أخر الاخبار

العفو الدولية تفضح جرائم الاحتلال الإيراني ضد الأحوازيين وتندد بالإعدامات الجائرة

2020-07-19 14:12:31




الكاتب: أحمد القاضي

 

في تقرير أصدرته مؤخرًا، أدانت منظمة العفو الدولية، قرارات الإعدام التي تصدرها سلطات الاحتلال الفارسي ضد بعض المعتقلين المظلومين من أبناء الشعب العربي الأحوازي.

ونددت المنظمة بحكم الإعدام الذي نفذته سلطات الاحتلال الفارسي  بحق ناشطين اثنين من الأكراد، وهما دياكو رسول زاده وصابر شيخ عبدالله. وحذرت المنظمة من مصير مشابه لثلاثة ناشطين أحوازيين، هم حسين السيلاوي، وعلي الخزرجي، وناصر الخفاجي المرمضي، بعد أن نقلتهم سلطات الاحتلال منذ شهر مارس من العام الجاري، من سجن شيبان إلى جهة مجهولة.

وأضافت المنظمة أن خمسة ناشطين أكراد يواجهون المخاطر ذاتها بعد ما انتُزعت منهم اعترافات مفبركة بين عامي 2016 و2020. وكانت منظمة العفو الدولية،  قد طالبت دولة الاحتلال يوم 12 مايو من العام الجاري، بكشف مصير الأسرى الأحوازيين الثلاثة. وأعربت المنظمة في رسالة وجهتها إلى قضاء دولة الاحتلال عن خشيتها من اخضاع حسين السيلاوي، وناصر المرمضي الخفاجي، وعلي الخزرجي، للتعذيب أو تنفيذ الإعدام خفية.

 وأكدت المنظمة أن ظروف محاكمة هؤلاء الأسرى كانت غير عادلة، ونبهت على أن عدم كشف مصيرهم ومنعهم من التواصل مع أهلهم يندرج في إطار جريمة الإخفاء القسري، التي تجرمه القوانين الدولية. يشار إلى أن منظمة العفو الدولية قد صنفت دولة الاحتلال ، في المرتبة الثانية عالمياً من حيث تنفيذ عقوبة الإعدام خلال عام 2019 بعد الصين.

وجاء في تقرير منظمة العفو الدولية أن دولة الاحتلال مسؤولة عن 38% من حالات الإعدام في العالم، مضيفة أنها نفذت 251 عملية إعدام خلال 2019.

ويقول ناشطون حقوقيون: إن العدد الحقيقي لضحايا جريمة الإعدام في جغرافيا إيران السياسة،  هو أكثر مما يرد في تقارير الدولية؛ لأن هناك حالات إعدام سرية وغير معلنة.

ويضيف هؤلاء الناشطون، أن دولة الاحتلال تتخذ من جريمة الإعدام وسيلةً للحفاظ على السلطة، ومعاقبة المناهضين لها. وقد أُعدمت دولة الاحتلال أكثر من 3700 شخص، أغلبهم من أبناء الشعوب غير الفارسية المحتلة  في عهد رئيس دولة الاحتلال الحالي، حسن روحاني.