أخر الاخبار

تعرف على الاستراتيجية الجديدة للاحتلال الإيراني لتشكيل ميليشيات مسلحة بالعراق

2020-06-07 02:50:39




الكاتب: أحمد القاضي

 

يبدو إن دولة الاحتلال الإيراني قد استفاقت من الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الامريكية لأهم مفاصل سياستها الخارجية والأمنية، والتي أدت الى مقتل قائد مليشيا فيلق القدس الإيراني الإرهابي، الهالك "قاسم سليماني" وأبو مهدي المهندس حيث بدأت دولة الاحتلال الفارسي تعاود نشاطها السياسي والعسكري في المنطقة وخاصة بالعراق، حيث قام “إسماعيل قاآني”، قائد مليشيا فيلق القدس الايراني الإرهابي بتاريخ30آذار/مارس2020،بزيارة غير معلنة للعراق، لتثير جدلاً كبيراً في الساحة السياسية والامنية العراقية، والتي تعاني من انقسام حاد بين الكتل والاحزاب السياسية والميليشيات المسلحة، التي تعثرت في ترشيح شخصية توافقية لمنصب رئيس الوزراء، حيث تأتي هذه الزيارة ضمن محاولات دولة الاحتلال الإيراني لتوحيد القوى الشيعية بعد مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس ، الامر الذي ترك فوضى كبيرة في العراق والمنطقة، كما جاءت هذه الزيارة لتحشيد الدعم ضد تولي “الزرفي” رئاسة الوزراء، بعد أن وقعت ثماني ميليشيات تابعة وموالية للدولة الصفوية بياناً قالت فيه “أنه عميل لأمريكا”، كما “استنكرت وجود القوات الامريكية في العراق” ويبدو إن “قاآني” نجح في منع “الزرفي” من تولي الوزارة ، ولكنه لم ينجح في دفع مرشح تابع لدولة الاحتلال الإيراني ونظامها الصفوي لرئاسة الوزراء.

إن قائد مليشيا فيلق القدس الإيراني الجديد “قاآني” يعاني من إشكالية كبيرة في بناء الثقة بينه وبين الميليشيات والكتل السياسية في العراق، بسبب ضعف علاقاته الشخصية مع القادة السياسيين وقادة الميليشيات، وهناك شكوك حول قدرته على سد الفراغ الذي تركه “سليماني”، لذا فهو يريد اثبات قدرته من خلال فرض ارادته السياسية أو الرؤية الايرانية على الميليشيات والكتل الحزبية الشيعية الموالية لدولة الاحتلال الإيراني، كما كان يفعل سلفه في الماضي، ولكنه بنفس الوقت يعاني من قلة الخبرة في هذه الملفات الساخنة، خصوصاً وأنه يدير ملفات ساخنة ومعقدة وشائكة في العراق، واليمن، وسوريا، وهناك تسريبات ومعلومات تقول بأنه استعان بحزب الله اللبناني في إدارة هذه الملفات الشائكة، لخبرة الحزب الطويلة في هذه البلدان، كونه كان يمثل الداعم اللوجيستي الرئيس لتشكيل هذه الميليشيات.