أخر الاخبار

تقرير هام حول مؤتمر اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية الأحواز بمربع البرلمان الأوروبي

2019-06-21 20:25:23




الكاتب: أحمد الديب

في أعقاب المؤتمر الهام الذي عقدته اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، بمربع البرلمان الأوروبي، والذي حمل عنوان "إيران وتهديدها للأمن والسلم الدوليين"، والذي حضره لفيف من كبار الضيوف الأوروبيين والعرب المسؤولين والسياسيين والمثقفين والقانونيين، ووفداً إعلامياً رفيعاً، وعلى رأس المسؤولين حضر السيد "كونت دي بف" مستشار رئيس الوزراء البلجيكي ممثلاً عن الحكومة، والسيد "باتريك إيفانوف" المستشار الإعلامي للاتحاد الأوروبي.

وتمّت جلسات المؤتمر في صالة الإعلام الدولي التابع للبرلمان الأوروبي في بروكسل، مركزاً على "ممارسات النظام الإيراني الإجراميّة الشعب الأحوازي، والتي تطال أيضاً كلّ معارضي النظام" إلى جانب “تدخّلات طهران في كلّ من سوريا, العراق, اليمن ولبنان”.

 

كلمة رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور عارف الكعبي

وترأس المؤتمر الدكتور عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، والذي سلط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني ضد الشعب الأحوازي، والممارسات الإرهابية القمعية الممنهجة التي يهدف بها النظام إلى تهجير الشعب ومن ثم تغيير التركيبة الديموغرافية للأحواز، والذي يتعارض شكلاً وموضوعاً مع القوانين والأعراف الدولية تحت بند التعدي على سيادة الدول وترويع شعبها ونهب مقدراتها، كما استهدف المؤتمر مطالبة الأوروبيين بالاعتراف بشرعية دولة الأحواز ودعم الملف على مستوى الدول الأعضاء بالبرلمان الأوروبي.

وقال "الكعبي" خلال كلمته على هامش المؤتمر، أنه على الأوروبيين تغيير موقفهم تجاه النظام الإيراني والتخلي عن ما يسمى باتفاقية (5+1) لأن هذا النظام لا يعترف بالمواثيق الدولية ولا المواثيق الثنائية، مؤكداً أن ذلك النظام هدفه الرئيسي هو تنفيذ مشروعه الطائفي على حساب الشعب الأحوازي والأنظمة العربية.

وأضاف الكعبي، أنّ الاتحاد الأوروبي والأمم المتّحدة “يتحمّلان مسؤوليّة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران متّهما الدول الأوروبيّة بالسعي لتحقيق مصالحها الاقتصاديّة مع طهران على حساب قضيّة الشعب الأحوازي ومظلوميّة عموم الشعوب الإيرانيّة.

وطالب الكعبي الدول العربيّة بتقديم دعم أكبر للشعب الأحوازي لنيل حقوقه لكي يغدو قادراً على مواجهة إيران التوسّعية في عموم المنطقة, مشدداً أنّ للشعب الأحوازي له الحقّ في إقامة دولته التي احتّلها النظام الإيراني أوائل القرن الماضي.

 

مستشار رئيس الوزراء البلجيكي "كونت دي بف"

من جهته أكد السيد "كونت دي بف" مستشار رئيس الوزراء والممثل عن الحكومة البلجيكية، أن هذا المؤتمر هام جداً لأنه يظهر للأوروبيين ما لا يعرفونه عن قضية الشعب الأحوازي واصفاً أن تلك المسألة تعد أساسية يجب الإلتفات إليها، وشدد على أهمية مناقشة ملف القضية الأحوازية على طاولة البرلمان الأوروبي، كمسألة أساسية تتعلق بموقفهم تجاه إيران.

 

"منال مسلمي" مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي

وخلال كلمتها على منصة المؤتمر، سلطت "منال مسلمي" مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي، الضوء على انتهاكات السلطات الإيرانية لحقوق الشعب الأحوازي الثقافية والانتهاكات الجسيمة تجاه المرأة الأحوازية والطفل الأحوازي وعمال الطفولة تحت درجات عالية من حرارة الطقس.

 

كلمة رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور عارف الكعبي

وترأس المؤتمر الدكتور عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز، والذي سلط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني ضد الشعب الأحوازي، والممارسات الإرهابية القمعية الممنهجة التي يهدف بها النظام إلى تهجير الشعب ومن ثم تغيير التركيبة الديموغرافية للأحواز، والذي يتعارض شكلاً وموضوعاً مع القوانين والأعراف الدولية تحت بند التعدي على سيادة الدول وترويع شعبها ونهب مقدراتها، كما استهدف المؤتمر مطالبة الأوروبيين بالاعتراف بشرعية دولة الأحواز ودعم الملف على مستوى الدول الأعضاء بالبرلمان الأوروبي.

