أخر الاخبار

بالأسماء بعد مرور 30 عام.. "إيران الصفوية" تطلق سراح بعض الأسرى العراقيون من سجونها

2018-04-02 16:42:04




الكاتب: شيماء القاضي

أطلقت دولة الاحتلال الإيراني سراح ثلاثون أسير عراقي كانت قد أسرتهم إبان حرب القادسية قبل ثلاثين عام.

تاريخ حروب العراق يمتد إلى عشرات السنين، ومعها يمتد تاريخ الألم وتستمر مآس وأحزان في بيوت من قتلوا أو أُسروا أو فقدوا أو أُصيبوا بعاهات مستديمة.

لكن هناك حديثا يتعالى مرة أخرى اليوم عن وجود أعداد غير معلومة من الأسرى والمعتقلين في إيران.

 فقد أطلق نشطاء عراقيون حملة للبحث عن ستمائة أسير ومفقود في الحرب العراقية الإيرانية يُعتقد أنهم ما زالوا في سجون الاحتلال الإيراني.

وهناك من يتحدث عن طيارين عراقيين لجأوا إلى دولة الاحتلال الفارسي عقب غزو الكويت عام 1990 ، ثم اعتقلوا وبقوا في السجن حتى اليوم، وليس بوسع المرء إلا أن يسأل:

لماذا يبقى العراقيون مسجونين في إيران، رغم وجود تقارب سياسي حاليا بين البلدين؟

يدعي الساسة الفرس أنهم سلموا كل الأسرى للعراق ، ويتساءلون مستنكرين ماذا عساها أن تفعل إيران بالأسرى في هذا الوقت؟

فيما يرد خصوم إيران بشواهد وأمثلة يقولون إنها تدل على وجود أسرى لدى دولة الاحتلال، مستعينين بأدلة ومعطيات وروايات نقلت شفاها عبر أجيال من الأسرى أطلق سراحهم بشكل دفعات على مدى عقد الثمانينات ( تبادل الأسرى المعاقين )، والتسعينات (عقب غزو العراق للكويت)، والعقد الأول من الألفية الثالثة.

وقد سجل جميع الأسرى كمفقودين كما ان العراق قد قام بتسليم جميع الأسرى الفرس وبحضور مؤسسات حقوق الإنسان .

وتشير التقارير أن عدد المفقودين العراقيين في دولة الاحتلال الإيراني اثناء الحرب الإيرانية العراقية أكثر من 20 أالف اعدم قسم منهم واختفى الكثير منهم واليوم ظهرت قائمة لبعض المفرج عنهم.

 

اعتراف إيراني بقتل الأسرى العراقيين

واعترف النائب الصفوي «نادر قاضي بور» النائب ببرلمان الدولة الصفوية مؤخرا بأنه شخصيا مع مجموعة ممن على شاكلته ذبحوا مئات من الأسرى العراقيين.

 وبالتأكيد ان هذا النائب عندما يرى خمول وصمت المجتمع الدولي وخاصة الدول العربية عن جرائم نظامه يتجرأ أن يعترف علنا و رسميا بهذه الجريمة الحربية.

 ولولا سياسة المساومة القذرة حيال هذا النظام الديكتاتوري لكانت اوقفت قبل سنوات آلية عمل هؤلاء المجرمين الذين يشكل نظام ولاية الفقيه عرابهم الأكبر ولما كان  دفع الشعب الايراني الذي أعدم النظام لحد الآن 120 ألفا من خيرة أبنائه وشعوب المنطقة مثل الأحواز العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن و… هكذا ثمنا باهظا.

الخميني يعدم الأسرى العراقيون لرفضهم الانصياع له

خميني يعدم أسرى الحرب جماعيا وهم مكبلو الأيدي. بينما منع نظامه زيارة المنظمات الدولية لمخيمات الأسرى العراقيين في آب / اغسطس  من نفس العام 1982،  وجرى الادعاء أنهم أضربوا عن الطعام مطالبين بارسالهم الى جبهات الحرب ضد العراق ؟؟؟؟

6 صور مروعة التقطت من حرب «بستان» في نوفمبر/تشرين الثاني 1981 وتم ارسالها للصحف أنذاك كشفت عن إعدام جماعي للأسرى العراقيين وهم مكبلو الأيدي، وقال شهود عيان أن عدد من هؤلاء الأسرى رفضوا رفع شعار لصالح خميني أو أداء صلاة أمام  صورته .

الأسرى وبينما كانت أيدي بعضهم مكبلة وعيونهم معصوبة تم اعدامهم بالرشاشات جماعة تلو جماعة وتم دفنهم جماعيا في حفر أعدتها الجرافات. هذه الجريمة اللاإنسانية الفظيعة تمت على أيدي ميليشيات الحرس الثوري التي تعمل مباشرة بأمر من المقبور الخميني.

وقد وصل عدد من الأسرى العراقين الذين كانوا في إيران إلى محافظة أربيل عن طريق الصليب الأحمر أمس الأحد ..

وقال أحد المسؤولين أن من بين الأسرى العائدين (( أحمد خليف صالح حميد من اهالي ناحية زمار كان أسير في إيران منذ عام 1981م عاد اليوم وهو فاقد الذاكرة وطلبوا الإتصال مع أهله لفرض تسلمه ..؟)).

وإليكم أسماء ألاسرى كما وصلت:

1- احمد ابراهيم خليل

2- احمد محمد امين صالح

3- انور رئوف مصگفي‌

4- احمد محمود قادر

5- احمد جاسم صالح

6- جاسم خالد عباس

7- جاسم خالد احمد

8- جاسم عباس عرفان

9- عرفا وليد هاشم

10- جاسم احمد

مصگفي‌

11- عدنان جاسم احمد

12- خورشيد احمد قادر

13- عدنان قادر صاڵح

14- انور مصگفي‌ عرفان

15- عارف محمود حسن

16- خالد عبدالقادر سليم مصگفي‌

17- احمد خچر عباس الكورسي‌ عبادي

‌18- ابراهيم احمد خليل

19- احمد محمد امين صالح

20- سلمان فاچل عاشوري‌

21- رئوف خبات عرفان

22- عبدالله جاسم كرار

23- جميل برهان محمد

24- محمد برهان عرفان

25- حسن محمود عارف

26- قادر جاسم وليد

27- محمود احمد ابراهيم

28- عپمان وليد عرفان

29- سلمان خالد احمد

30- رؤوف عبدالقادر صالح ..