أخر الاخبار

"تنفيذية الأحواز" تشيد بموقف أوروبا ضد الاحتلال الإيراني وتطالب الدول العربية بموقف رادع

2019-01-10 14:48:44




الكاتب: أحمد الديب


أشادت اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، بالموقف الهولندي والدنمركي الصارم ضد النظام الإيراني، والذي أتهمت فيه الدولتين إيران بالتورط في اغتيال ناشطين لتلك الدولتين على الأراضي الأوروبية، مؤكدة أن خطابهما للاتحاد الأوروبي بشأن تلك الوقائع جعل الاتحاد الأوروبي يتخذ خطوة إيجابية بوضع بعض المنظمات الإيرانية على قوائم الإرهاب.

وقال الدكتور عارف الكعبي رئيس "تنفيذية الأحواز"، إن التحريات التي توصلت لها الحكومة الهولندية في ضلوع النظام الإيراني بارتكاب جرائم تصفية في حق معارضين على الأراضي الأوروبية دقيقاً وموضوعياً، ويكشف نشاطات إيران الإجرامية خارج حدودها، والذي أعلن عنه قادة إيرانيوون من قبل بوضع مخطط وتجنيد أشخاص لها مختصون بملاحقة وتنفيذ اغتيالات في حق النشطاء خارج الحدود، وملاحقتهم إلى ما وراء البحار.

وثمن "الكعبي" قرارات الاتحاد الأوروبي السريعة والصارمة ضد العدو الإيراني، ونظامه الصفوي الإرهابي، بوضع بعض التنظيمات التابعة لإيران واستخباراتها على قوائم الإرهاب وفرض عقوبات عليها، مطالباً باقي المنظمات الدولية باتخاذ نفس الموقف الإيجابي الصارم ضد إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم.

وناشد الكعبي، المنظمات العربية من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، بأن تحذو نفس حذو الاتحاد الأوروبي، واتخاذ إجراءات صارمة ضد العدو الإيراني الذي يستهدف أمن بلداننا العربية بامتياز عن طريق مليشياته وحرسه الثوري الذي يتوغل في العديد من الدول، ويضع مخططاً استراتيجياً خاصاً يهدف إلى الهيمنة الكاملة على الوطن العربي.

وأوضح رئيس تنفيذية الأحواز، أن الأحواز العربية المُحتلة، كانت الانطلاقة الأولى لـ"مشروع الاحتلال" الذي ترسمه إيران منذ عقود، واستكملته بالتمدد في العراق وبعدها سوريا واليمن ولبنان، مؤكداً أن تحرير الأحواز واجب عربي وإسلامي ودولي يستحق الدعم والتحرك.

وأشار الكعبي، أن البدأ بتحرير الأحواز من حيث بدأ الاحتلال الإيراني سيغير المعادلة تماماً ويقلب الطاولة على النظام الإيراني، ومن ثم الانطلاق نحو التصدي لتدخلاته في باقي بلداننا العربية، مشيراً إلى أن الشعب الأحوازي مستعداً تماماً للمشاركة في أي تحرك ضد إيران ونظامها المستبد في الداخل والخارج، لتخليص العالم من ذلك الشر المستشري.