أخر الاخبار

"الكعبي" يطالب بتشكيل تحالف دولي ودعم الشعب الأحوازي ضد هتلر إيران

2017-12-16 08:43:00




الكاتب: دولة الأحوز العربية

أصدرت اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، برئاسة الدكتور عارف الكعبي، بياناً تؤيد فيه قرار الأمم المتحدة الصادر بشأن انتهاكات إيران للقانون الدولي وتدخلها باليمن.

وأثمن "الكعبي"، الطرح الذي تقدمت به نيكي هايلي، مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة، الخاص بتشكيل تحالف دولي من أجل التصدي لإيران، واصفاً ذلك الطرح بأنه يتوافق تماماً مع تحديات إيران للمجتمع الدولي، واستمرار سياستها التخريبية على المستوى الإقليمي والدولي، ما يؤكد بأنها المسئولة عن زعزعة الأمن والسلم الدوليين.

وطالبت اللجنة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بدعم الشعب الأحوازي المحتل من قبل إيران، فيما وصفه بالنضال ضد هتلر طهران، وتوفير حماية تضمن أمن وسلامة أبناء الشعب باعتباره جزءً مهما من أي تحالف دولي حقيقي يتصدى لإيران.

وإلى نص البيان: 

يعد القرار الأممي الصادر من الأمم المتحدة بشأن إيران وانتهاكاتها للقانون الدولي وتدخلها في اليمن، قرار صائبا بعد أن أشعلت إيران المنطقة بحروب وتدخلات لا محدودة، تأتي من خلال مخططاتها القديمة الحديثة لأحداث توترات مستمرة تنتج منها احتلال لدول ومشاغلة المنطقة والعالم بشكل مباشر، حيث أثبتت الوقائع والأدلة على تزويد إيران لمليشيات الحوثيين الإرهابية بالأسلحة والصواريخ التي تستخدم بزيادة زخم التوترات والحروب، حيث أطلقت العديد من الصواريخ الإيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من قبل الحوثيين، وأنها هي من تبقي المنطقة متأججة ومشتعلة.

كما أن الطرح التي تقدمت به مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة  نيكي هايلي بتشكيل تحالف دولي  للتصدي لإيران، جاء متوافقا مع طبيعة التحدي والأفعال الإيرانية المستمرة على المستوى الإقليمي والدولي وهذا يؤكد أن إيران هي المزعزع للأمن والسلم الدوليين.

إننا في الوقت الذي نؤيد مثل هذه القررات نؤكد على أن القررات وحدها لا تكبح جماح إيران ومخططاتها وأن تشكيل التحالف الدولي بات ضرورة من أجل التصدي لإيران بشكل مباشر، على أن يكون التحالف على شاكلة التحالف الدولي الذي تشكل لمحاربة الحوثيين وداعش كما أننا نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، بدعم الشعب الأحوازي في نضاله ضد هتلر طهران وضرورة اعتباره جزء مهم من المواجهة أو أي تحالف دولي حقيقي يسعى إليه المجتمع الدولي وتوفير الحماية له والابتداء من هذه النقطة المحورية.