعار الوقود ، تظهر وثائق فارسية سربت عن طريق وسائل الإعلام الامريكية ، تكشف عن  النفوذ الفارسى بالعراق وأخرى تكشف عن مؤمرات الفرس على الممكلة العربية السعودية مع الاخوان بتركيا .

كشفت وسائل اعلام أمريكية ، عن  وثائق سرية مسربة  استخبارات  الاحتلال الإيرانى تضمنت معلومات عن استضافة تركيا لاجتماع بين الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان للعمل ضد السعودية.، وأن تركيا استضافت الاجتماع  في 2014  بين ميليشيا  الحرس الثوري والإخوان لمواجهة السعودية"
وأكد موقع "The Intercept" الأميركي  "أن ممثل الإخوان طالب الحرس الثوري الإيراني بالعمل ضد المملكة باليمن من خلال توحيد صفوفهما، في ظل "تشاركهما في كراهية السعودية ،وتقدم الوثائق الفارسية  المسربة لمحة مثيرة للاهتمام حول اجتماع عام 2014 بشأن المحاولات السرية من جانب تنظيم الإخوان المسلمين والمسؤولين الإيرانيين للحفاظ على الاتصال، وتحديد ما إذا كان لا يزال بإمكانهم العمل معًا، بعدما تم إقالة الرئيس محمد مرسي من السلطة.
وكفت  صحيفة "نيويورك تايمز" جزء من الوثائق أكدت  حجم التغلغل الفارسى في العراق وزيارات سليماني لبغداد دعما لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وأن نوري المالكي ما يزال الشخصية العراقية المفضلة لدى دولة الاحتلال الإيرانى 
و كشفت الوثائق  عن تفاصيل مثيرة منها أن وزارة الداخلية الإيرانية، الكيان المتنافس مع الحرس الثوري الإيراني في جهاز الأمن القومي، قام بتجنيد عميل سري لحضور اجتماعات القمة بين مسؤولي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين في أحد فنادق تركيا ، وقام العميل السري بنقل تفاصيل كل ما دار في المقابلات وكافة النقاط التي تمت مناقشتها، وأن دوره لم يقتصر على هذا فحسب، بل إنه عمل كـ"منسق لهذا الاجتماع ، وتفضح هذه المعلومات الصراع الضاري بين أقطاب النظام الإيراني والتجسس المتبادل بين وزارة الداخلية والحرس الثوري، حيث تفيد المعلومات المسربة أن الداخلية الإيرانية تتبع سراً أنشطة الحرس الثوري في جميع أنحاء العالم.
وبالرغم من أن تركيا تعتبر مكانًا آمنًا لمثل هذه القمة، لأنها تعد واحدة من الدول القليلة التي تربطها علاقات طيبة مع كل من إيران والإخوان المسلمين. ولكن كان لا يزال يتعين على الحكومة التركية أن تخفي حقيقة توجهاتها ومواقفها أمام العالم، لذا فقد رفضت منح تأشيرة دخول إلى قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بحسب ما كشفت عنه وثائق المخابرات الإيرانية المسربة. ونظراً لعدم تمكن السليماني من دخول تركيا، فقد حضر الاجتماع وفد من كبار مسؤولي فيلق القدس، برئاسة أحد نواب سليماني، وهو باسم أبو حسين وفقا لما ذكرته الوثائق المسربة.، وأن وفد تنظيم الإخوان ضم 3 من أبرز قياديه المصريين في المنفى وهم إبراهيم منير مصطفى ومحمود الإبياري ويوسف مصطفى ندا.
ولكن نفى يوسف ندا في مقابلة حديثة مع موقع The Intercept مشاركته في القمة الإيرانية-الإخوانية قائلا : "لم أحضر مثل هذا الاجتماع في أي مكان. لم أسمع أبداً عن مثل هذا الاجتماع في أي مكان. 
وفىى سياق أخر 



كشفت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، اليوم الإثنين، النقاب عن مئات من الوثائق المسربة التي تلقي الضوء على ما وصفتها بـ ”حرب الظل“ على النفوذ الإقليمي والمعارك الدائرة داخل أقسام التجسس بدولة الاحتلال الإيراني.
وأوضحت الوثائق كيف تتدخل دولة الاحتلال الإيراني في الشؤون العراقية والدور البارز للجنرال قاسم سليماني قائد ”فيلق القدس“ في الحرس الثوري الإيراني، الذي زار العراق من أجل إقناع رئيس الحكومة من خلال حليف برلماني، بالتمسك بمنصبه وعدم الاستجابة للمتظاهرين.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها دولة الاحتلال الإيراني قاسم سليماني إلى بغداد للسيطرة على الأضرار، حيث تعد جهود طهران لدعم عادل عبدالمهدي جزءًا من حملتها الطويلة للحفاظ على العراق كدولة عميلة مطيعة، بحسب الوثائق.
وتقول ”نيويورك تايمز“، إن الوثائق المسربة تظهر مدى نفوذ دولة الاحتلال الإيراني الهائل في العراق ودور من وصفتهم بـ ”الجواسيس الإيرانيين“ في اختيار قادة البلاد في العراق.
ورفع أهالي محافظة ذي قار جنوب العراق، شعارات ضد الاحتلال الإيراني، منددين بالجرينال الصفوي قاسم سليماني.
وتسعى دولة الاحتلال الإيراني لإخماد التظاهرات في العراق، ومنع الإطاحة بعبد المهدي، وذلك عبر مساعي قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الذي كثف مؤخراً زياراته إلى العراق، بحسب ما أفادت وكالة رويترز في وقت سابق.
كما كشفت الاحتجاجات عن استياء العديد من العراقيين من بسط النفوذ الإيراني على بلادهم.
وكان قاسم سليماني قد توجه إلى العاصمة بغداد بعد يوم من اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق، واستقل طائرة هليكوبتر إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين، حيث فاجأ مجموعة من كبار مسؤولي الأمن برئاسة الاجتماع بدلاً من رئيس الوزراء!
وقال للمسؤولين العراقيين: "نحن في إيران نعرف كيفية التعامل مع الاحتجاجات. لقد حدث هذا في إيران وسيطرنا عليها"، وفق مسؤولين كبار مطلعين على الاجتماع تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.
وفي اليوم التالي لزيارة سليماني، أصبحت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في العراق أكثر عنفاً بكثير.
ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اجتاحت موجات الاحتجاجات الغاضبة العاصمة العراقية، بغداد، ومدن الجنوب، بدأت مطلبية ضد الفساد وتأمين فرص عمل وتحسين الأوضاع المعيشية. لكن سرعان ما صعّد المحتجون مطالبهم التي تحولت إلى تغيير شامل للنظام القائم في البلاد منذ 16 عاماً.
وقتل أكثر من 300 متظاهر حتى الآن في تصدي قوات الأمن للاحتجاجات في أغلبها بإطلاق الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. واتخذ رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، بعض الإجراءات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات، إلا أن هذه المبادرات باءت بالفشل.