أخر الاخبار

بعد احتلال الأحواز والجزر الإماراتية.. الدولة الفارسية تخطط لاحتلال الكويت والبحرين وصولًا إلى مكة والمدينة

2020-05-02 20:42:53




الكاتب: أحمد القاضي

 

بعد الاحتلال الإيراني لدولة الأحواز العربية عام 1925، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ترمي دولة الاحتلال الإيراني الآن بأعينها المسمومة على دولة الكويت ومملكة البحرين، حيث لا تستطيع دولة الإرهاب الإيراني إخفاء مخططها الطائفي التوسعي الخطير وحلم الهيمنة على المنطقة العربية برمتها ابتداءً بدولة الأحواز العربية مرورًا بالجزر الإماراتية والكويت والبحرين باعتبارهم عواصم فارسية، وانتهاءً بمكة والمدينة داخل المملكة العربية السعودية.

الجدير بالذكر، أن الدولة الفارسية المارقة، أصبحت لا تخفي عداءها الواضح للشرق الأوسط والمنطقة العربية، في إطار مخططاتها التوسعية وأحلام الإمبراطورية الفارسية المزعومة التي تصبو إليها، وقد حاولت من خلال شبكات التجسس وحلفائها وأذرعها في المنطقة أن تنفذ إلى العمق العربي وتصدر أفكارها وإرهابها إليه بقصد إشاعة الفوضى وإرباك المنطقة، ومن ثم إرباك الأنظمة العربية ثم فرض الهيمنة الكاملة عليها.

 

تصعيد خطير يقرع طبول الحرب

وفي تصعيد خطير يقرع طبول الحرب من قبل الدولة الفارسية المارقة، ما جاء على لسان المرشد الأعلى للاحتلال الإيراني علي خامنئي، حيث أطلقت دولة الاحتلال الإيراني جملة تهديدات لدول الخليج العربي، كاشفة وعلى أعلى المستويات عن أطماعها في الإقليم، ودافعة الوضع الى مزيد من التوتر في الخليج، فقد نشر مرشد الاحتلال الإيراني علي خامنئي على صفحته بـ”تويتر” تغريدة قال فيها: “الخليج الفارسي بيتنا ومكان تواجد الشعب الإيراني العظيم”، مضيفا: “ساحل الخليج الفارسي اضافة الى مساحة كبيرة من سواحل بحر عمان متعلقة بالشعب الايراني، نحن شعب قوي وذو تاريخ عريق”.

وتزامن تصريح خامنئي مع حديث أدلى به قائد بحرية “الحرس الثوري” علي رضا تنغسيري إلى التلفزيون الرسمي بمناسبة “يوم الخليج الفارسي”، زعم فيه أن “كل الخليج الفارسي ملك لأرض فارس، والكويت، أو الكوت، تعني بالفارسية مكان نصب خيام نادر شاه”.

أضاف في تزوير واضح للتاريخ أن: “ذلك دليل على أن المنطقة كانت تسمى منذ القدم الخليج الفارسي، ولا يمكن لأحد أن يغير اسمها”.

ووفقاً لما جاء على وكالة “فارس” الايرانية للأنباء، فقد قال تنغسيري: “إن المرشد فضلاً عن تعصبه لفارسية الخليج، يوصي دوما باستخدام الاسماء الاصلية للجزر كجزيرة بني فارور وتسميتها بفاروران، وجزيرة ابو موسى ببوموسى”، على حد وصفه.

اضاف أن ما يؤكد فارسية الخليج هو أن البحرين كانت محافظة فارسية حتى عام ١٩٧٧، وان “الكوت” وهي الكويت اليوم، كانت معسكراً للشاه نادر، ولذا لا يمكن تغيير تسمية الخليج، حسب زعمه.

وقال تنغسيري: إن مرشد الاحتلال الإيراني علي خامنئي، أصدر أوامر لبدء البناء في جزر الخليج بغية اسكانها، مشيراً الى بناء مطارات وكواسر امواج من قبل القوة البحرية للحرس الثوري في جزيرة طنب الكبرى، كما تم انشاء مطار في جزيرة طنب الصغرى، اضافة الى نحو ٥٠ كاسر أمواج للمواطنين.

وشدد على أن دولة الاحتلال الإيراني لن تسمح بتواجد الأساطيل الأجنبية في المنطقة، وأن المرشد يتعصب لفارسية الخليج، زاعما أن الكويت والبحرين “إيرانيتان”.

من جانبه، هدد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، بضرب القواعد الأميركية في المنطقة إن استهدفت أميركا الامن القومي الايراني.

وعلق على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاخير بتدمير الزوارق الايرانية، بالقول: “الجميع يعرفون ترامب باعتباره شخصاً مقامرا ويطلق التهديدات، الا انه لا يفعل شيئاً”، متابعا: “شهدنا أداءه ولكن لو أراد تنفيذ تهديداته فإننا مثلما عملنا في الهجوم على قاعدة عين الأسد في العراق، سنرد عليهم بكل قوة وحزم”.

بدورها، أكدت القوة البحرية التابعة لمليشيا الحرس الثوري، رصد جميع التحركات في منطقة الخليج، مشددة على أنها تتصدى بحزم لأي تحركات استفزازية.

وزعم قائد المنطقة الثانية للقوة البحرينة رمضان زيراهي، أنَّ “القوة البحرية للحرس الثوري لم تقم ولا تقوم بأي تحركات استفزازية”، مؤكدا أنها تتصدى بحزم لأي اجراء وخطوة استفزازية.

 

تحذيرات دولية من المخطط الفارسي

وعلى صعيد آخر حذر مراقبون، من تجدد أطماع دولة الاحتلال الإيراني التاريخية في منطقة الخليج العربي، وقالوا إن تصريحات روحاني وقائد القوة البحرية في الحرس الثوري الايراني وعلي خامنئي حول ملكية او بالأحرى حق دولة الاحتلال الإيراني للخليج، وتسميته باسم الخليج الفارسي وغيرها من هذه الأكاذيب تؤكد أن طهران لم تتراجع عن أطماعها تجاه دول الخليج، وأن خامنئي بداخله الكثير من الأحلام الخبيثة للسيطرة ومد النفوذ في حال توافرت له الفرصة.