أخر الاخبار

تنفيذية الأحواز: نؤيد الطلب الأمريكي بمجلس الأمن لإدانة الدولة الإيرانية

2018-01-06 08:04:19




الكاتب:

أصدرت اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، بياناً، حول تطورات الحراك الشعبي الراهن ضد النظام الصفوي، وانتفاضة الشعب الأحوازي ضد محتليه.

وأوضح الدكتور عارف الكعبي رئيس "تنفيذية الأحواز"، أن تحول مطالب الانتفاضة الشعبية الإيرانية من مطالب اقتصادية نتيجة تردي المعيشة، واتباع سياسة التجويع، إلى مطالب سياسية تنادي برحيل النظام الصفوي واقتلاع جذوره، يدلل على وصول موجة الغضب إلى ذروتها، وفساد النظام الإيراني الذي استغل أموال الشعب في تمويل الحرس الثوري وفيلق القدس الإرهابيين وتمويل المليشيات المسلحة في شتى الدول من أجل زعزعة أمنها واستقرارها.

وأكد "الكعبي" على تأييد تنفيذية الأحواز لما جاء بالطلب التي تقدمت به أمريكا لمجلس الأمن الدولي لإدانة الدولة الإيرانية باستخدامها العنف ضد الشعوب الخاضعة لسلطتها.

انفجر الشعب الإيراني بعد الضغوط المتزايدة عليه وخرج إلى الشارع ليعبر عن غضبه وامتعاضه من الوضع المزري الذي يعيشه نتيحة الظروف المعيشية واﻻقتصادية الصعبة القاتلة التي حولته إلى آلة استهلاكية يتحكم فيها النظام وازدادت وتيرة الحراك الشعبي ليدخل اﻻسبوع الثاني ليشمل مدن إيرانية أخرى.

"لقد تحولت المظاهرات من مطالب اقتصادية إلى مطالب سياسية تتعلق بإسقاط الحكومة ورحيل خامنئي والكف عن التدخل في شؤون الدول وهدر المال العام والمفهوم العام هي ثورة جياع تجسدت طيلة الحكم الإسلامي المزعوم وبدأت تهدد أركان النظام حيث أنها اﻻولى في تاريخ النظام الخميني بما آل إليه الوضع المتأزم القاسي الذي يعيشه الإيرانيين بعد أن أهدر النظام مليارات الدوﻻرات لتمويل ودعم الميلشيات في سوريا واليمن والعراق" والملاحظ استهتار النظام الإيراني واستخفافه بالشعوب الإيرانية وكذلك الطريقة الوحشية التي تعاملت بها القوات الأمنية والحرس الثوري مع المظاهرات حيث قتل العشرات وأصيب المئات وسيشهد الحراك الشعبي  توسع واستمرارية لعدم تلبية مطالبه المشروعة من قبل النظام الحاكم في إيران.

وبما يتعلق بالأحواز فلم يهدئ الوضع منذ عقود حيث تعيش الأحواز ظروف قاهرة وصعبة نتيجة السياسات الإيرانية ومشاريعها تجاه الشعب الأحوازي بكل مفاصله لصهره وإذابته وتدميره بشكل كامل فالشعب الأحوازي يتظاهر للمطالبة بالحرية والحقوق، حيث لم يكن الظرف الذي وصل إليه الوضع في عموم المدن الإيرانية بجديد حيث استخدم النظام الإيراني المحتل للأحواز سياسة التفقير والتجويع والتهميش والتفريس والتركيع منذ عام اﻻحتلال عام 1925م وبالوقت الذي يبدي فيه الشعب الأحوازي صموده ومقاومته للأنظمة الإيرانية  يتوجه إلى التأييد ودعم الشعب الإيراني وحراكه ويؤكد على الحقوق والعدالة والإنصاف والمساواة.

ونحن في  تنفيذية إعادة الشرعية لدولة الأحواز، نؤيد ما جاء بالطلب التي تقدمت به أمريكا لمجلس الأمن الدولي لإدانة الدولة الإيرانية باستخدامها العنف ضد الشعوب الخاضعة لسلطتها مثل الكرد و البلوش والعرب والأذريين، وعدم احترام حقوق الإنسان ودفع الحرس الثوري وقواته الأمنية بالنزول إلى الشارع وقمع المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة تجاههم وهذا التصعيد من قبل النظام يزيد من خطورة الوضع الإقليمي والدولي ويعرض السلم والأمن الدوليين للخطر كما أن الموقف الروسي المخزي تجاه القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي هو محبط وغير مبرر حيث اتبعت روسيا مصلحتها مع إيران دون اﻻكتراث إلى حقوق الشعوب بالعدالة والعيش الكريم ومراعاة حقوق الإنسان حيث أن روسيا لم تكن يوما حليفا لإيران وكل ما بينهم هو مصلحة مشتركة تدخل في إطار تكتيكي مؤقت.

الدكتور عارف الكعبي

رئييس تنفيذية دولة الاحواز العربية