أخر الاخبار

المبعوث الأمريكي: إلغاء حظر السلاح على الاحتلال الإيراني سيجعل العدو الإيراني أكثر خطورة

2020-06-29 04:34:37




الكاتب: أحمد القاضي

 

قال المبعوث الأميركي الخاص بدولة الاحتلال الإيراني، براين هوك، إن واشنطن نجحت في تحجيم قدرة  الاحتلال الإيراني على التسلح وأحبطت تهريب أسلحة إيرانية لميليشيات الحوثي كانت ستستعمل ضد السعودية، مجددا التأكيد على فعالية العقوبات الأميركية والدولية في ردع نظام الملالي، ومن ضمنها حظر الأسلحة.

وأوضح هوك في مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية" بثت مساء الأحد، " أنا في جولة في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة الخطر الظاهر في الأفق، فنحن على بعد أشهر قليلة من انتهاء حظر الأسلحة على الاحتلال الإيراني المطبق من سنوات".

وتابع هوك: "مع انتهاء الحظر، سيسمح لدولة الاحتلال الإيراني بكل حرية بأن تصدر وتستورد طائرات وحوامات هجومية وغواصات وسفن حربية وصواريخ بمدى 300 كلم، وهذا سيطلق سباق تسلح في المنطقة".

وزاد: "اعتقد أن أي دولة تتمتع بروح المسؤولية وتنظر بموضوعية إلى الشرق الأوسط لا يمكن أن تقول إن ما تحتاج هو أسلحة إيرانية إضافية. إيران في تاريخها الممتد لـ40 عاما وخاصة مع إنشاء مليشيا حزب الله في لبنان كانت تنقل الصواريخ والأسلحة وغيرها إلى أذرعها في المنطقة الرمادية لعقود".

وأكد المبعوث الأميركي أن حظر الأسلحة حد من قدرات الاحتلال الفارسي، وتابع:" لم ندع أبدا اننا سنقضي على نقل الأسلحة، لكن مع انتهاء حظر الأسلحة سيفعل الإيرانيون ذلك في وضح النهار، بعد أن كان يفعلون ذلك في الظلام، وسيفعلون أكثر من ذلك إن لم تكن هناك قيود على ما يستطيون فعله".

وأضاف: "ومن المهم جدا لأعضاء مجلس الأمن ولا سيما الأعضاء الدائمين مثل روسيا الصين أن يستمعوا لدول المنطقة، فما تقول هذه الدول هو تمديد الحظر على إيران".

وشدد براين هوك على أن العقوبات صممت لمنع الاحتلال الإيراين من إنفاق الأموال على الإرهاب وعلى الأسلحة التي يهربونها لوكلائهم، مشيرا إلى اعتراف رئيس الاحتلال الإيراني حسن روحاني بخسارة طهران 200 مليار دولار بسبب العقوبات، والتي كان  ستستخدمها لو حصلت عليها لدعم وكلائها.

 

الاحتلال الإيراني في عزلة

وأكد أن دولة الاحتلال الإيراني باتت في عزلة دبلوماسية، وأضاف: "في الأسبوع الماضي، كان هناك تصويت في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بواقع بـ25 صوتا ضد صوتين مؤيدين فقط لدولة الاحتلال الإيراني ، وذلك بسبب منعها المفتشين الدوليين من دخول إلى مواقع نووية مشبوهة، كما أن الإيرانيين لا يجيبون على أسئلة أساسية بشان الأبحاث والتطوير ومواد نووية غير معلن عنها. روسيا والصين صوتا ضد ذلك وكانتا معزولتان دبلوماسيا ".

وأعرب عن أمله بأنه عند طرح مشروع قرار في مجلس الأمن بخصوص تمديد حظر الأسلحة على إيران، بأن "تتحمل روسيا والصين المسؤولية، داعيا هاتين الدولتين إلى الاستماع لدول المنطقة التي تواجه العدوان الإيراني في الجبهة الأمامية. يجب أن نتخلص من هذه الأسلحة الفارسية في الشرق الأوسط".

وقال: "إنه مع تولي إدارة الرئيس دونالد ترامب الحكم، كانت موزانة دولة الاحتلال الإيراني العسكرية قد وصلت إلى مستويات قياسية، وفي السنة الأولى من العمل انخفضت الموازنة بنسبة العشر، وفي السنة الثانية بنسبة 28 في المئة".

وتوقع انخفاضا أكبر في موازنة السنة الجارية "لأن العقوبات فعالة، فقد جربنا تخفيف العقوبات وفق الاتفاق النووي، لكن نظام الاحتلال الفارسي استعمل الاتفاق لبدء السيطرة على العديد من العواصم في الشرق الأوسط".