أخر الاخبار

بعد الفساد والفشل الذريع.. الاحتلال الإيراني يلجأ لحذف 4 أصفار من العملة المحلية

2019-01-06 13:57:35




الكاتب: أحمد الديب

نتيجة الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه دولة الاحتلال الإيراني، جراء إهدار أموال الدولة في تمويل المليشيات المسلحة التي تدعمها في بلدان العالم، بهدف تنفيذ مخططاتها الخبيثة وتحقيق الحلم الصفوي في إتمام المد الشيعي المتطرف في جميع أنحاء العالم، أضطر النظام الصفوي الإرهابي الحاكم إلى قرار حذف 4 أطفار من عملته المحلية "الريال" بعدما هوت العملة في عام شهد أزمة اقتصادية خاصة عقب العقوبات التي فرضتها أميركا للحد من النشاط الإرهابي لدولة الاحتلال وتقليم أظافرها الشيطانية.

وهذا ما صرح به محافظ بنك الاحتلال المركزي عبد الناصر همتي، حيث قال "قدم البنك المركزي للحكومة أمس مشروع قانون لحذف 4 أصفار من العملة، وآمل بالانتهاء من تلك المسألة في أقرب وقت ممكن".

والاقتراحات بحذف 4 أصفار من العملة مطروحة منذ 2008، لكن الفكرة اكتسبت قوة مع فقدان الريال ما يزيد عن 60% من قيمته في 2018.

وجرى تداول "الريال" التابع للاحتلال الإيراني، عند نحو 110 آلاف ريال للدولار في السوق غير الرسمية يوم الأحد، بحسب مواقع إلكترونية معنية بالعملات.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإيراني العام الماضي، بعدما انسحب من الاتفاق النووي الذي وقعته قوى عالمية مع طهران في 2015، وتعهدت واشنطن بممارسة "أقصى ضغوط" على اقتصاد الاحتلال الإيراني لإجبار طهران على قبول قيود أكثر صرامة على برامجها النووية والصاروخية.

وتسبب ضعف "الريال" للاحتلال الإيراني في انهيار التجارة الخارجية للدولة الصفوية العام الماضي، وساهم في دفع التضخم السنوي للصعود بأربعة أمثاله إلى نحو 40% في نوفمبر تشرين الثاني.

وشهدت الدولة الصفوية احتجاجات شعبية عارمة، ضد فساد النظام المتجسد في حسن روحاني وعلي خامنئي رؤوس الإرهاب والتطرف في العالم، والذين تسببوا في غلاء المعيشة وحرمان الشعب من أجل تمويل طموحاتهم الإرهابية الخبيثة.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى دولة الاحتلال الإيراني، "براين هوك" أكد

أن البنوك الدولية باتت تخشى التعامل مع الدولة الإرهابية.

وأشار هوك، خلال مقابلة خاصة مع قناة "الحرة" ، أن الجمهورية الصفوية هي أكبر دولة راعية للإرهاب العالمي، موضحاً أن تخفيض صادرات النفط الإيراني إلى الـ 0% مرتبط بمعطيات سوق النفط.

وعلى صعيد متصل رأى المستشار القانوني للرئيس الأميركي رودي جولياني، أن الاحتلال الإيراني أشرف على الانهيار، بينما تخرج الأمور عن سيطرته.

وأوضح جولياني " أن النظام الإيراني مقبل على انهيار كامل، مثلما حدث مع الاتحاد السوفيتي وبعض دول أوروبا الشرقية.

وأضاف: "خامنئي وقادة إيران يعرفون ذلك.. ويعرفون أيضا أنهم فاسدون وقتلة".

ولفت جولياني، الذي يعد واحدا من أعمدة الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، إلى الوضع المتدهور بدولة الاحتلال قائلا:"هناك فوضى في إيران وانهيار في العملة واحتجاجات كبرى، يحمل فيها المحتجون شعارات تدعو لإسقاط النظام".