أخر الاخبار

"الكعبي": الحرس الثوري يغسل سمعة نظام الاحتلال الإيراني الإرهابي بإعلانه مقتل «بغدادي إيران»

2019-01-06 13:59:37




الكاتب: شيماء القاضي

 عقب إعلان ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، عن مقتل «جليل قنبر زهي»، أحد أبرز قادة تنظيم ما يعرف بـ«أنصار الفرقان» البلوشي،  ووصفه  بانه  أبوبكر البغدادي في منطقة جنوب شرق دولة الاحتلال الإيراني»، قال سياسيون بارزون أن هذا الإعلان نوعا من غسيل سمعة نظام ولاية الفقيه، والذي يرتبط بعلاقات واسعة مع الجماعات الارهابية ويدعم الإرهاب في الشرق الأوسط.

وفي ذات السياق قال رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز، الدكتور عارف الكعبي، أن نظام الاحتلال الإيراني الذي بني اساسه منذ  عام 1979على الارهاب و القتل و التدمير لكل من يخالفه يلجا للاعلان عن تصفية ما يسميه ارهابيين، من عدة اهداف.

وأكد الكعبي في تصريحات  له أن الهدف الأول هو القضاء على اى حراك بلوشي او من الشعوب غير الفارسية التي تقارع النظام الفاشي  مثل الاحواز يون او الكرد او الآذر، ووسمهم بوسم الارهاب، ليقطي على سمعته السيئ التي اصبحت معروفة للمنظمات في الاتحاد الاروبي بعد العمليات الارهابية التي قام بها في بلجيكا و فرنسا و الدنيمارك في قتل المنضالين  والمعارضين لنظام الاحتلال الإيراني.

وتابع رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز، ان الهدف الثاني من اعلان تصفية شخص ووصفه بانه أبو بكر البغدادي الايراني، هو اعطاء صفة وسمعة للنظام الايراني الديكتاتوري القمعي بانه يحارب الارهاب، وهو الذي خلق و يدعم الارهاب في كل الدول العربية، والحديث عن تصفية ” ابو بكر البغدادي” الايراني، هو محاولة يائسة من قبل المسؤول الايراني في استخدام اسم زعيم تنظيم داعش الارهابي في غسيل السمعة السيئ  لنظام ولاية الفقيه في العام

وشدد الكعبي، ان الهدف الثالث ارسال رسائل تهديد الي داخل دولة الاحتلال الإيراني وخاصة للرافضين للاحتلال الفارسي بأن تهمة الارهاب ستلاحقهم كما تلاحقهم تهمة التجسس لصالح الدول الغربية، وكذلك ارسال رسالة للشعب الفارسي انه مستهدف من قبل الارهابيين ليصنع حالة من الخوف لدي الشعب من ان سقوط النظام يعني صعود الجماعات الارهابية والفوضي.

وتابع قائلا :«بالتالي المحاولة الاخيرة من الجنرال الصفوي المهزوم  ليس الا رسالة تهديد لنا و للاخوة البلوش بان شماعة الارهاب ستطالكم . لكن نعد زمرة النظام الفاشي في طهران بان ايامه معدود و عجلة تعريه في المحافل الدولية قد بدات  و عام 2019 سيكون عام النصر لجميع الشعوب التي ضاعت الويلات من النظام الحاكم في طهران و اذرعته الاقليمية».

وقد أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني تصفية قيادي إرهابي، وصفته بأنه زعيم تنظيم «داعش» في دولة الاحتلال الفارسي، معتبرة أنه (أبوبكر البغدادي) في جنوب شرقي دولة الاحتلال الإيراني.

من جانبه قال العميد محمد ماراني، قائد مقر ميليشيات «القدس» التابعة للحرس الثوري الايراني، إن «القوات الإيرانية اشتبكت مع من يمكن اعتباره قائد الإرهابيين المدعو «جليل قنبر زهي»، أحد أبرز قادة تنظيم ما يعرف بـ«أنصار الفرقان البلوش»، الذي هو بمثابة أبوبكر البغدادي في منطقة جنوب شرق إيران»

وزعم الجنرال الصفوي أن: ميليشيات الاحتلال صادرت نحو 2.7 طن من المتفجرات مع الإرهابي، كان يعتزم تنفيذ هجوم بها على إحدى نقاط الحرس الثوري الحدودية بـثلاث سيارات، كل منها مفخخة بنحو 800 كغم من المتفجرات.

وبلوشستان تلك المنطقة الموغلة في عمق التاريخ ، الضاربة جذورها منذ القدم ، تميزت بأنها ذات موقع جغرافي هام، زاخر بالموارد الطبيعية ومطل على عدة خلجان مهمة ، مثل خليج عمان والخليج العربي ومضيق هرمز، ولذلك كانت محط أنظار وأطماع إيران، والمسلمون الذين تبلغ نسبتهم فيها 99% من إجمالي السكان، يلاقون شتى صنوف الظلم والقهر والإضطهاد على أيدي المحتلين المجوس، الذين يشهد لهم التاريخ بجرائمهم البشعة ودسائسهم الخبيثة، ومايجري في بلوشستان هو مثال حي على ذلك.

وتعاني الشعوب غير الفارسية من الاضطهاد العنصري الذي تمارسه الدولة الفارسية بحقهم، يواصل المتظاهرون في دولة الاحتلال الإيراني، احتجاجاتهم ضد النظام الصفوي منذ أواخر ديسمبر 2017.