أخر الاخبار

"الكويت": الاستيلاء على عشرات المليارات من ودائع مواطني الخليج ببنوك "إيران"

2018-01-05 10:50:19




الكاتب: دولة الأحواز العربية

عقب الانتفاضة الشعبية والحراك الغير مسبوق بدولة الاحتلال الإيراني، أعلنت وسائل إعلام خليجية أن هناك حالة قلق تنتاب عددا من المستثمرين الكويتيين، خوفا على مصير ودائعهم المالية فى عدد من البنوك بدولة الاحتلال الإيراني، بفعل تصاعد المظاهرات ضد نظام "الولى الفقيه".

وفى ذات السياق قالت صحيفة "القبس" الكويتية، إن الأيام المقبلة ستكشف عن الحجم الحقيقى لإجمالى تلك الودائع فى البنوك الإيرانية، التى عملت خلال سنوات مضت على إغراء المودعين بالفوائد المرتفعة، موضحة أنه بفعل العقوبات الغربية على دولة الاحتلال الإيراني خلال السنوات الماضية، لم تكن البنوك مكتفية بالودائع المحلية، وبحثت عن جلب سيولة على شكل إيداعات من دول عربية مجاورة.

وكشفت الصحيفة الكويتية واسعة الانتشار، أن البنوك بدولة الاحتلال الإيراني تمكنت من خلال الفوائد المرتفعة التى وصلت إلى أكثر من 22% من جلب ودائع من مواطنى عدة دول عربية، تقدر بعشرات المليارات، لتعيد استثمارها فى السوق المحلية.

ومع تراجع أسعار صرف العملة المحلية بدولة الاحتلال الإيراني، وتدهور قطاع البنوك فى بورصة طهران بنسبة تزيد على 12% خلال أسبوع فقط من الاحتجاجات، تقول "القبس" إن ودائع الكويتيين وأى ودائع أجنبية أخرى قد يكون الفقدان مصيرها، مشيرة إلى تراجع المؤشر العام لبورصة طهران من 98.152 ألف نقطة قبل المظاهرات إلى 95.929 ألف نقطة فى نهاية تداولات أول أمس الأربعاء.

وفى السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام إماراتية، أنه حسب موقع البنك المركزى الإيرانى، فإن حجم الودائع الأجنبية فى القطاع المصرفى الإيرانى غير ظاهر فى بياناتها الشهرية.

وكشفت "القبس" الكويتية أن نقل الأموال كان يتم عبر "خط ساخن" يبدأ فى الكويت، من خلال صرافين ومؤسسات صرافة محلية، وينتهى على الشاطئ المقابل من الخليج، لدى شركات صرافة أو بنوك إيرانية، موضحة وفق مصادرها، أن ممرا بديلا للودائع يبدأ من نفس الجهات بالكويت، وهى مؤسسات الصرافة، وصولا إلى بعض البنوك الإيرانية التى لها فروع فى إحدى الدول الخليجية.

وكان النصف الثانى من العام الماضى قد شهد إفلاس عدة بنوك إيرانية، هى "كاسبين"، و"آرمان توسعه"، و"ثامن الأمة"، و"كوثر"، و"ثامن الحجج"، فيما توقفت بنوك أخرى منها "بنك آينده"، و"بنك مهر"، و"بنك إيران زمين"، و"بنك اقتصاد"، و"بنك باساركاد"، و"بنك قوامين" عن صرف الأموال لأصحابها دون توضيح أسباب.

وتلفظ الدولة الصفوية منذ أواخر أيام العام المنصرم، أنفاسها، حيث قام الشعب الحر فى ربوع جغرافيا الاحتلال الفارسي، بانتفاضة سلمية ضد سياسات ووجود المُحتل الفارسي الغاصب، فبدأت من مدينة مشهد وأصابت العدوى الثورية الرافضة للكيان الفارسي شتى بقاع دولة الاحتلال الفارسي.

وخرج آلاف المتظاهرين في مدينة الأحواز،عاصمة دولة الأحواز العربية المُحتلة منذ اندلاع الانتفاضة فى ساعاتها الأولى، بعد اندلاع تظاهرات حاشدة في مختلف المدن بجغرافيا الاحتلال الفارسي لليوم الثالث على التوالي.

وأفاد ناشطون حقوقيون بسقوط إثنان وعشرون قتيلاً على مدار الأسبوع الماضي، وسقوط مئات الجرحى في قمع القوات الصفوية الاحتجاجات حيث استخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين في مناطق الأهواز، وقامت بضرب العديد منهم بالهراوات، كما اعتقلت مجموعة كبيرة منهم.

وهتف المحتجون في فى شوارع الاحتلال شعارات " الموت للديكتاتور " و " لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران" و" اخرجوا من سوريا وفكروا بحالنا" وسط اشتباكات مع عناصر الأمن والشرطة، بحسب ما أظهرت المقاطع التي نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل.