أخر الاخبار

العدو الإيراني يعلق أماله على "اليابان" لإنقاذ نظامه الفاشي من قبضة ترامب

2019-06-07 10:23:00




الكاتب: شيماء القاضي

تعيش دولة الاحتلال الإيراني نكسة لم تشهدها من قبل فى ظل الفبضة الحديدية التى فرضها عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتلهث وراء كل أمل لإنقاذ نظامها الغادر من السقوط بالهاوية، وفي ذات السياق أعرب مساعد وزير خارجية  الاحتلال الإيراني عباس عراقجي، عن أمله في أن تخفض زيارة رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي المرتقبة إلى العاصمة الاحتلال الإيراني "طهران" من حدة التوتر في المنطقة، على حد تعبيره.

وفي ذات السياق نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الناطقة بالفارسية ما جاء في مقابلة أجراها عراقجي مع قناة "إن إتش كي" اليابانية، اليوم الأربعاء، حيث قال "قد تتمكن اليابان من أن تجعل الأميركيين يدركون الظروف الراهنة"، معربا عن أمله في أن تؤدي زيارة شينزو آبي إلى الجمهورية اللاإسلامية من حدة التوتر في المنطقة.

وأشارت القناة اليابانية إلى تصريحات مساعد وزير خارجية الاحتلال الإيراني الذي قال إن "إيران لم تكن ترغب في أن يتدخل طرف ثالث كوسيط بين إيران وأميركا"، واعتبرت أقوال عراقجي بخصوص زيارة رئيس الوزراء الياباني بمثابة ترحيب دولة الاحتلال الفارسي بالوساطة اليابانية بين الجمهورية اللاإسلامية وأمريكا.

وأوضح عراقجي أن رئيس الوزراء الياباني سيلتقي في زيارته إلى \ولة الاحتلال الإيراني كبار المسؤولين الفرس، ومن ضمنهم المرشد الأعلى للاحتلال الإيراني علي خامنئي.

ومن المقرر أن يزور آبي دولة الاحتلال الإيراني من 12 لغاية 14 شهر يونيو الجاري.

وتعد زيارة شينزو آبي ثاني زيارة يقوم بها رئيس وزراء ياباني إلى دولة الاحتلال الفارسي منذ عام 1978 أي سنة قبل الثورة التي جاءت بالنظام الحالي في إيران إلى الحكم.

وكان رئيس الوزراء الياباني الأسبق تاكئو فوکودا، زار الجمهورية اللاإسلامية قبل 41 عاماً.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان قد أعلن خلال زيارة قام بها إلى طوكيو في أواخر مايو/أيار، أنه لا يزال منفتحًا إزاء إجراء محادثات مع دولة الاحتلال، فيما بدا وكأنه إعطاء الضوء الأخضر لخطة "آبي".

"آبي" قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ترمب "عبر التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واليابان، أود أن أساهم في تخفيف التوتر الحالي بشأن إيران".

اليابان ودولة الاحتلال الإيراني تقيمان علاقات جيدة إذ تعتمد طوكيو التي تفتقر إلى موارد الطاقة، على واردات النفط من الشرق الأوسط ويشكل النفط الإيراني 5.3% من إجمالي واردات البلاد بحسب أرقام السنة الماضية.

وكان ترمب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015 وأعاد فرض عقوبات على طهران.

بعدها تصاعدت الحرب الكلامية بين البلدين، ما أثار مخاوف من تطورها إلى نزاع عسكري بعدما أرسلت واشنطن حاملة طائرات وسفينة حربية وبطارية صواريخ باتريوت وقاذفات بي-52 إلى المنطقة.