أخر الاخبار

جنازة العلامة محمد يوسف حسين بور شيخ مشايخ أهل السنة في بلوشستان

2017-10-13 01:11:53




الكاتب: ابتهال شامخ

شارك آلاف السنة في دولة الاحتلال الإيرانية، يوم الأربعاء الموافق 11 أكتوبر، في تشييع العلامة الشيخ، محمد يوسف حسين بور، الأمين العام لاتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان، ومدير معهد "عين العلوم غشت" في سراوان.

وتوفي الشيخ، يوم الأثنين، عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد رحلة إلى مدينة كراتشي في باكستان التي غادر إليها لغرض العلاج، حيث تُوفي فيها بعد إجراء عملية جراحية للقلب.

وقال الشيخ عبد الله بيارة، أحد تلاميذ العلامة الراحل، حسب الخليج أونلاين "شارك في جنازة شيخنا الراحل عشرات الآلآف من أهل السنة بمختلف طبقاتهم، ومن مختلف مناطق إيران".

وكان على رأس المشيعين علماء أهل السنة ورموزهم، ومنهم الشيخ مولانا عبد الحميد، والمفتي محمد قاسم القاسمي، والشيخ عبد الرحمن تشابهاري أمام وخطيب أهل السنة في مدينة تشابهار الذي صلى على الجنازة وأودع جثمان الشيخ الثرى.

ويُعد الشيخ الراحل المحدث محمد يوسف، من أبرز علماء السنة في إيران، وهو من أبرز تلاميذ العلامة الراحل، محمد البنوري، أحد كبار علماء شبه القارة الهندية، ومؤسس جامعة العلوم الإسلامية في كراتشي.

اشتغل عقوداً في تدريس الجامع الصحيح للإمام البخاري، وخلف وراءه مجموعة من المؤلفات أبرزها، ترجمة تفسير معارف القرآن، وحجة الله البالغة الذي ترجمه من الأردية إلى الفارسية.

ويُشكل السنة 25% إلى30% من السكان في دولة الاحتلال الإيرانية، أي 19 مليوناً إلى 25 مليون نسمة تقريباً، وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع سلطات الاحتلال الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.

وينتشر السنة كأغلبية في محافظات كردستان (غرب) وبلوشستان (جنوب شرق) وجولستان (شمال شرق)، والمحافظات الساحلية المطلة على الخليج العربي، كما يوجدون في محافظات أذربيجان الغربية (شمال غرب)، والأحواز (جنوب وجنوب غرب إيران) وخراسان (شمال شرق) وجيلان (منطقة طالش الشمالية).

وينتهج نظام دولة الاحتلال الإيرانية العنف ضد النشطاء السنة على الدوام، ويتعرض المعتقلون لدى الاحتلال لكل أشكال التعذيب للاعتراف بجرائم لم يقوموا بها، كما يعاني أهل السنة في إيران من أحكام قضائية تعسفية، وصلت في كثير من الأحيان لحد الإعدام.