أخر الاخبار

بالتفاصيل.. دولة الاحتلال الإيراني تفرض ولايتها على رئيس الحكومة العراقية الجديد

2020-02-10 06:16:44




الكاتب: شيماء القاضي

تدخلت دولة الاحتلال الفارسي، في جميع مجالات العراق، على يد أذرعها وميليشياتها التى تدين لها بالولاء والطاعة، وأصبحت تسيطر على الأسواق العراقية ، فأغرقتها بشتى المنتجات تتزايد الهيمنة الفارسية على العراق، وبدأت الهيمنة الإيرانية تأخذ أشكالاً مرعبة.

الاحتلال الصفوي الجديد لبعض مناطق العرب كالعراق كان امتداد للطمع الاستعماري الفارسي القديم وحلمهم الكبير ببسط رايتهم على أكبر جزء من العالم خصوصا المنطقة العربية التي كانت تمثل موقعا استراتيجيا إضافة إلى الثروات والخيرات التي كانت تتمتع بها فاكتساح اي منطقة مسلمة بقوة السلاح زهق للأرواح وانتهاك للكرامات وسلب للثروات واغتصاب للأوطان والاعراض.
وفي إطار الهيمنة الفارسية على العراق، جاءت التصريحات السافرة  لمستشار المرشد الأعلى للاحتلال الإيراني على أكبر ولايتي، حول العراق وزعمه أن توفيق علاوي رئيس الحكومة العراقية الجديد، سينجح وسيشكل الحكومة وسينال الثقة  ليصب مزيد من الزيت على النار المشتعلة في العراق
.

 فولايتي يؤكد من خلال تصريحاته، أن نظام الاحتلال الفارسي لا يعير الاحتجاجات العراقية المهيبة ولا بمئات الشهداء الذين سقطوا فيها اهتمام، وسيواصل دعم توفيق علاوي في منصبه.

 تصريحات "سافرة ومربكة ومهينة" لاحتجاجات العراقيين، لأنها تؤكد لهم أن القرار كان من جانب دولة الاحتلال الفارسي وسيظل كذلك.

من جانبه قال رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي إن دولة الاحتلال الفارسي تجاوزت "الخطوط الحمراء" مجددا في العراق، عبر تدخلها في تشكيل الحكومة المرتقبة برئاسة محمد توفيق علاوي.

وقال علاوي في بيان "مرة أخرى تتجاوز إيران الخطوط الحمر، وتثبت تدخلاتها في الشأن العراقي بتحدي إرادة العراقيين".

وأضاف رئيس ائتلاف الوطنية، أن هذا التدخل جاء على لسان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، من خلال تأكيده بأن "رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي سينال الثقة، وأن محور (طهران - بغداد - دمشق بيروت - فلسطين) سيكون محورا واحدا لطرد الأميركيين وحلفائهم".

وأدان علاوي "هذا التدخل السافر في الشأن العراقي"، محذرا إيران: "بأنها لن تستطيع تحقيق أحلامها التوسعية في المنطقة العربية، ومنها العراق وهذا أكبر بكثير من حجمها وأحلامها".

وأردف اياد علاوي أن "مبادئ الجيرة يستوجب احترام الدول المجاورة وعدم التدخل في شؤونها، وهو ما نتمناه من إيران وغيرها من الدول".

جاءت تصريحات ولايتي خلال فعالية أقيمت في قم، بمناسبة مرور 40 يوما على مقتل قائد مليشيات فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، قاسم سليماني، بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الماضي. وكررت الجمهورية الصفوية على مدى الأسابيع الماضية أنها ستعمل على إنهاء التواجد العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط!

ولايتي الذي لم يفق بعد هو ونظامه من قتل سليماني، نجمهم المقدس توعد القوات الأمريكية الموجودة في العراق، قائلا إنه سيتم طرد الأمريكيين من هذا البلد بالقوة إذا لم يخرجوا بأنفسهم.

وأضاف ولايتي: "على الأمريكيين أن يدركوا أنهم خارجون من العراق لا محالة.. وصل زمن التواجد العسكري الأمريكي في العراق وسوريا إلى نهايته، ومن ثم سيأتي دور طرد الأمريكيين من أفغانستان".

وزعم مستشار المرشد الأعلى للاحتلال الفارسي، على أن "إيران هي القوة الأولى في المنطقة سواء شاء العدو أم أبى"، مضيفا أن "الخط الممتد من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت وفلسطين هو خط جبهة المقاومة وهذا الخط سيستمر". وأضاف ورأى أن المكلف محمد توفيق علاوي "سينال الثقة قريبا وهو رجل محارب وشخص بارز نظيف اليد ومؤمن".

وقال خبراء: إن تصريحات مستشار خامنئي ليست أكثر من استفزاز للشارع العراقي ورغبة في استمرار الاضطربات فيه كما أنها تفضح توجه توفيق علاوي وتؤكد انه منذ البداية كانت دولة الاحتلال الفارسي وراء الدفع به للمنصب وفقا لحسابات خاصة.

واستنسخ الفرس التجربة اللبنانية في العراق، عن طريق رعاية مختلف الميليشيات الشيعية الطائفية وفرق الموت التي خاضت حربا ضد الحكومة العراقية والجيش الأميركي، والمدنيين السنة، والسياسيين الشيعة المعتدلين.