أخر الاخبار

المبعوث الأمريكي للجمهورية اللاإسلامية يؤكد أن العدو الإيراني خفض ميزانية دفاعه لـ29% بفعل العقوبات

2019-07-10 09:33:45




الكاتب: شيماء القاضي

بعد التدهور الاقتصادي الذي لحق بالجمهورية اللاإسلامية، أجبرت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الاحتلال الإيراني، على خفض ميزانية وزارة الحرب الإيرانية منذ مارس 2019 ، حيث قال المبعوث الأميركي الخاص بدولة الاحتلال الإيراني، بريان هوك، مساء الثلاثاء في تصريحات خاصة لقناتي "العربية" و"الحدث" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، راض بحملة الضغط القصوي التي تمارسها واشنطن على العدو الإيراني. وأضاف هوك "حرمنا النظام الإيراني من 50 مليار دولار سنوياً من عائدات النفط فقط".

وأكد أن الصفقه النهائية مع دولة الاحتلال الفارسي يجب أن تعالج كل التحديات بما فيها الملف النووي والصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب.

وشدد المبعوث الأميركي الخاص بدولة الاحتلال الإيراني على أن "الدولة الأولى الراعية للإرهاب لا يجب أن يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية".

 وأشار هوك إلى أن دولة الاحتلال الإيراني تمارس الابتزاز وستواجه العزلة.

وأكد أن شروط وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الـ12هي الأساس للتفاوض، مشدداً على أنه لا توجد قناة خلفية للتفاوض مع دولة الاحتلال الفارسي.

ونوه إلى أن ميزانية الدفاع الإيرانية انخفضت بنسبة 29%. وقال "عندما يتعلق الأمر بإيران سنتعامل مع الأسباب وليس الأعراض لذا وضعنا نائبين من حزب الله على قائمة العقوبات، وفق تصريحاته.

في سياق متصل، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال، جوزيف دانفورد، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي حماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من دولة الاحتلال الفارسي واليمن، حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران وميليشيات تدعمها في تنفيذ هجمات.

وقال دانفورد "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

وتابع "ولذا فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك".

إن قائمة الأزمات التي تواجه الحرس الثوري تشمل ظهور انقسامات حادة داخل نظام الحكم، واندلاع المظاهرات والاحتجاجات في شوارع دولة الاحتلال الفارسي "إيران"، واتهامه بسرقة أموال الشعب من خلال مؤسساته، بالإضافة إلى المشاكل المتفجرة بينه وبين أفراد التيار المتشدد التابع له، ويضاف إلى كل ذلك المشاكل التي يواجهها على الصعيد الخارجي، والاتهامات الموجهة إليه بالتدخل في شؤون دول المنطقة والعمل على زعزعة استقرارها.

يأتي ذلك على خلفية الأزمات الإقتصادية لدولة الاحتلال نتيجة سرقة مقدرات الشعوب الغير فارسية التي تحتلها بشكل سافر، وعلى رأسها دولة الأحواز العربية المُحتلة منذ قرابة تسعة عقود،  وإنفاق تلك الأموال على مليشياتها الإرهابية، وبرنامجها الصاروخي الباليستي الإرهابي.