وقال "الكعبي" خلال كلمته على هامش المؤتمر، أنه على الأوروبيين تغيير موقفهم تجاه النظام الإيراني والتخلي عن ما يسمى باتفاقية (5+1) لأن هذا النظام لا يعترف بالمواثيق الدولية ولا المواثيق الثنائية، مؤكداً أن ذلك النظام هدفه الرئيسي هو تنفيذ مشروعه الطائفي على حساب الشعب الأحوازي والأنظمة العربية.

 

وأضاف الكعبي، أنّ الاتحاد الأوروبي والأمم المتّحدة “يتحمّلان مسؤوليّة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران متّهما الدول الأوروبيّة بالسعي لتحقيق مصالحها الاقتصاديّة مع طهران على حساب قضيّة الشعب الأحوازي ومظلوميّة عموم الشعوب الإيرانيّة.

وطالب الكعبي الدول العربيّة بتقديم دعم أكبر للشعب الأحوازي لنيل حقوقه لكي يغدو قادراً على مواجهة إيران التوسّعية في عموم المنطقة, مشدداً أنّ للشعب الأحوازي له الحقّ في إقامة دولته التي احتّلها النظام الإيراني أوائل القرن الماضي.

 

مستشار رئيس الوزراء البلجيكي "كونت دي بف"

من جهته أكد السيد "كونت دي بف" مستشار رئيس الوزراء والممثل عن الحكومة البلجيكية، أن هذا المؤتمر هام جداً لأنه يظهر للأوروبيين ما لا يعرفونه عن قضية الشعب الأحوازي واصفاً أن تلك المسألة تعد أساسية يجب الإلتفات إليها، وشدد على أهمية مناقشة ملف القضية الأحوازية على طاولة البرلمان الأوروبي، كمسألة أساسية تتعلق بموقفهم تجاه إيران.

 

"منال مسلمي" مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي

وخلال كلمتها على منصة المؤتمر، سلطت "منال مسلمي" مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي، الضوء على انتهاكات السلطات الإيرانية لحقوق الشعب الأحوازي الثقافية والانتهاكات الجسيمة تجاه المرأة الأحوازية والطفل الأحوازي وعمال الطفولة تحت درجات عالية من حرارة الطقس.

 

السيد باتريك ايفانوف مستشار رئيس البرلمان الأوروبي

وقال السيد باتريك ايفانوف مستشار رئيس البرلمان الأوروبي، إن دولة الأحواز لم تنال نصيبها من طرح ملفها على الساحة الإقليمية والدولية، مؤكداً أن المؤتمر يشكل النواة الحقيقية لانتقال قضية شرعية دولة الأحواز من المسألة الإقليمية إلى المسألة الدولية.

 

وأوضحت الكلمات التي ألقيت خلال جلسات المؤتمر أنّ إيران تهدّد السلم والأمن الدوليين في عموم منطقة الشرق الأوسط، وأن إيران تسعى لتنفيذ مخططاتها الطائفية ومشروع المد الشيعي التوسعي في أقطار البلدان المحيطة، عن طريق أذرعها ومليشياتها الإرهابية التي تنشر الفوضى تحت إدارة الحرس الثوري الإيراني المصنف إرهابياً من قبل الإدارة الأمريكية.

 

تشكيل لجنة أعضاء دوليين وعرب لمباشرة تنفيذ بنود المؤتمر

وخلص مؤتمر "اللجنة التنفيذية" بالتنسيق مع المسؤولين الأوروبيين، إلى تشكيل لجنة أعضاء دوليين وعرب تباشر تطبيق البنود النقاشية المتفق عليها خلال المؤتمر، ووضع خارطة طريق تدفع بملف القضية الأحوازية نحو الاعتراف بها أوروبياً وعربياً ومن ثم دولياً.

وجاء مؤتمر اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز في ظل مرور 95 عاماً على احتلال الأحواز على يد شاه إيران عام 1925، وسعي اللجنة التنفيذية نحو استعادة شرعيتها المسلوبة وطرح ملفها على الساحة العربية والدولية.

وتطالب اللجنة التنفيذية، المجتمع العربي بأن يحذو حذو الأوروبيين ويعترفوا بشرعية دولة الأحواز، حتى يتثى لها الحصول على مقعد دائم بجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، لتعود إلى الحضن العربي الخليجي وتشارك في القضايا العربية والإقليمية كدولة فاعلة لها سيادة مستقلة.

