أخر الاخبار

الكعبى يدعو الدول العربية للتحرك الفوري لإنقاذ شعب العراق من الإبادة الإيرانية

2019-10-09 11:34:12




الكاتب: آثار الجهينى


كشف عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز
، دولة الاحتلال الإيرانى استخدمت ميليشيا الحرس الثورى فى قتل المتظاهرين فى العراق ، مؤكدا أن عددا كبيرا من هذه الميليشيا الإيرانية دخلت إلى العراق قبل يومين من انطلاق التظاهرات في المدن العراقية للاستعداد لقتل وقمع المتظاهرين، لأن إيران كانت تعرف أن هناك ثورة ستحدث في المدن العراقية.
وأضاف «الكعبي في تصريحات إعلامية لصوت الدار" أن الميليشيا الإيرانية التي دخلت بلاد الرافدين، تضم خبراء متخصصين في القمع والاعتقالات إلى جانب قناصة مهمتها قتل المتظاهرين لمنع تقدم الثوار، وأنه قام بإخبار أكتر من شخصية سياسية في العراق بدخول تلك القوات.
مضيفا: «نعرف جيدا تلك الميلشيات التابعة للحرس الثوري، لأنها قامت من قبل بالهجوم على شعب الأحواز، وتستخدم نفس التكنيك في القتل والملاحقة والاعتقال للثوار الرافضين لنظامها.. هذه الميلشيات مرتبطة ارتباط وثيق بفيلق القدس، ومهتمها وأد أي ثورة تحدث في بلاد الرافضين، كما تمتد مهمتها خارج الحدود الإيرانية في كلا من سوريا ولبنان، لاغتيال الخصوم السياسيين لإيران» .
وأضاف «الكعبي» أن تلك الميلشيات المسلحة تضم في عضويتها إيرانين وعراقيين من حزب الدعوة وأحزاب آخرى، إلى جانب عناصر إستخبارية، مشددا على أن ما نراه من قتل هو ذاته التكنيك الذي استخدمته القناصة في استهداف أجساد المتظاهرين في شعب الأحواز.
وأدان رئيس اللجنة التنفيذية لإستعادة حقوق شعب الأحواز، الجرائم التي ارتكبتها إيران بحق العراقيين في ثورتهم المباركة، مرجعا التدخل الدموي الذي قامت به اتجاه الثوار إلى رغبتها الكبيرة في السيطرة على العراق.
وأكد «الكعبي» أن النظام الحاكم في العراق جزء لا يتجزأ من مفاصل النظام السياسي الإيراني، وأن ثورة العراقيين علىدولة الاحتلال الإيرانى والهتاف «كربلاء حرة.. إيران بره» كانت رسالة واضحة وصارمة من جانب الشعب العراقي الرافض للتدخل الإيراني في العراق، إلى جانب رفضه فرض الطائفية التي تصر طهران على تكريسها على الأراضي العراقية لمنع وحدته، ومن ثم تحقق غرضها في السيطرة والهيمنة على مقدراته الاقتصادية، مضيفا أن من يكرس للطائفية هو نظام الملالي.
وأن «الكعبي» استهداف المتظاهرين العراقيين بالقتل، داعيا كل الدول العربية بدءا من الجامعة العربية، والمؤتمر الإسلامي، ومؤسسات المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإنقاذ شعب العراق، لأن ما يجري فيه هو إبادة إيرانية تستدعي الوقوف إلى جانبه – على حد تعبيره –
مضيفا: «النظام السياسي في طهران سيواجه ثورات شعبية خلال الفترة المقبلة في كل ميادينه وفي اليمن وكردستان نظرا للسياسات القمعية التي يقودها هذا النظام الدموي ضد إرادة الشعوب»