أخر الاخبار

"بومبيو" يهاجم دولة الاحتلال الإيراني من "القاهرة" ويؤكد استمرار بلاده في محاربة الإرهاب

2019-01-10 18:30:02




الكاتب: شيماء القاضي

قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الخميس، إن بلاده قوة خير في الشرق الأوسط، مؤكدا أن تردد واشنطن في مرحلة سابقة، تسبب في نشر داعش للإرهاب بسوريا والعراق وعدة بلدان أخرى، في إشارة منه لعهد الرئيس الأمريكي السابق "أوباما".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي في خطابه بمقر الجامعة الأمريكية بالعاصمة المصرية القاهرة، على أن الولايات المتحدة شكلت تحالفا لتحرير الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش، والآن 99% من تلك الأراضي تحررت.

وأشار إلى أن أمريكا كانت دائما قوة تحرير وليست قوة احتلال، متسائلا "هل يمكن أن نقول نفس الشئ عن الدور الإيراني؟"، وقال إن هناك تعاونا مع دول المنطقة لمواجهة النفوذ الإيراني.

وعن الجمهورية اللاإسلامية أفاد بأن الشعب بدولة الاحتلال الإيراني تظاهر ضد نظام طهران، وواشنطن كانت غائبة عن الفعل، مؤكدا أن بلاده انسحبت من الاتفاق النووي وفرضت عقوبات على إيران للحد من عائدات النظام الإيراني، منوها في الوقت نفسه بأن حزب الله الإرهابي المدعوم من نظام طهران، يخزن أسلحته بمناطق سكنية، مشددا على أن واشنطن لن بوضع حزب الله الحالي في لبنان.

وتوجه وزير الخارجية الأمريكي بالشكر إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على شجاعته، ونسعى لشراكة أقوى مع مصر ونشجع السيسي على إحراز مزيد من التقدم، كما شدد على أن السعودية والإمارات ساهمتا بجهود كثيرة من أجل استقرار المنطقة، وأن العقوبات الأمريكية ضد دولة الاحتلال الإيراني هي الأقسى وستظل حتى تغيير نظام طهران لسياساته.

وأكد بومبيو على دعم الولايات المتحدة للتحالف العربي في اليمن الذي يعمل لمنع التمدد الإيراني في المنطقة، وقال "ساعدنا شركاءنا في التحالف العربي على مواجهة انتهاكات الحوثيين في اليمن".

وكشف وزير الخارجية الأمريكية عن مساعي إنشاء تحالف مع دول الخليج ومصر والأردن، مؤكدا أن واشنطن ستظل نطارد الإرهابيين الذين يحاولون العمل من ليبيا واليمن.

وشدد على أن بلاده لن تتراجع عن دورها في محاربة الإرهاب، وطرد التنظيمات مثل القاعدة وداعش التي تهدد أمن العالم.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد بومبيو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على الوصول لسلام طويل الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويدرك الرئيس الامريكي دونالد ترامب جيدا أن سلفه "أوباما" تساهل، عن عمد أو في الحد الأدنى بسبب تراخيه في معالجة ملفات منطقة الشرق الأوسط، في لجم النظام الإيراني، الأمر الذي سمح لطهران بالتمدد في المنطقة العربية عبر ميليشياتها الطائفية وتوسيع نفوذها وإظهار "عضلاتها".

وترامب على يقين أن دولة الاحتلال الإيراني لا تعتمد حصرا على ميليشياتها المحلية لتنفيذ أجندتها التدميرية، على غرار حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وأنصار الله "الحوثيين" في اليمن وأذرعها المتعددة في سوريا وجماعاتها بالبحرين، بل تعول أيضا على علاقتها السرية مع الإرهاب.

وكان مايك بومبيوأعلن بدء رحلته إلى منطقة الشرق الأوسط؛ لزيارة مجموعة من دولها، لبحث العديد من الملفات والقضايا المشتركة.