 

وتلك بنود مطالب "اللجنة التنفيذية":

1.     أن تعلن الدول العربية، منفردة أو بشكل جماعي، تأييدها ودعمها لحق شعب الأحواز العربي المشروع في تقرير المصير والإستقلال.

 

2.     أن تنشط الدبلوماسية العربية لنقل قضية دولة الأحواز العربية إلى المحافل الدولية، ويمكن طلب إدراج بند بعنوان (حق شعب الأحواز في تقرير المصير والاستقلال) على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة/ اللجنة الرابعة المعنية بتصفية الإستعمار،وتقديم مشروع قرار يستعرض ما يتعرض له شعب الأحواز العربي من تطهير عرقي وطمس هويته وحرمانه من أبسط حقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية إضافة الى مصادرة أراضيه وتوطين الفرس في إقليمه (قارب عددهم مليون فارسي) والإستيلاء على موارد الإقليم من نفط وغاز ومياه وزراعة وحرمان شعبه منها.

 

3.     طالما أن حقوق الإنسان في دولة الأحواز العربية المُحتلة تتعرض للإنتهاكات الصارخة، من القتل العشوائي إلى التهجير القسري إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المفروضة على حرية التعبير، إضافة الى إنتهاك مجموعة واسعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعب الأحواز، فمن الضروري إثارة هذه الإنتهاكات في مجلس حقوق الإنسان والمفوضية العليا لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومرقاب حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات المعنية من اجل أن يؤدي المجتمع الدولي دورة لوقف هذه الإنتهاكات.

 

4.     على المستويات الوطنية مطلوب أن تفتح الدول العربية مقرات للبعثات الدبلوماسية الأحوازية في عواصمها وتعطي حيزا في إعلامها للتعريف بقضية الأحواز وتدمج تاريخ الأحواز في مناهجها الدراسية وتمنح زمالات دراسية لطلبة الأحواز وتؤسس مراكز بحوث تهتم بقضية الشعب العربي الأحوازي وتنشيء فضائيات تخصص لشعب الأحواز وتعرض أخبار مقاومته البطولية وتتفاعل معه وترسخ في أبنائه الثقافة والتاريخ والحضارة العربية ، وتقيم مهرجانات ومؤتمرات في الدول العربية وفي دول العالم المختلفة للتعريف بقضية الاحواز وشرح معاناة الشعب العربي في الاحواز تحت الاحتلال الفارسي وجهاده من اجل التحرر والإستقلال. فوق المياه الدولية".

وأضاف أنه أوقف الهجوم على دولة الاحتلال الإيراني قبل انطلاقه بـ10 دقائق، بعدما علم أنه سيؤدي إلى مقتل 150 شخصا.

ولفت إلى أن الجيش الأميركي كان ينوي ضرب ثلاثة مواقع مختلفة بدولة الاحتلال الإيراني الليلة الماضية، من دون أن يحدد أماكنها أو طبيعتها.

وفي تبرير لقراره، أوضح الرئيس الأميركي أن الرد لا يتناسب مع إسقاط طائرة مسيرة غير مأهولة، مجددا موقفه الحازم بشأن عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، بالقول:"لا يمكن لإيران أن تحصل على أسلحة نووية أبدا".

وكشف عن أنه فرض عقوبات أكثر قسوة على إيران، من دون أن يقدم تفاصيل، لكنه أكد أن إيران أصبحت الآن أضعف كثيرا، مقارنة مع بداية ولايته، عندما كانت تصنع المشاكل في أرجاء الشرق الأوسط.

وشدد على أنه ليس في عجلة من أمره للرد عسكريا على إيران، قائلا في الوقت ذاته "جيشنا متأهب ومستعد".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قالت في وقت سابق الجمعة إن ترامب وافق على خطة لضرب أهداف إيرانية، ثم تراجع عن التنفيذ بشكل مفاجئ.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بشكل ملموس، في أعقاب إسقاط إيران لطائرة استطلاع أميركية مسيرة، في الوقت الذي ينتظر فيه العالم رد واشنطن، على ما وصفه ترامب بـ"الخطأ الفادح"من قبل النظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة الأميركية: "حتى الساعة 7 من مساء الخميس، كان المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون يتوقعون ضربة أميركية، وذلك بعد محادثات مكثفة في البيت الأبيض بين كبار مسؤولي الأمن القومي وقيادات الكونغرس".

وذكر مسؤول في البنتاغون أن من بين الأهداف التي كانت مستهدفة بالضربة الأميركية "نظام الصواريخ S-125 Neva / Pechora"، وهو نظام من صنع الاتحاد السوفيتي يعرف باسم SA-3 Goa.

ويعتقد الجيش الأميركي أن هذا السلاح جرى استخدامه من طرف الحرس الثوري الإيراني لإسقاط طائرة الاستطلاع.