أخر الاخبار

العدو الإيراني يصعد من أزماته الاستفزازية من النووي حتى هرمز .. فماذا يريد؟

2019-07-11 10:48:43




الكاتب: شيماء القاضي

رفع العدو الإيراني من درجة التوتر في المنطقة، ضارباً بعرض الحائط كل الجهود الدبلوماسية، خاصة الفرنسية، بعدما حاولت ميليشيات الحرس الثوري السيطرة على ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، في حادث يأتي بعد ساعات على إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن دولة الاحتلال الفارسي تجاوزت نسبة تخصيب اليورانيوم المحددة وفق الاتفاق النووي.

وذكرت واشنطن، فجر الخميس، أن قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني، أخفقت في احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، وفرّت بعد تلقّيها تحذيرًا من سفينة حربية بريطانية.

وذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن 5 زوارق اقتربت من ناقلة نفط بريطانية، الأربعاء، في المضيق.

وأضاف أن زوارق الحرس الثوري الإرهابي كانت طلبت من ناقلة النفط التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد أن تلقت تحذيرا من سفينة حربية بريطانية، بحسب وكالة "رويترز".

وهذا ثالث هجوم يستهدف ناقلات النفط العالمية في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان، وفق واشنطن التي اتهمت نظام الاحتلال الإيراني بالضلوع في هذه الهجمات.

يذكر أن وكالة تسنيم الفارسية شبه الرسمية قد نقلت عن رئيس ما يدعى برئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التابعة للاحتلال الإيراني، محمد باقري، قوله في وقت سابق إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي "لن يبقى دون رد".

وزعم باقري "احتجاز ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة.. لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب".

وصعد مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة "غريس 1" قبالة ساحل جبل طارق الخميس الماضي واحتجزوها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

وعلى صعيد الملف النووي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء الأربعاء، أن دولة الاحتلال الإيراني تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5 في المئة، بالرغم من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، قد قالت سابقا إن الجمهورية اللاإسلامية تجاوزت حد النقاء المسموح به عند 3.67 في المئة.

وذكرت الوكالة، التي تراقب تنفيذ الاتفاق النووي أن مخزون دولة الاحتلال الإيراني من اليورانيوم المخصب يبلغ حاليا 213.5 كلغ، أي أنه يفوق الحد المسموح به في الاتفاق وهو 202.8 كلغ.

كما يزيد ذلك عن الحد الذي تحققت منه الوكالة في الأول من يوليو، وكان 205 كلغ، وقال 3 دبلوماسيين، إن الرقمين تم التحقق منهما، الثلاثاء، حسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

 جهود فرنسية

من جانبها، قالت دولة الاحتلال الإيراني إنها "لن تتراجع" عن قرارها زيادة تخصيب اليورانيوم بما يفوق ما نص عليه الاتفاق النووي، بذريعة أنها تريد الحصول على "حقوقها الكاملة" بموجب الاتفاق، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي، حسب ما ذكرت وكالة "أسوشييتد برس".

وأتى التصعيد الفارسي، بالتزامن مع زيارة المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى طهران، التقى فيه رئيس الاحتلال الإيراني حسن روحاني وأجرى معه محادثات في إطار المساعي لإنقاذ الاتفاق النووي وتخفيف التوتر بين الجمهورية اللاإسلامية وواشنطن.